شهر واحد
وزير الشؤون الخارجية الموريتاني يؤكد أن بلاده تسعى إلى "بناء دولة عصرية منفتحة على العالم"
السبت، 26 سبتمبر 2026
25 أيلول/سبتمبر 2026 السلم والأمن
قال وزير الشؤون الخارجية الموريتاني والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك إن بلاده تسعى لبناء "دولة عصرية متصالحة مع ذاتها ومنسجمة مع محيطها، ومنفتحة على العالم".
وفي كلمته في المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، أفاد بأن موريتانيا اعتمدت "استراتيجية متكاملة في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، وجعلنا الحوار والتشاور منهجا لتسيير الشأن العام".
وتحدث عن مسار الحوار السياسي الوطني الشامل الذي أطلقه رئيس البلاد، والذي قال إنه لا يقصي أحدا ولا يستبعد أي قضية لبناء التوافق حول تطوير المؤسسات وترسيخ دولة القانون والديمقراطية وحماية الحقوق والحريات.
وأضاف: "في المجال الاجتماعي، نعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي بمكافحة الإقصاء والغبن والهشاشة ومعالجة مخلفات الرق".
وأوضح أن مقاربة بلاده الأمنية تجمع بين مواجهة الغلو والتطرف بالفكر والحوار وتعزيز الجاهزية على المستوى العسكري والأمني، ومعالجة الفقر والهشاشة.
وأكد مرزوك أن العمل متعدد الأطراف ليس قيدا على مصالح الدول وسيادتها، ولا تعبيرا عن الضعف، بل ضرورة لحماية السلام والكرامة الإنسانية ومواجهة التحديات العابرة للحدود.
وشدد على أن إصلاح مجلس الأمن بات ضرورة لضمان تمثيل منصف لأفريقيا يشمل مقاعد دائمة الى جانب إصلاح النظام المالي الدولي ومراجعة شروط المديونية، بما يرسي شراكة متكافئة ويوسع آفاق التنمية.
وقال مرزوك: "نؤمن بأن مواجهة التحديات المشتركة تقتضي تعزيز العمل متعدد الاطراف وتضافر جهود المجتمع الدولي".
وأضاف أن الهجرة تأتي في صميم هذه التحديات المشتركة، منبها إلى أن اتساع تدفقات المهاجرين وتعقيدها يفرضان معالجة واقعية تبتعد عن التهوين والتوظيف السياسي المغذي للخوف والشعبوية والانغلاق، بما يهدد تماسك المجتمعات واستقرارها.
وقال إن "الاستجابة الفاعلة لهذا التحدي تقتضي تعاونا بين بلدان المنشأ والعبور والمقصد، وتقاسم منصفا للأعباء ومعالجة أسباب الهجرة غير النظامية".
وعن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، قال إن "الفظائع والتدمير الممنهج الذي شهدته الأرض الفلسطينية المحتلة وما خلفه من ضحايا ونزوح، يضاعف مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة، خصوصا في حماية الشعب الفلسطيني الأبي وإنهاء معاناته".
ودعا إلى ضمان مشاركة الوفد الفلسطيني في أعمال الأمم المتحدة، دون عوائق، واحترام حقه بالتعبير عن تطلعات شعبه والدفاع عن قضيته العادلة أمام المجتمع الدولي.
وأعرب عن تضامن بلاده مع السودان، داعيا إلى وقف فوري للحرب وتغليب الحوار وحماية المدنيين وإنهاء معاناتهم.
وعن الوضع في ليبيا، قال إن موريتانيا تدعم جهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للتوصل الى تسوية مستدامة تحفظ وحدة البلاد وسيادتها، وتحقق الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق.
وتحدث مرزوك عن التصعيد في الشرق الأوسط معربا عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري في المنطقة وما ينطوي عليه من تهديد لأمنها واستقرارها وامتداد تداعياته الى مضيق هرمز.
ودعا "جميع الأطراف إلى وقف التصعيد وضبط النفس وتغليب الحوار والتفاوض وتجنيب المنطقة وشعوبها مزيدا من الأزمات والمعاناة".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





