كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكل لحظة مفصلية في تحديد توقيت الهجوم على إيران.
وأكدت ليفيت أن المكالمة كانت “مهمة للغاية” فيما يتعلق بالجدول الزمني للعملية العسكرية.
معلومات استخباراتية غيرت الحسابات
بحسب ما أورده موقع أكسيوس نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة، أبلغ نتنياهو ترامب قبل اندلاع الحرب بأيام أن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وعددا من كبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في موقع واحد بطهران، معتبرا أن الفرصة “قد لا تتكرر”.
المكالمة التي جرت في 23 فبراير/شباط من غرفة العمليات في البيت الأبيض سرعت القرار الأميركي، في وقت كان ترامب يميل أصلا إلى توجيه ضربة، إلا أن المعطيات الاستخباراتية الجديدة عجلت التنفيذ، وفق الرواية ذاتها.
مجتبى خامنئي مرشحا لخلافة والده
نقلت رويترز عن مصدرين إيرانيين مطلعين أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، نجا من الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية التي أودت بحياة والده وعدد من كبار القادة العسكريين.
وأكد المصدران أن مجتبى لم يكن في طهران أثناء الهجوم.
وبحسب الوكالة، يعد مجتبى (56 عاما) من أبرز الأسماء المطروحة داخل مجلس الخبراء لاختيار المرشد الأعلى الجديد، في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية أن المجلس سيحسم قراره قريبا.
وأفادت رويترز بأن مجتبى خامنئي لعب خلال السنوات الماضية دورا مؤثرا داخل دوائر الحكم، ويتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني والمؤسسة الدينية، ما جعله يذكر مرارا كمرشح محتمل لخلافة والده.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من مجلس الخبراء بشأن الاسم الذي سيتولى المنصب، فيما تتواصل المشاورات في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
توسع رقعة المواجهة
ميدانيا، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن غواصة أميركية أغرقت سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، في مؤشر على اتساع العمليات العسكرية خارج الخليج.
كما أفادت تركيا بأن دفاعات حلف شمال الأطلسي اعترضت صاروخا إيرانيا اتجه نحو مجالها الجوي، في حادثة وصفت بأنها الأولى من نوعها.
في المقابل، أعلنت إسرائيل مواصلة ضرباتها الجوية داخل إيران، مؤكدة إسقاط مقاتلة من طراز “ياك-130”، بينما وسعت عملياتها البرية في جنوب لبنان، وسط أوامر إخلاء واسعة جنوب نهر الليطاني.
Loading ads...
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات أوسع، مع تداخل المسارات السياسية والعسكرية في آن واحد، وتمدد العمليات إلى أكثر من ساحة إقليمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





