أعلن رئيس جمهورية صربيا، ألكسانـدر فوتشيتش، الإثنين، استقالته الرسمية من منـصبه قبل 7 أشهر من انـتهاء ولايته الرئاسية الثانية، في خطوة سياسية تتيح له الخوض الـمباشر لسباق رئاسة الـوزراء خلال الانـتخابات النيابية المبكرة المرتقبة في 25 تشرين الأول/ أكتوبر.
وأوضح فوتشيتش في خطاب ألقاه من القصر الرئاسي أنه سيسلم المهام الرئاسية صباحا إلى رئيسة البرلمان المنـتهية ولايتها آنا برنابيتش، لتتولى الرئاسة بالإنـابة وفقا للدستور الصربي حتى إتمام الانـتخابات الرئاسية في غضون 90 يوما.
وتأتي هذه الاستقالة الدراماتيكية في أعقاب حل البرلمان وتقديم موعد الانـتخابات التي كانت مقررة عام 2027، استجابة لمطالب حركة احتجاجية واسعة مناهضة للفساد انـطلقت إثر كارثة انـهيار سقف محطة القطارات في مدينة "نوفي ساد" عام 2024.
Loading ads...
وتشكل هذه التحركات التحدي الأكبر للقائد القومي الذي يهيمن على المشهد السياسي الصربي منـذ أكثر من عقد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






