ساعة واحدة
محافظ الحسكة يدعو لوقف أعمال التخريب في قصر العدل ويحذر من تأجيج الفوضى
السبت، 9 مايو 2026
محافظ الحسكة نور الدين أحمد (روداو)
- دعا محافظ الحسكة نور الدين أحمد الشباب للتحلي بالمسؤولية الوطنية وتجنب الممارسات التخريبية التي لا تخدم المجتمع، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار كمسؤولية جماعية. - شهدت الحسكة توترًا بعد تكسير لافتة القصر العدلي للمرة الرابعة، حيث أُعيد تركيبها تمهيدًا لاستلامه من قبل الحكومة السورية، مما أثار اعتراضات بسبب إزالة اللغة الكردية من اللافتة. - أكد أحمد على ضرورة تغليب لغة العقل والحوار، داعيًا المجتمع للتعاون للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار في المحافظة.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
دعا محافظ الحسكة نور الدين أحمد، اليوم السبت، أبناء المحافظة ولا سيما فئة الشباب، إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية والابتعاد عن أي ممارسات من شأنها تأجيج الأوضاع أو نشر الفوضى، وذلك على خلفية أعمال التخريب التي شهدها محيط القصر العدل في مدينة الحسكة.
وقال أحمد في تصريحات نقلتها مديرية إعلام الحسكة عبر قناتها في "تليغرام"، إن ما أقدم عليه بعض الشباب من أعمال تخريب "يعد تصرفاً مرفوضاً لا يخدم مصلحة المجتمع، ولا يعكس قيم أبناء المنطقة المعروفين بالوعي والمسؤولية"، مؤكداً أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.
وأشار محافظ الحسكة إلى أن المؤسسات العامة والممتلكات هي ملك لجميع المواطنين، وأن الاعتداء عليها "لا يؤدي إلا إلى زيادة التوتر وتعطيل مصالح الناس وإضعاف النسيج المجتمعي".
وأكد أحمد أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة العقل والحوار، داعياً مختلف فئات المجتمع إلى التعاون للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار في المحافظة.
وتأتي تصريحات محافط الحسكة، بعد إقدام مجموعة من الأشخاص على تكسير وإنزال اللافتة الجديدة التي رُكّبت فوق مدخل القصر العدلي في الحسكة، وذلك للمرة الرابعة على التوالي.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أكد المراسل إعادة تركيب اللافتة التعريفية للقصر العدلي في الحسكة شرقي سوريا، تمهيداً لاستلامه من قبل الحكومة السورية.
ويوم الخميس الفائت، أكدت مصادر محلية إنزال اللوحة التعريفية للقصر العدلي للمرة الثالثة من قبل عناصر ما يُعرف بـ"الشبيبة الثورية" التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
ونقل موقع "نورث برس" عن مصادر محلية أن اللوحة السابقة للقصر العدلي كانت مكتوبة باللغتين العربية والكردية، قبل أن تُستبدل بأخرى باللغة العربية والإنكليزية، الأمر الذي أثار اعتراضات بين عدد من سكان المدينة.
Loading ads...
وأضاف المصدر ذاته أن العشرات من أهالي الحسكة توجهوا إلى مبنى القصر العدلي احتجاجاً على إزالة اللغة الكردية من اللوحة، تزامناً مع اجتماع خُصص لبحث وضع القصر وآلية إدارته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

