ساعة واحدة
العالم في دقائق .. أداء قياسي في الأسواق بدعم من شركات التكنولوجيا
الجمعة، 1 مايو 2026
سجلت أسواق الأسهم العالمية أداءً متميزاً في شهر أبريل، مدفوعة بصعود قوي لشركات التكنولوجيا بدعم من نتائج أعمال إيجابية، إلا أن التفاؤل ظل ممزوجاً بالحذر على خلفية تقلبات حادة لأسعار النفط، وتركيز المستثمرين على تقييم قرارات البنوك المركزية.
أنهت وول ستريت جلسة الخميس عند مستوى قياسي جديد، بدعم أساسي من صعود أسهم "كاتربيلر" و"ألفابت"، لتسجل المؤشرات الرئيسية للسوق أعلى مكاسب شهرية لها منذ عام 2020 مع تجاهل المستثمرين مخاطر حدوث تصعيد عسكري في الشرق الأوسط.
وارتفعت أسواق القارة العجوز مسجلة مكاسب شهرية بأكثر من 5%، في وقت ثبت فيه البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة الرئيسية مع تصاعد المخاطر التضخمية الناجمة عن صدمة إمدادات الطاقة، وهو ما تجلى في تسارع معدل التضخم بمنطقة اليورو إلى 3% خلال أبريل.
وكان المشهد أقل إشراقاً في آسيا، إذ تراجعت بورصة طوكيو بعد عودتها من عطلة رسمية، بالتوازي مع صعود الين بشكل حاد بعد تلميح وزيرة المالية إلى تدخل محتمل في سوق الصرف لدعم قيمته، وهو ما أكدت تقارير حدوثه بالفعل.
وتباين أداء البورصات الصينية، لكنها حققت مكاسب شهرية قوية بعدما كشفت بيانات رسمية عن تسارع النشاط الصناعي للشهر الثاني على التوالي، وبأكثر من المتوقع، خلال أبريل، وهو ما دفع اليوان إلى محو خسائره أمام الدولار.
ورغم انخفاض الأسهم في كوريا الجنوبية، إلا أنها سجلت أفضل أداء شهري لها منذ عام 1998، واقتفت أسهم الأسواق الناشئة أثرها محققة أعلى مكاسب شهرية منذ عام 2009.
وأربكت تقلبات حادة في أسواق الطاقة المشهد بعض الشيء، حيث قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في 4 سنوات بعد تقارير أفادت بأن القيادة المركزية الأمريكية بصدد عرض خطط جديدة لتحرك عسكري محتمل ضد إيران على الرئيس "دونالد ترامب".
لكن الذهب الأسود تعرض لعمليات جني أرباح، ما دفعه إلى الانخفاض بشكل حاد، ليسجل خام برنت القياسي خسارة بنسبة 3.66% خلال شهر أبريل، في حين ارتفع نظيره الأمريكي نايمكس بنسبة 3.64% على مدار الشهر.
ورداً على التصعيد الأمريكي المحتمل، تعهد المرشد الأعلى الإيراني في أول رسالة مكتوبة له منذ توليه منصبه بالتصدي لما وصفه بـ "تجاوزات العدو" في مضيق هرمز، مؤكداً التزام بلاده بحماية قدراتها النووية والصاروخية.
وساعد انخفاض أسعار النفط، إلى جانب تراجع الدولار بسبب صعود الين، على ارتفاع أسعار الذهب والفضة، لكن المعدنين النفيسين سجلا خسائر للشهر الثاني على التوالي، كما سارت العملات المشفرة في نفس الاتجاه مع تراجع عوائد السندات الأمريكية والبريطانية.
وعلى صعيد أكبر اقتصاد في العالم، ارتفع مقياس التضخم المفضل للفيدرالي في مارس، وقفز الدين القومي الأمريكي بنهاية الشهر ذاته ليتجاوز الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، بينما تسارع النمو الاقتصادي في الربع الأول بالتوازي مع تراجع طلبات إعانة البطالة لتسجل أدنى مستوى منذ 1969.
Loading ads...
ومع اقتراب نهاية أسبوع حافل بنتائج أعمال شركات التكنولوجيا، سجل هذا القطاع في وول ستريت أفضل أداء شهري له منذ أزمة الوباء، وبينما يستمر السباق المحموم لضخ استثمارات في الذكاء الاصطناعي، يظهر تساؤل محوري على السطح مجدداً: هل تحولت أوبن إيه آي إلى فقاعة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

فقاعة أوبن إيه آي
منذ 6 ساعات
0



