قبل نحو 15 عاما، كان ريال مدريد وبرشلونة يجمعان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ويتنازعان الألقاب المحلية والأوروبية بقيادة بيب غوارديولا وجوزيه مورينيو، في مواجهات تستقطب اهتماما جماهيريا وإعلاميا قلما حظيت به مباراة في دوري محلي.
لكن السنوات التي أعقبت رحيل رونالدو عام 2018 شهدت تغيرات عميقة، بعدما غادر ميسي برشلونة وسط أزمة مالية خانقة، وتراجعت نتائج الفريق الكتالوني أوروبيا، بينما واصل ريال مدريد حصد الألقاب القارية. ومع اتساع نفوذ الدوري الإنجليزي وصعود منافسين جدد إلى قمة الكرة الأوروبية، أصبح تفوق الكلاسيكو على بقية المواجهات الكبرى موضع تساؤل.
غير أن برشلونة عاد إلى المنافسة أسرع مما توقع كثيرون، واستعاد الألقاب المحلية بقيادة هانزي فليك، بل تفوق على ريال مدريد في 6 من آخر 7 مواجهات بينهما. وهنا تبرز مفارقة لافتة؛ فالنادي الذي هددت أزماته مكانة الكلاسيكو قبل سنوات أصبح الطرف الأقوى في المواجهات المباشرة، فيما بات غريمه مطالبا باستعادة التوازن حتى تعود المباراة إلى مستوى الندية والترقب الذي ميز سنواتها الذهبية.
في ربيع عام 2011، التقى ريال مدريد وبرشلونة 4 مرات خلال 18 يوما، في سلسلة من المباريات امتدت من الدوري الإسباني إلى نهائي كأس الملك ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وشهدت تنافسا محتدما بين ميسي ورونالدو داخل الملعب، وغوارديولا ومورينيو على مقعدي التدريب.
بدأت السلسلة بالتعادل (1-1) في الدوري، قبل أن يمنح رونالدو ريال مدريد لقب كأس الملك بهدف في الوقت الإضافي، ثم رد ميسي بثنائية في البرنابيو، قادت برشلونة إلى الفوز (2-0) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، ليحسم الفريق الكتالوني التأهل عقب تعادله (1-1) إيابا.
ولم يقتصر الاهتمام بتلك المباريات على نتائجها، فقد رافقتها خلافات تحكيمية وطرد لاعب ريال مدريد بيبي ومدربه مورينيو، إلى جانب سجالات بين المدربين في المؤتمرات الصحفية، قبل أن يمتد أثرها إلى قرارات انضباطية أصدرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".
ووفقا لمراجعة نشرها "يويفا" عن سنوات التنافس بين مورينيو وغوارديولا، شهدت تلك الفترة تحولا في ميزان القوة بين الفريقين، بعدما بدأ المدرب البرتغالي تجربته مع ريال مدريد بخسارة (5-0) في كامب نو عام 2010، قبل أن يقوده إلى لقب الدوري الإسباني عام 2012 برصيد 100 نقطة و121 هدفا.
وبموازاة الصراع بين المدربين، كانت مواجهات ميسي ورونالدو تقدم أحداثا يصعب فصلها عن سباق الألقاب. ففي أبريل/نيسان 2012، سجل البرتغالي هدف الفوز (2-1) في كامب نو، ليسهم في حسم الدوري لمصلحة ريال مدريد، بينما رد الأرجنتيني بعد 5 أعوام بهدف في الوقت بدل الضائع، منح برشلونة الانتصار (3-2) في البرنابيو، واحتفل به رافعا قميصه أمام جماهير الفريق الملكي.
ومع تكرار تلك المواجهات على مدى سنوات، اتسع انتشار الكلاسيكو خارج إسبانيا. ففي أبريل/نيسان 2017، أعلنت رابطة الدوري الإسباني أن المباراة تنقل إلى أكثر من 185 دولة، عبر ما يزيد على 50 جهة مالكة لحقوق البث، مع جمهور محتمل يبلغ 650 مليون شخص، وهو تقدير لنطاق الوصول التلفزيوني، وليس إحصاء لعدد المشاهدين الفعليين.
وخصصت الرابطة آنذاك 40 كاميرا ثابتة في البرنابيو، بينها كاميرتان لمتابعة تحركات ميسي ورونالدو بصورة منفصلة، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الإعلامي بالمنافسة الفردية التي أصبحت إحدى أبرز سمات الكلاسيكو.
غير أن هذه المواجهة فقدت أحد طرفيها في صيف 2018، عندما انتقل رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي، منهيا مسيرة استمرت 9 مواسم مع ريال مدريد، سجل خلالها 450 هدفا وتوج بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
واصل ميسي قيادة برشلونة بعد رحيل منافسه البرتغالي، لكن النادي الكتالوني كان يعاني بالفعل من ارتفاع فاتورة الأجور وتراكم الالتزامات المالية، قبل أن تزيد جائحة كورونا عام 2020 من صعوبة أوضاعه، بعدما تراجعت إيرادات المباريات والأنشطة التجارية بسبب توقف المنافسات وغياب الجماهير.
وتزامنت الأزمة المالية مع تدهور النتائج الأوروبية، حتى جاءت الهزيمة أمام بايرن ميونخ الألماني (8-2) في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في أغسطس/آب 2020، وبعدها بأيام أرسل ميسي إخطارا رسميا إلى إدارة برشلونة يطلب فيه الرحيل، مستندا إلى بند في عقده اعتقد أنه يسمح له بالمغادرة مجانا.
لكن الخلاف بشأن تفسير البند أبقاه موسما إضافيا، قبل أن تأتي النهاية في أغسطس/آب 2021، عندما أعلن برشلونة تعذر تسجيل عقد جديد لنجمه الأرجنتيني بسبب وضعه المالي وقيود الدوري الإسباني.
وبعد أيام من انتقال ميسي إلى باريس سان جيرمان، كشف رئيس برشلونة خوان لابورتا أن ديون النادي بلغت نحو 1.35 مليار يورو، وأن فاتورة الأجور استهلكت 103% من إيراداته، وهي أرقام أظهرت حجم الأزمة التي واجهت الإدارة في إعادة بناء الفريق.
وسرعان ما انعكست هذه الظروف على النتائج، إذ خرج برشلونة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسمين متتاليين، واضطر إلى استكمال مشواره القاري في الدوري الأوروبي، بينما توج ريال مدريد بدوري الأبطال عامي 2022 و2024، ليبلغ رصيده 15 لقبا في المسابقة.
وكان الفارق بين الغريمين قد اتسع إلى درجة جعلت مستقبل برشلونة موضع شك، خصوصا أن النادي اضطر إلى تخفيض الأجور وإعادة هيكلة التزاماته المالية، بينما واصل ريال مدريد الاستثمار في تشكيلته، مستفيدا من استقرار أوضاعه الاقتصادية.
ومع ذلك، بدأت مؤشرات التعافي تظهر قبل انقضاء المدة التي تصورها كثيرون لعودة النادي الكتالوني، عندما قاده تشافي هيرنانديز إلى لقب الدوري الإسباني عام 2023، قبل أن يتسارع تطور الفريق مع وصول المدرب الألماني هانزي فليك في صيف العام التالي.
في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2024، دخل برشلونة ملعب البرنابيو لمواجهة ريال مدريد، الذي كان قد ضم كيليان مبابي إلى تشكيلته، في مباراة شهدت تفوقا لافتا للمدرب الألماني في التعامل مع تحركات مهاجمي الفريق الملكي.
فقد اعتمد فليك على خط دفاع متقدم أوقع لاعبي ريال مدريد في مصيدة التسلل 12 مرة، وفق إحصاءات شركة "أوبتا"، وهو أعلى عدد من حالات التسلل للفريق المدريدي في مباراة بالدوري الإسباني منذ مارس/آذار 2013.
وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، سجل برشلونة 4 أهداف في الشوط الثاني، حمل اثنين منها توقيع روبرت ليفاندوفسكي، بينما أضاف لامين جمال ورافينيا الهدفين الآخرين، في انتصار كشف فاعلية الضغط العالي والتحولات الهجومية السريعة التي اعتمدها فليك.
ولم تكن تلك النتيجة استثناء، إذ كرر برشلونة تفوقه على ريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني بنتيجة (5-2)، ثم نهائي كأس الملك (3-2) بعد التمديد، قبل أن يهزمه (4-3) في الدوري، ليكمل المدرب الألماني موسمه الأول بأربعة انتصارات في أربع مواجهات كلاسيكو.
وتزامنت تلك النتائج مع تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خرج أمام إنتر ميلان الإيطالي بعد مواجهتين انتهتا بنتيجة إجمالية (7-6)، في أفضل مشوار أوروبي للفريق منذ سنوات.
وفي الموسم التالي، احتفظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني، بعدما حسمه بانتصار جديد على ريال مدريد (2-0) في مايو/أيار 2026، كما أضاف كأس السوبر إلى خزائنه بفوزه على غريمه (3-2) في يناير/كانون الثاني.
وكان ريال مدريد قد أوقف سلسلة الهزائم مؤقتا بفوزه (2-1) في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكن برشلونة عاد ليفوز في المواجهتين التاليتين، رافعا حصيلته إلى 6 انتصارات في آخر 7 مباريات كلاسيكو، وفقا لسجل المواجهات الذي نشره النادي الكتالوني.
ولم تقتصر مظاهر التعافي على المباريات المباشرة، إذ استعاد برشلونة قدرته على المنافسة محليا والوصول إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة في دوري الأبطال، وإن كان لقبه الأوروبي الأول منذ عام 2015 قد ظل بعيدا عن متناوله، بعدما خرج من ربع نهائي نسخة 2025-2026 أمام أتلتيكو مدريد.
ومع بداية الموسم الحالي، حقق فريق فليك 9 انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، سجل خلالها 39 هدفا، ليعادل الرقم القياسي لأفضل انطلاقة في تاريخ المسابقة، الذي حققه ريال مدريد موسم 1968-1969.
وتعرض برشلونة الثلاثاء الماضي لأول هزيمة له هذا الموسم، بعدما خسر أمام باريس سان جيرمان (4-2) في دوري أبطال أوروبا، لكن نتائجه المحلية تمنحه أفضلية واضحة قبل مواجهة الأحد، في وقت تتزايد فيه الضغوط على ريال مدريد لإنهاء تفوق منافسه.
لا تعكس نتائج الكلاسيكو الأخيرة نقصا في المواهب لدى ريال مدريد، الذي يضم مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وأردا غولر، لكنها تكشف صعوبة التعامل مع أسلوب فليك، خصوصا في مواجهة الضغط المتقدم واستغلال المساحات خلف خط الدفاع دون الوقوع في التسلل.
ففي كلاسيكو أكتوبر/تشرين الأول 2024، أهدر الفريق الملكي فرصا عدة، وألغيت له أهداف بداعي التسلل، قبل أن يستقبل أربعة أهداف في الشوط الثاني. وفي نهائي السوبر مطلع 2025، تقدم مبكرا بهدف لمبابي، لكنه تلقى خمسة أهداف، بينما لم تكن الأهداف الثلاثة التي سجلها في مواجهة الدوري التالية كافية لتجنب هزيمة جديدة.
واختلفت ظروف تلك المباريات ومدربو ريال مدريد، لكن تكرار الأهداف المستقبلة والصعوبات الدفاعية أظهر أن الفريق لم ينجح في إيجاد حلول مستقرة أمام منافسه، رغم قدرته على تهديد مرماه في فترات من بعض المواجهات.
وهنا تكتسب عودة مورينيو إلى تدريب ريال مدريد أهمية خاصة، بعدما سبق للمدرب البرتغالي أن واجه تفوق برشلونة بقيادة غوارديولا في بداية تجربته الأولى، ثم تمكن تدريجيا من بناء فريق أكثر قدرة على منافسته.
وتكشف إحصاءات تلك الحقبة حجم التحول، إذ فاز مورينيو بمباراة واحدة فقط من أول 10 مواجهات أمام برشلونة، قبل أن ينهي آخر 5 مباريات له مع ريال مدريد ضد الفريق الكتالوني دون هزيمة، محققا 3 انتصارات وتعادلين، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز".
أما اليوم، فيجد المدرب البرتغالي نفسه أمام برشلونة يتصدر الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة من 9 مباريات، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بعد خسارته مباراتين في الجولات التسع الأولى.
وسيرتفع الفارق بين الفريقين إلى 9 نقاط إذا فاز برشلونة يوم الأحد، في حين سيقلص انتصار ريال مدريد المسافة إلى 3 نقاط، وهو ما يضفي على المواجهة أهمية مبكرة في سباق اللقب.
لكن مورينيو يواجه اختبارا يتجاوز حسابات الترتيب، إذ يحتاج إلى تحسين قدرة فريقه على تجاوز ضغط برشلونة عند بناء الهجمات، والاستفادة من المساحات خلف دفاعه المتقدم، مع تقليص الأخطاء التي أتاحت لمهاجمي الفريق الكتالوني تسجيل عدد كبير من الأهداف في المواجهات الماضية.
وأظهر ريال مدريد تحسنا في مباراتيه الأخيرتين أمام إشبيلية ولايبزيغ، اللتين فاز فيهما بالنتيجة نفسها (4-1)، غير أن مواجهة برشلونة ستكشف مدى قدرته على المحافظة على هذا المستوى أمام منافس يملك خيارات هجومية أكثر تنوعا وقدرة على فرض إيقاعه.
وإذا نجح مورينيو في معالجة أوجه القصور التي ظهرت في المباريات السابقة، فقد يجد فليك نفسه مضطرا إلى تعديل بعض خياراته، بما يمنح المواجهة تنافسا أقرب إلى ما شهدته خلال السنوات التي كان فيها المدرب البرتغالي يقود ريال مدريد أمام غوارديولا.
تغيرت خريطة المنافسة الأوروبية منذ سنوات ميسي ورونالدو، بعدما تعزز النفوذ التجاري والإعلامي للدوري الإنجليزي، وبرزت أندية أخرى قادرة على حصد الألقاب القارية، يتقدمها باريس سان جيرمان الذي توج بدوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026.
وتناولت صحيفة "الغارديان" البريطانية هذا التحول في تقرير نشرته اليوم الجمعة، طرحت فيه سؤالا عن استمرار مكانة الكلاسيكو العالمية، مشيرة إلى أن تفوق الدوري الإنجليزي في أسواق البث، وتراجع احتكار الناديين الإسبانيين للنجومية والنجاح الأوروبي، جعلا المنافسة على اهتمام الجمهور أشد مما كانت عليه في العقد الماضي.
ومع ذلك، لا تزال المؤشرات التجارية والجماهيرية تمنح ريال مدريد وبرشلونة مكانة استثنائية. فقد وضع مرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية "CIES" الفريق الملكي في صدارة الأندية الأكثر متابعة عبر منصات التواصل الاجتماعي في مايو/أيار 2026، بإجمالي 488 مليون متابعة، يليه برشلونة بنحو 442 مليونا، ثم مانشستر يونايتد الإنجليزي بفارق كبير عند 239 مليونا.
وفي الجانب المالي، تصدر ريال مدريد قائمة "ديلويت" للأندية الأعلى إيرادات خلال موسم 2024-2025 بنحو 1.16 مليار يورو، وجاء برشلونة ثانيا بإيرادات قاربت 975 مليون يورو، متقدما على جميع أندية الدوري الإنجليزي.
وتوضح هذه الأرقام استمرار جاذبية الناديين، وإن كانت لا تكفي لإثبات أن مواجهتهما هي الأكثر مشاهدة في العالم، في غياب بيانات موحدة وحديثة تسمح بمقارنة الجمهور التلفزيوني الفعلي للكلاسيكو بجمهور المباريات الكبرى الأخرى.
أما من الناحية الرياضية، فقد اختلفت ظروف المنافسة عما كانت عليه في ذروة عصر ميسي ورونالدو. فخلال تلك السنوات، تبادل الفريقان الانتصارات والألقاب، وخاضا مواجهات حاسمة في الدوري والكأس ودوري الأبطال، بينما شهد الموسمان الأخيران تفوقا واضحا لبرشلونة، الذي حسم 6 من آخر 7 مباريات أمام ريال مدريد.
ومن هنا، يبدو أن استعادة الكلاسيكو جانبا من مكانته السابقة تتطلب من الفريق الملكي تقديم مستوى أعلى مما أظهره في المواجهات الأخيرة، بعدما أعاد برشلونة بناء تشكيلته واستعاد قدرته على حصد الألقاب المحلية.
ويمتلك الناديان ما يكفي من النجوم لصناعة منافسة جديدة، من لامين جمال وبيدري ورافينيا في برشلونة، إلى مبابي وبيلينغهام وفينيسيوس في ريال مدريد، لكن تحويل مواجهاتهم إلى صراع يستقطب اهتمام العالم على غرار سنوات ميسي ورونالدو يحتاج إلى مباريات تتقارب فيها حظوظ الفريقين، وتتبادل خلالها السيطرة والانتصارات.
وفي ربيع 2011، فاز ريال مدريد بكأس الملك، وانتزع برشلونة بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا خلال أسبوعين، بعدما اضطر كل فريق إلى مواجهة منافس قادر على هزيمته وحرمانه من لقب كبير.
وبعد 15 عاما، يعود مورينيو إلى الكلاسيكو في ظروف مختلفة، لكنه يواجه تحديا شبيها بما واجهه في تجربته الأولى: إيجاد الحلول التي تمكن ريال مدريد من مجاراة برشلونة المتفوق، وإعادة المنافسة بينهما إلى مستوى يجعل نتيجة كل مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
Loading ads...
لقد استعاد برشلونة موقعه في المنافسة بعد سنوات من الاضطراب، وبقي على ريال مدريد أن يثبت قدرته على مواجهته بأسلوب أكثر فاعلية، حتى يستعيد الكلاسيكو أحد أهم أسباب شهرته العالمية، وهو التنافس الذي جعل انتصار أحد الفريقين يستدعي من الآخر ردا في المباراة التالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





