5 أشهر
الجيش اللبناني: لم نجبر أي سوري على العودة وننسق مع سوريا للبحث عن الضحايا
الأحد، 28 ديسمبر 2025
الجيش اللبناني: لم نجبر أي سوري على العودة وننسق مع سوريا للبحث عن الضحايا
الجيش اللبناني: لم نجبر أي سوري على العودة وننسق للبحث عن ضحايا الغرق
تلفزيون سوريا - دمشق
أعلن الجيش اللبناني، في بيان، اليوم الأحد، أنه لم يُجبر أيّاً من السوريين على العودة، مؤكداً أن عمليات العودة تتم على أساس طوعي فقط.
وأوضح أنه يجري حالياً عمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، بالتنسيق مع السلطات السورية.
وأشار الجيش إلى أنه يسهّل العودة الطوعية للسوريين إلى الأراضي السورية عبر المعابر الحدودية الشرعية حصراً.
بدوره، أفاد الدفاع المدني السوري، في تصريح لتلفزيون سوريا، بأن عمليات البحث ما تزال مستمرة للعثور على مفقودين في نهر الكبير الجنوبي على الحدود السورية - اللبنانية، في ظل ظروف ميدانية بالغة الصعوبة تعيق جهود فرق الإنقاذ.
وأوضح الدفاع المدني أن فرقه تمكنت من إنقاذ سيدتين وشاب بعد تلقي بلاغ بوجود مدنيين عالقين في النهر، وذلك في منطقة الدبوسية غربي حمص، مشيراً إلى أن عمليات الإنقاذ جرت وسط تحديات كبيرة.
وبيّن أن طبيعة المنطقة تشكل خطراً إضافياً على الفرق العاملة، بسبب وجود ألغام، إلى جانب قوة التيار وعكارة المياه، ما يصعّب عمليات البحث والتمشيط بشكل كبير.
وأضاف أن اتساع مجرى النهر يزيد من تعقيد المهمة، مؤكداً الحاجة إلى طائرات استطلاع للمساعدة في تحديد مواقع محتملة للمفقودين وتسريع الوصول إليهم.
شهادات ناجين: طريق خطرة ومياه جارفة
وفي شهادات الناجين، قالت ماريا السمان إنها كانت ضمن مجموعات عدة تحاول العبور من سوريا إلى لبنان، مؤكدة صعوبة الطريق، ولا سيما المصبات المائية الشتوية، مشيرة إلى أن عناصر الجيش السوري تمكنوا من الوصول إليهم قبل استكمال عبور النهر.
بدورها، أوضحت لينا شرف الدين أن مجموعتها كانت تحاول العبور بمساعدة أحد المهربين، إلا أن ارتفاع منسوب المياه وشدة الجريان كادا أن يتسببا بغرقهم، قبل تدخل فرق الجيش وإنقاذهم.
من جانبه، ذكر اللاجئ السوري نايف ريا، أنه أُوقف من قبل الدرك اللبناني في أثناء توجهه إلى عمله داخل الأراضي اللبنانية، واقتيد مع مجموعة من اللاجئين إلى نقطة حدودية مقابل قرية الدبوسية، حيث طُلب منهم عبور النهر باتجاه الأراضي السورية.
Loading ads...
وأضاف أن الأمطار الغزيرة وقوة التيار حالت دون تمكن معظمهم من العبور، ما دفع بعضهم إلى العودة إلى الطرف اللبناني، في حين نجا هو بعد إنقاذه من قبل عناصر الجيش العربي السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

