Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما السرّ وراء "تريند الثمانينات"؟ - رصيف22 | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

ما السرّ وراء "تريند الثمانينات"؟ - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
ما السرّ وراء "تريند الثمانينات"؟ - رصيف22
كنتُ شاباً في ثمانينات القرن العشرين، شاباً يرتدي الجينز الفاتح والمعطف الفضفاض، ويحاول أن يطيل شعره إلى الحد الذي لا يدفع مدرّس الكيمياء الحيوية، ذاك العجوز المهووس بوسائل التعقيم، إلى طرده من المحاضرة. لم نكن نفكّر يومها، أنا وجميع من عرفتهم من أصدقاء وزملاء، في أن هذا جزء من موضة علينا أن نلتزم بألوانها، ونوع موسيقاها، وطبيعة حفلاتها.
كما أنني، شخصياً، لم أكن أتوقّع أن كل هذا سيصبح، بعد نحو 40 عاماً، موضوعاً للحنين أو التندّر لدى جيل كامل ممن لم يعيشوا تلك الفترة. والأهم أنه لم يخطر ببالي أن مظهري ومظهر زملائي سيكون موضوعاً لـ"تريند"... أنا؟ أنا أصبح "ترينداً"؟ وبمساعدة الذكاء الصناعي؟ يا للفضيحة التي لا يمكن استيعابها؛ فقد كنت أعتقد أن مهمة التكنولوجيا هي تحسين صورتنا في المستقبل، وإذا بها تنبش عن أشكالنا في الماضي البعيد لتضعها أمامنا من جديد.
قبل أيام، صاغ شخص ما أمراً هندسياً لتقنيات الذكاء الصناعي، أو ربما عدّل صيغة سابقة، بهدف توليد صورة له بلباس وتسريحة شعر، وألوان وخلفية سنوات ثمانينات القرن الماضي. بعدها بأيام، انتشر في العالم وعلى نطاق ضيق تريند "الأزواج في الثمانينات"، فانتشرت صور لزوج وزوجة، حبيب وحبيبة، أو اثنين من الأصدقاء أو الصديقات وهكذا.
وصباح 7 أيلول/ سبتمبر الجاري، انفجر هذا التريند في مصر، على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً في فيسبوك، وقليلاً في إنستغرام، أو كما عبّرت عن ذلك الفنانة رانيا فريد شوقي بقولها: "صحيت لقيت تريند الثمانينات مالي فيسبوك، قلت يلا بينا". وهنا انتقلت الحمّى إلى الفنانين والمشاهير أنفسهم، فدخلوا على الخط؛ بعضهم بصور حقيقية له في تلك الفترة، وبعضهم الآخر بتوليد صور لأنفسهم بمساعدة الذكاء الصناعي.
ساعات قليلة وكان هذا التريند يغزو العالم العربي من دون أن يفرّق بين جيل صغير يحاول أن يرى كيف كان سيبدو لو عاش في تلك الفترة، وبين أناس قضوا فترة شبابهم أو صباهم فيها. ومن دون أن يفرّق أيضاً بين رجل رصين، إلا القلة القليلة، وبين شاب يرى العالم من نافذة مناكفته لأصدقائه، أو بين امرأة جادة ترى في نفسها مثالاً لأحفادها، وصبية لا تمر ساعة من دون أن تنظر إلى نفسها في المرآة.
باختصار: الغالبية شاركت في هذا التريند، وأظن أن من لم يشارك جلس ساعات يتفقّد صوره متردّداً. وهنا أود التوضيح أن مقالي هذا بعيد عن أي إدانة لمن شارك أو لمن لم يشارك، وهو يبغي التفسير لا أكثر.
ليس مهماً ما الذي حصل وكيف، المهم في رأيي هو لماذا حصل هذا التداعي عند ملايين الناس، وما هو المغري من المشاركة في شيء يبدو في ظاهره سخيفاً، لا يقدّم ولا يؤخّر، لا في حياة الفرد ولا في مسار الجماعة. أقصد أن هذه ليست ثورة على نظام كما حصل في الربيع العربي، ليكون لفيسبوك هذا الدور في جمع المشاركين فيها والمؤيدين لها، ولا هي حرب تُنتج لنا آراءً مؤيّدة أو معارضة يتشاركها الناس ويمتلئ بها الفضاء الرقمي.
هل يُعقل أن كل هذا الذي جرى عبارة عن حنين إلى فترة الثمانينات؟ أو إلى الماضي بغض النظر عن بُعده؟ أو هو حقاً مجرّد فضول عند جيل جديد أراد أن يرى صورته المفترضة في تلك الحقبة؟ لا أعتقد ذلك. السبب في رأيي لا يتعلّق بفترة الثمانينات نفسها وإنما بعشرينات القرن الحادي والعشرين.
عشرينات هذا القرن هي السنوات التي وصلت فيها ادعاءات الفردانية والعزلة لدى الناس، وخصوصاً لدى جيل الشباب، إلى أقصاها. لا أستخدم كلمة ادعاءات هنا كمحاولة للتلميح بأن هذا الجيل يكذب، أو أنه لا يمارس عزلته وفردانيته كما يردّد دوماً. لكن أستخدمها لأنني أعتقد أن الموضوع يتعلّق بإعادة تنظيم علاقات الناس بعضهم ببعض، والأهم أن هذا التنظيم لم يحدث بسبب، أو تماشياً مع، رغبة ذاتية عند من يقومون به وحسب، بل فُرِض عليهم لعدة عوامل وأسباب.
وفي مقدمة هذه الأسباب سنوات جائحة كورونا وتحديداً سنة 2020 وما أحدثته من انقلاب شديد في تعريف العلاقات، وما فرضته على الناس، دون تمييز تقريباً، من العزلة والتزام البيوت، وإدارة العلاقات والشؤون الحياتية اليومية من خلف الأبواب المغلقة وخلف الشاشات.
صحيح أن هذه الفترة كانت قصيرة نسبياً، لكن شمولها لكل العالم، والإجراءات المرافقة لها من قبيل فرض عدم التلامس، والتعليم والعمل عن بُعد، وتشجيع التعامل النقدي من خلال الفيزا كارد وتطبيقات التحويل المالي، وتقليص التبادل اليدوي للكاش. كل هذه الإجراءات وغيرها، ولأنها شاملة ومتواصلة على مدار أكثر من سنة، تحوّلت إلى عادات يومية، وجعلت الناس يتقبَّلونها شيئاً فشيئاً ويتأقلمون معها، وتالياً فقد صعّبت عليهم العودة إلى نمط الحياة السابق بل وأنستهم إياه.
ثانياً، هناك التكنولوجيا. وهنا لا يلزمنا أن نحلّل عصر التكنولوجيا وانعكاساته على كل تفصيلة من تفاصيل حياة البشر، إذ يكفي في ما يخصّ حديثنا عن العزلة أن نشير إلى الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، وما ساعدت به من "اكتفاء" عند الأفراد وتالياً استغناء شبه كامل عن المحيط وعدم الحاجة إليه.
فالهاتف الذكي يختلف عن سلفه بأنه لم يعد أداة للاتصال بالآخرين من أجل ترتيب موعد معهم أو الاطمئنان إليهم وحسب، بل تحوّل إلى عالم متكامل يمكن للكبير والصغير أن يعيش داخله دون الحاجة إلى المغادرة إلا للأكل وقضاء الحاجة والنوم.
بواسطة هذا الهاتف والعديد من التطبيقات، يستطيع المستخدم أن يتسوّق، أن يعمل من غرفته، أن يبني علاقات صداقة وحتى علاقات غرام، أن يتسلّى كأن يلعب الورق أو الشطرنج أو أي لعبة، أن يشاهد ما يريد من أفلام، وأن يتابع أي أخبار يريدها من دون أن يغادر غرفته أو سريره.
سبب ثالث هو الحروب والنزاعات السياسية وأخبارها المتدفّقة بشكل يومي أو كل لحظة، من قتل ونزوح ودمار، وما يسبّبه كل ذلك من إرهاق لدى المشاهد والمستمع. وفي هذه الحالة، فإن النأي بالنفس والابتعاد عن كل هذا الضجيج هما الوسيلة الأمثل لراحة البال، خصوصاً حين يشعر الشخص المعني أنه غير مؤثّر في مسار الأحداث، ولا يملك أي قدرة على تغييرها أو إيقافها. وفي وضع كهذا، تكون العزلة الأمل الوحيد لحماية الذات من المحيط.
لكن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي ولا يستطيع العيش دون الآخرين، حتى لو ادّعى ذلك أو أراده، وحتى لو فُرِض عليه من خلال كل ما سبق من مؤثرات. فهو بحاجة دائمة إلى الانتماء إلى جماعة لآلاف الأسباب التي لا تهمنا هنا، ولكنه في نفس الوقت يريد أن يخلو إلى نفسه وأن ينعزل عن محيطه، لأن هذا الانتماء لا يمكنه أن يحدث دون مجاملات، ودون تحمّل، ودون حضور جسدي، ودون أعباء تفرضها الخلافات وأثمان يتطلّبها الاتفاق.
لكنه في غنى عن كل ذلك ما دام هناك جماعة بديلة يمكنه الانتماء إليها، وهي هنا الجماعة الرقمية. وأهم ما تفعله هذه الجماعة الرقمية هو أنها تلبّي لهذا الكائن شروط الفردانية، بغض النظر إن كانت هذه الفردانية حقيقية أو وهمية، وأقصد بالوهمية أن تكون واحداً من هذه الجماعة من دون أن تضطر إلى الاعتراف بذلك، أو بلغة تخدم محاولتنا كشف السر وراء تريند الثمانينات: أن تمارس انتماءك إلى الجماعة وأنت جالس مع نفسك.
ولأن أحد أسباب حاجة الإنسان إلى الانتماء للجماعة هو حاجته إلى الاعتراف، أي أن يلحظه الآخرون، وأن يكون لوجوده ولأفعاله أهمية ما، فإن التريندات غير المكلفة، والتي لا تحمل رأياً سياسياً أو اجتماعياً قد يكون له ثمن ما، أو ينعكس سلباً على المشارك فيها من ناحية قانونية، هذه التريندات تصبح مغرية لكل من تردّد أو اعتكف عن مشاركات أخرى لها ثمن.
ما الذي تقدمه المشاركة في صورة مولّدة بالذكاء الصناعي من زمن قديم؟ لا شيء إلا قول صاحبها: أنا أيضاً موجود ومهم، وأنا أيضاً أنتمي إلى هذه الجماعة لكن بطريقتي الخاصة، وبشكلي الخاص، وبفردانيتي التي عليكم الاعتراف بها من خلال إشارة "لايك".
Loading ads...
مع ذلك، لا أنفي من خلال كل ذلك جانب المتعة، ولا جانب الفضول البشري، ولا جانب الحق لأي شخص في أن يجرب ما يشاء وساعة يشاء، وبالطريقة التي يراها مناسبة، أو حتى غير مناسبة. فكل هذا يمكن إضافته إلى الحق في الحصول على جرعة صغيرة من الاعتراف بأقل مجهود ممكن… صورة ملوّنة من حقبة لم نعايشها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دواء للصرع يبطئ نمو أورام دماغية شديدة العدوانية عند الأطفال

دواء للصرع يبطئ نمو أورام دماغية شديدة العدوانية عند الأطفال

الشرق للأخبار

منذ ثانية واحدة

0
تابوت غير عادي لعاهل النرويج.. سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون

تابوت غير عادي لعاهل النرويج.. سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون

التلفزيون العربي

منذ 4 دقائق

0
شاهد.. لحظات خطرة لإنقاذ كلب عالق على حافة منحدر جبلي في إيطاليا

شاهد.. لحظات خطرة لإنقاذ كلب عالق على حافة منحدر جبلي في إيطاليا

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
اليوم الدولي للمساواة في الأجر.. لماذا تستمر فجوة الرواتب بين النساء والرجال؟

اليوم الدولي للمساواة في الأجر.. لماذا تستمر فجوة الرواتب بين النساء والرجال؟

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0