41 دقائق
الجنرال الألماني كارستن بروير رئيساً لأعلى هيئة عسكرية في الناتو
السبت، 19 سبتمبر 2026

انتُخب الجنرال كارستن بروير، رئيس هيئة الأركان الألمانية، السبت، رئيساً مقبلاً للجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تمثل أعلى سلطة عسكرية في الحلف، وتقدم المشورة العسكرية لقيادته السياسية.
وحصل بروير، الذي يقود القوات المسلحة الألمانية منذ عام 2023، على دعم ما لا يقل عن 17 من رؤساء هيئات الدفاع في دول الحلف الـ32، خلال اقتراع سري أُجري في جلسة مغلقة في كوبنهاجن، وفق ما أوردته "بوليتيكو".
وأعلن الأميرال الإيطالي جوزيبي كافو دراجوني، الرئيس الحالي للجنة، نتيجة الاقتراع في منشور على منصة "إكس"، مهنئاً بروير، وكتب: "قدرتك على اتخاذ قرارات حكيمة فيما يتعلق بالعمليات، ومعرفتك العميقة بهذا الحلف، وقيادتك للقوات المسلحة الألمانية، ستصب جميعها في مصلحة حلف شمال الأطلسي".
وأضاف: "لقد وضع قادة الدفاع ثقتهم فيك في لحظة فارقة للأمن الأوروبي والأطلسي".
ومن المقرر أن يخلف بروير دراجوني في يوليو 2027، ليتولى المنصب لمدة 3 سنوات، في وقت يواجه فيه الحلف تحديات، بينما يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول الأوروبية بتحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن القارة، وهي المسؤولية التي تولتها الولايات المتحدة على مدى عقود.
وكان يُنظر إلى بروير على نطاق واسع باعتباره الأوفر حظاً لشغل المنصب، في ظل مكانة برلين باعتبارها أكبر منفق أوروبي على الدفاع، فضلاً عن حصوله على دعم ضمني من واشنطن، بحسب المجلة.
وخلال حملته للمنصب، ركز بروير على الدور الذي تضطلع به ألمانيا في زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز مساهمتها في أمن أوروبا.
وتعكس النتيجة، بحسب "بوليتيكو"، تنامي دور برلين داخل الحلف، مع زيادة إنفاقها الدفاعي وتوليها مسؤوليات عملياتية أكبر على الجبهة الشرقية للناتو، بما في ذلك المشاركة في قيادة القوات البرية للحلف في إستونيا ولاتفيا، إلى جانب الانتشار العسكري الدائم في ليتوانيا.
وتُعد اللجنة العسكرية أعلى سلطة عسكرية في حلف الأطلسي، فيما يُتوقع من رئيسها تقديم مشورة عسكرية صريحة للدول الأعضاء، لتقييم جدوى العمليات واحتياجاتها التمويلية والقدرات اللازمة لتنفيذها.
Loading ads...
كما يشرف رئيس اللجنة على عشرات مجموعات العمل التابعة لهيئة الأركان العسكرية للحلف، ويعمل على بناء توافق بين الدول الأعضاء للتوصل إلى توافق بشأن صياغة المشورة العسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




