Syria News

الخميس 11 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
“معركة هرمز الكبرى”.. ما سر تركز الضربات الأميركية الأخيرة ف... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
ساعة واحدة

“معركة هرمز الكبرى”.. ما سر تركز الضربات الأميركية الأخيرة في جنوب إيران؟

الخميس، 11 يونيو 2026
“معركة هرمز الكبرى”.. ما سر تركز الضربات الأميركية الأخيرة في جنوب إيران؟
بدأت الولايات المتحدة الأميركية فجر اليوم تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية داخل الأراضي الإيرانية، لليلة الثانية على التوالي، مستهدفةً مواقع حساسة في جنوب البلاد، وتحديدًا المناطق المحاذية لمضيق هرمز، في خطوة تصعيدية تُوسع نطاق المواجهة وتُعمق المخاوف بشأن أمن أحد أشرس الممرات البحرية العالمية وأكثرها حيوية.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” أن قواتها بدأت عند الساعة 5:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة تنفيذ “ضربات دفاعاً عن النفس” ضد أهداف متعددة داخل إيران، وذلك رداً على ما وصفتها بـ”العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر”.
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الضربات استهدفت بطاريات دفاع جوي وأنظمة رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيّرة في جنوب إيران، فيما أشارت وسائل إعلام أميركية أخرى إلى أن الهجمات طالت في موجتها الثالثة أنظمة دفاع جوي إضافية، وأفادت مصادر مطلعة بأن العمليات نفذت بصورة خاصة ضد “قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي”.
وتزامناً مع بدء العمليات، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارات متفرقة في مدن بندر عباس وقشم وميناب وسيريك وجزيرة هنغام، إضافة إلى جزيرة كيش ومدينة كنغان بمحافظة بوشهر.
وتحدثت التقارير الأولية عن إطلاق أنظمة الدفاع الجوي واندلاع اشتباكات بحرية بين القوات الإيرانية والأميركية في مياه الخليج، كما أشارت وكالات الأنباء الإيرانية إلى معلومات أولية تحدثت عن استهداف سفن أميركية قرب مضيق هرمز بصواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها القوات المسلحة الإيرانية.
بيد أن القيادة المركزية الأميركية نفت بشكل قاطع أن تكون أي من قطعها الحربية قد تعرضت للضرب، وأكدت استمرار حركة السفن التجارية عبر الممر المائي على الرغم من تصعيد طهران.
في الأثناء، أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً إغلاق مضيق هرمز “بوجه جميع أنواع السفن” ردا على الغارات الأميركية، محذراً من أنه سيتم استهداف أية سفينة تحاول عبور هذا الممر الحيوي.
وقبل انطلاق الموجة الأخيرة من الضربات مباشرة، صرح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بأن الولايات المتحدة ستقصف “منشآت رئيسية” داخل إيران، مؤكداً أن طهران أتيحت لها فرصة كافية لإبرام اتفاق لكنها لم تستغلها، مضيفاً: “سنضرب بقوة وفق شروطنا أهدافاً تقوض القدرات التي تريد إيران امتلاكها”، محذراً في الوقت ذاته بأنه “إذا اضطررنا إلى التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل”.
تأتي هذه الضربات الجديدة بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن مزيد من الهجمات في حال عدم توصل طهران إلى اتفاق، في وقت تتوقع فيه واشنطن رداً إيرانياً وشيكاً قد يتخذ شكل استهداف قواعد أميركية في المنطقة، مما يرفع احتمالات اتساع رقعة المواجهة العسكرية بشكل خطير.
وتزداد أهمية هذا التصعيد إذا ما جرى وضعه في سياقه الجغرافي والطاقوي، إذ تؤكد إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مضيق هرمز هو أهم ممر نفطي في العالم، وأن تدفقات النفط عبره بلغت في 2024 نحو 20 مليون برميل يومياً، أي قرابة 20 بالمئة من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية، مع محدودية واضحة في البدائل المتاحة إذا تعطل المرور فيه، لذا فإن أي تعطيل، ولو مؤقتاً، في هذا الشريان البحري يرفع كلفة الشحن وقد يدفع الأسعار العالمية إلى مزيد من الارتفاع.
في السياق، يرى المتخصص في شؤون الأمن القومي والدراسات الإيرانية فراس إلياس أن تركّز الجزء الأكبر من الضربات الأمريكية الأخيرة على جنوب إيران، ولا سيما في المناطق المحاذية لمضيق هرمز، لا يمكن تفسيره باعتبارات عسكرية أو تكتيكية آنية فحسب، بل يعكس توجهاً أميركياً أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل البيئة الاستراتيجية المحيطة بأحد أهم الممرات البحرية وأكثرها حساسية على مستوى العالم.
وأوضح إلياس عبر منصة “إكس”، أن واشنطن تدرك جيداً أن مضيق هرمز يمثل أحد أبرز أوراق القوة التي تمتلكها طهران في أي مواجهة سياسية أو عسكرية أو تفاوضية، نظراً لمرور ما يقارب خمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً عبر هذا الممر الحيوي، وفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ومؤسسات دولية متخصصة في أسواق الطاقة.
ورأى أن من هذا المنطلق، تسعى الولايات المتحدة إلى خلق واقع ميداني جديد يحد من قدرة إيران على توظيف المضيق كورقة ضغط استراتيجية، سواء من خلال تقليص هامش السيطرة الإيرانية على محيطه البحري أو عبر تعزيز حرية الحركة العسكرية والتجارية الدولية فيه، بما يجعل التهديدات الإيرانية المتكررة بإغلاقه أقل تأثيراً وأضعف قدرة على ردع الخصوم أو التأثير في الأسواق العالمية.
وأضاف أن العملية العسكرية فجر اليوم تبدو أقرب إلى استراتيجية أميريكية مزدوجة الأهداف، إذ يتمثل الهدف الأول في تقليص القيمة التفاوضية لمضيق هرمز بوصفه أداة ضغط إيرانية لطالما استخدمتها طهران في إدارة صراعاتها مع الغرب، بينما يتمثل الهدف الثاني في توجيه رسالة مباشرة إلى القيادة الإيرانية مفادها أن عامل الوقت لم يعد يعمل لمصلحتها كما كان في مراحل سابقة، وأن استمرار الرهان على الصمود أو التشدد في المواقف التفاوضية قد يؤدي تدريجياً إلى استنزاف أوراق القوة التي تستند إليها في إدارة الصراع.
أشار إلياس إلى أن الإدارة الأميركية، وخصوصاً في حال عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لا تستهدف فقط إلحاق خسائر عسكرية أو أمنية بإيران، وإنما تسعى إلى إعادة صياغة حسابات القيادة الإيرانية الاستراتيجية ودفعها نحو إعادة تقييم خياراتها السياسية والأمنية في ضوء المتغيرات الجديدة التي تفرضها التطورات الميدانية.
وأكد أن الضربات في الجنوب الإيراني يمكن فهمها باعتبارها جزءاً من عملية أوسع لإعادة هندسة ميزان الردع والتفاوض في آن واحد، عبر الانتقال من سياسة الضغط الهادف إلى انتزاع اتفاق، إلى سياسة أكثر شمولاً تستهدف تعديل البيئة الاستراتيجية التي تتفاوض إيران من خلالها.
وبحسب هذا المنظور، فإن أي جولة تفاوضية مقبلة قد تجد طهران نفسها خلالها أمام أوراق قوة أقل وقدرة أضعف على المناورة أو استخدام مضيق هرمز كأداة ضغط فعالة.
Loading ads...
وختم إلياس بالقول إن نجاح واشنطن في تحقيق هذه الأهداف لن يقتصر على تسجيل مكاسب عسكرية ميدانية فحسب، بل قد يفضي إلى مكاسب تفاوضية واستراتيجية طويلة الأمد، من شأنها أن تؤثر في طبيعة العلاقة الأميركية الإيرانية وتوازنات الأمن الإقليمي في منطقة الخليج خلال السنوات المقبلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


المركزي التركي يثبت سعر الفائدة ويؤكد استمرار السياسة النقدية المتشددة

المركزي التركي يثبت سعر الفائدة ويؤكد استمرار السياسة النقدية المتشددة

تلفزيون سوريا

منذ 30 دقائق

0
الداخلية السورية: تحرير 5 مخطوفين وتوقيف الخاطفين في ريف حمص

الداخلية السورية: تحرير 5 مخطوفين وتوقيف الخاطفين في ريف حمص

تلفزيون سوريا

منذ 44 دقائق

0
بعد محاولة سفر إلى سوريا.. اتهام شاب أميركي بدعم “داعش” والتخطيط لهجمات

بعد محاولة سفر إلى سوريا.. اتهام شاب أميركي بدعم “داعش” والتخطيط لهجمات

موقع الحل نت

منذ ساعة واحدة

0
1.3 مليون عائد إلى سوريا في 2025.. والمفوضية تحذر من ظروف صعبة

1.3 مليون عائد إلى سوريا في 2025.. والمفوضية تحذر من ظروف صعبة

موقع الحل نت

منذ ساعة واحدة

0