ساعة واحدة
القبض على خلية لـ"داعش" متورطة في سلسلة اغتيالات في دير الزور
الأحد، 1 نوفمبر 2026
أعلن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في دير الزور، الأحد، إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم "داعش"، مؤلفة من شخصين، قال إنها متورطة في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال في المحافظة.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن العملية جاءت إثر متابعة استخباراتية دقيقة، مشيرة إلى أن التحقيقات أظهرت تورط الموقوفَين في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال في دير الزور.
وأضافت أن آخر العمليات المنسوبة إلى الخلية كانت استهداف العنصر في وزارة الدفاع إبراهيم الجاسم بطلق ناري بالقرب من جامع الرشيد في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.
وأسفرت العملية عن مصادرة أسلحة وذخائر عُثر عليها داخل مخبأ تابع للخلية، وفق قوى الأمن الداخلي.
وأكدت الجهات المختصة مواصلة التحقيقات مع الموقوفَين لكشف ارتباطاتهما، تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء.
ويأتي الإعلان بعد أيام من إحباط وحدات من وزارة الداخلية في دير الزور، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، مخططاً لتنظيم "داعش" كان يستهدف موكباً حكومياً في بلدة الباغوز بريف البوكمال.
وقالت الوزارة حينذاك إن العملية جاءت عقب متابعة استخباراتية وجمع للمعلومات، وأسفرت عن القبض على خالد أحمد عزاوي، وضبط عبوات ناسفة معدة للتفجير، قبل أن تعمل الفرق الهندسية على إبطال مفعولها وتأمين الموقع من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية تفكيك خلية أخرى تابعة لتنظيم "داعش" في دير الزور، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، والقبض على متزعمها عبد الفتاح جمعة الخلف وعدد من أفرادها، إضافة إلى ضبط أحزمة ناسفة وقنابل يدوية وأسلحة وذخائر.
وبحسب نتائج التحقيقات الأولية التي أعلنتها الوزارة آنذاك، كانت الخلية مسؤولة عن هجمات في منطقتي الباغوز والشعفة بريف البوكمال، من بينها اغتيال عنصر في الأمن الدبلوماسي، وزرع عبوة ناسفة داخل محل تجاري أسفرت عن مقتل عنصر أمني، إضافة إلى استهداف مركبة للأمن الداخلي بعبوة ناسفة.
وشهد ريف دير الزور خلال الأشهر الماضية سلسلة هجمات واغتيالات استهدفت عناصر من الجيش وقوى الأمن، إذ قُتل مؤخراً عنصر من إدارة أمن المنشآت الحيوية إثر استهدافه من قبل مسلحين في قرية الصبحة بريف المحافظة الشرقي.
Loading ads...
كما قُتل ضابط وأُصيب عنصران من الجيش السوري في هجوم لمسلحين مجهولين في بلدة جديد بكارة، في حين قُتل عنصر في الأمن الداخلي يُدعى راتب الهاشم برصاص مجهولين في بلدة الباغوز، وتعرض حاجزان للأمن الداخلي في بلدتي الشحيل والبصيرة لهجومين مسلحين منفصلين. ولم تكن الجهات الرسمية قد نسبت جميع تلك الهجمات إلى جهة محددة عند وقوعها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

