Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أخبار السيارات في أسبوع: ديفندر تتخلى عن الإطار الاحتياطي |... | سيريازون
logo of المربع نت
المربع نت
2 ساعات

أخبار السيارات في أسبوع: ديفندر تتخلى عن الإطار الاحتياطي

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (لاندروفر ديفندر تتخلى عن الإطار الاحتياطي الخلفي لأول مرة مع حزمة جمالية جديدة)، ومرورًا بخبر (تدشين نيسان سينترا رياضية جديدة بقوة 300 حصان وناقل حركة يدوي)، ووصولًا إلى خبر (أودي تدشن أول مصابيح خلفية OLED منحنية في العالم).
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 24 إلى 30 أكتوبر، ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
بدأت لاندروفر تقديم خيار جديد لمشتري ديفندر 90 في أوروبا، يسمح بطلب السيارة دون الإطار الاحتياطي المثبت على الباب الخلفي، في تغيير غير معتاد لأحد أبرز العناصر التي ميزت تصميم ديفندر على مدار سنوات طويلة.
ويستهدف الخيار الجديد العملاء الذين يستخدمون السيارة بصورة يومية داخل المدن، إذ يساعد الاستغناء عن الإطار على تحسين الرؤية الخلفية وتسهيل ركن السيارة في المساحات الضيقة، مع تقليل الوزن الواقع على الباب الخلفي..وبالتزامن مع ذلك، كشفت الشركة عن حزمة ألاسيا التصميمية الجديدة، التي تضيف لمسات خارجية باللون النحاسي، وتتوفر لجميع فئات ديفندر 90 و110 و130 في الأسواق الأوروبية.
تتيح لاندروفر إزالة الإطار الاحتياطي الخلفي من ديفندر 90 من خلال حزمة اختيارية دون الحاجة إلى استبدال الباب الخلفي بالكامل..ويحتفظ الباب بنقاط تثبيت الإطار الأصلية، ما يعني أن التعديل لا يمنح السيارة تصميماً خلفياً مختلفاً تماماً، لكنه يقلل بروز الإطار خلف الهيكل ويحسن الرؤية من الزجاج الخلفي.
وتظهر الفائدة الأكبر عند ركن السيارة في الأماكن الضيقة، إذ يقل الحيز الذي تشغله من الخلف، كما يصبح فتح الباب أسهل نتيجة انخفاض وزنه وعدم الحاجة إلى مساحة إضافية لاستيعاب الإطار المثبت عليه..ولا يؤثر التعديل على إمكانية تركيب حوامل الدراجات التقليدية، ما يسمح للمالكين بالاستفادة من التجهيزات المخصصة للرحلات والأنشطة الخارجية.
كذلك يساهم حذف الإطار في تخفيض وزن السيارة بصورة محدودة، لكن الفارق ليس كبيراً بما يكفي لإحداث تحسن ملحوظ في الأداء أو استهلاك الوقود..وفي المقابل، سيتعين على العملاء الذين يختارون هذه الحزمة مراعاة غياب الإطار الاحتياطي عند القيادة في المناطق النائية أو على الطرق الوعرة، حيث قد يصعب الحصول على المساعدة في حالة تلف أحد الإطارات.
قدمت لاندروفر أيضاً حزمة Alasia الجديدة، التي تمنح ديفندر تفاصيل خارجية باللون النحاسي المستوحى من جزيرة قبرص وتاريخها المرتبط بإنتاج النحاس..ويعود اسم ألاسيا إلى تسمية تاريخية قديمة ارتبطت بالجزيرة، التي كانت من أهم مصادر النحاس في منطقة البحر المتوسط خلال العصور القديمة.
وتظهر اللمسات النحاسية على شعارات ديفندر الأمامية والخلفية، والشريط الممتد عبر الشبك الأمامي، وفتحات التهوية الجانبية، إلى جانب حلقات السحب الخلفية..وتحافظ الحزمة على التصميم الأساسي للسيارة دون تغييرات كبيرة في الصدامات أو الهيكل، مع إضافة تفاصيل لونية تمنحها مظهراً مختلفاً عن النسخ التقليدية..وتتوفر حزمة ألاسيا لجميع موديلات ديفندر الثلاثة، بما يشمل ديفندر 90 ذات الثلاثة أبواب، وديفندر 110 و130 الأكبر حجماً.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: تيسلا رودستر الجديدة تنطلق بتسارع خارق وقدرة على التحليق في الهواء والإنتاج يبدأ في 2028
تستعد أودي لبدء تصنيع سياراتها في الولايات المتحدة لأول مرة، ضمن خطة استثمارية ضخمة تستهدف تعزيز حضور العلامة الألمانية في أكبر أسواق السيارات الفاخرة، وتقليل اعتمادها على استيراد السيارات من أوروبا في ظل رسوم ترامب الجمركية.
وأعلنت الشركة تخصيص 4 مليار دولار، ما يعادل 15 مليار ريال، لإنشاء مصنع جديد في ولاية جورجيا بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 ألف سيارة سنوياً، مع توفير نحو 4500 وظيفة جديدة..ومن المقرر أن تبدأ أعمال بناء المصنع خلال 2027، على أن تنطلق عمليات الإنتاج في أوائل العقد المقبل، مع التركيز على سيارات SUV الفاخرة المصممة لتلبية احتياجات العملاء في أمريكا الشمالية.
لم تكشف أودي رسمياً عن أسماء الموديلات التي ستُنتج في المصنع الجديد، لكنها أكدت أن المنشأة ستتخصص في تصنيع سيارات SUV فاخرة موجهة إلى السوق الأمريكية..وتشير التوقعات إلى أن الجيل الجديد من أودي Q7 وسيارة Q9 الرائدة سيكونان من أبرز الموديلات المرشحة للإنتاج في جورجيا، بعدما كشفت الشركة عنهما خلال العام الجاري.
وتُصنع السيارتان في البداية داخل مصنع مجموعة فولكس فاجن بمدينة براتيسلافا في سلوفاكيا، قبل إمكانية نقل جزء من إنتاجهما إلى الولايات المتحدة عند تشغيل المنشأة الجديدة..ونظراً إلى أن المصنع الأمريكي لن يبدأ الإنتاج قبل مرور عدة سنوات، فمن المرجح أن يستقبل نسخاً محدثة من Q7 وQ9، وليس بالضرورة الموديلات نفسها التي كُشف عنها خلال 2026.
كما قد تنضم أودي Q8 إلى قائمة السيارات المصنعة محلياً، خصوصاً بعدما أكدت الشركة استمرار الموديل بجيل جديد، مع اعتماده على قاعدة هندسية مشتركة مع Q7..ولكن هذه الترشيحات لا تزال غير رسمية، ولم تحدد أودي حتى الآن التشكيلة النهائية التي ستخرج من خطوط إنتاج المصنع.
واعتمدت أودي لسنوات طويلة على استيراد سياراتها إلى الولايات المتحدة من مصانعها الخارجية، وهو ما جعلها أكثر عرضة لتأثير الرسوم الجمركية وتقلبات تكاليف الشحن والتجارة الدولية..وسيسمح المصنع الجديد بإنتاج السيارات بالقرب من العملاء الأمريكيين، مع تقليل الرسوم المفروضة على السيارات المستوردة كاملة التصنيع.
لكن الإنتاج المحلي لن يلغي جميع التكاليف المرتبطة بالتجارة الدولية، إذ ستظل الرسوم على بعض المكونات المستوردة وتكاليف سلاسل التوريد عوامل مؤثرة في تكلفة التصنيع..وتراهن أودي أيضاً على أن يساعدها التوسع الصناعي في أمريكا على تعزيز قدرتها التنافسية أمام مرسيدس وبي إم دبليو، اللتين تمتلكان بالفعل قواعد إنتاج كبيرة في الولايات المتحدة..كما يوفر المصنع فرصة لزيادة مبيعات سيارات SUV الكبيرة، التي تحظى بطلب قوي في السوق الأمريكية وتعد من أهم الفئات بالنسبة إلى العلامات الفاخرة.
أتاحت السعودية لمالكي السيارات المسجلة في دول الخليج إمكانية تحويلها إلى لوحات سعودية حتى لو تجاوز عمرها الحد المعتاد للاستيراد، في خطوة تمنح أصحاب السيارات الخليجية الموجودة داخل المملكة فرصة لتسوية أوضاعها بصورة نظامية، بدلاً من الاضطرار إلى إخراجها من البلاد بسبب عمرها.
وأكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن الترسيم متاح وفق شروط محددة، أبرزها أن يكون مقدم الطلب مواطناً سعودياً أو من حاملي الإقامة المميزة، مع سداد الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة والمقابل المالي المقرر على السيارات التي تجاوزت العمر المسموح به..ويأتي هذا التوضيح بالتزامن مع تطبيق ضوابط جديدة تنظم مدة بقاء السيارات ذات اللوحات الخليجية داخل السعودية، مع استمرار المهلة التصحيحية التي تنتهي في 23 نوفمبر 2026.
تسمح أنظمة الاستيراد السعودية عادة باستيراد سيارات الركوب والمركبات الخفيفة المستعملة بشرط ألا يتجاوز موديلها خمس سنوات، مع استثناء السنة الحالية من احتساب العمر..ولكن هناك مساراً نظامياً يتيح للمواطنين السعوديين وحاملي الإقامة المميزة استيراد بعض السيارات المستعملة التي لا تستوفي شرط العمر أو كفاءة الطاقة، مقابل سداد رسوم إضافية محددة.
وأوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن هذا المسار يشمل أيضاً السيارات المسجلة في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يعني إمكانية ترسيم سيارة تحمل لوحات إماراتية أو كويتية أو بحرينية أو قطرية أو عمانية، حتى إذا كانت أقدم من العمر المعتاد المسموح به للاستيراد، بشرط استيفاء المتطلبات النظامية.
والمقصود بالترسيم هنا استكمال الإجراءات الجمركية والمرورية اللازمة لتسجيل السيارة داخل المملكة وإصدار لوحات سعودية لها، بدلاً من استمرار استخدامها بلوحات الدولة الخليجية المسجلة فيها..ولا يعني ذلك إلغاء جميع ضوابط الاستيراد، أو السماح تلقائياً بترسيم أي سيارة قديمة، إذ تظل شروط الملكية والمواصفات والمستندات والرسوم المقررة واجبة التطبيق.
توضح ضوابط هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن المقابل المالي المفروض على السيارات المستعملة التي لا تستوفي شروط العمر أو كفاءة الطاقة يتراوح بين 20% و50% من قيمة السيارة، على ألا يقل عن 20 ألف ريال سعودي..ويُحتسب هذا المقابل وفق حالة السيارة وضوابط الاستيراد المعتمدة، وهو مبلغ إضافي إلى الرسوم الجمركية والضريبة المستحقة، وليس بديلاً عنهما.
فعلى سبيل المثال، إذا بلغت القيمة المعتمدة لسيارة مستعملة 50 ألف ريال، فإن الحد الأدنى للمقابل المالي سيكون 20 ألف ريال، حتى لو كانت نسبة 20% من قيمتها تعادل 10 آلاف ريال فقط..أما السيارات الأعلى قيمة فقد يرتفع المقابل المالي بصورة ملحوظة بحسب النسبة التي تنطبق عليها، ولذلك ينبغي التأكد من التكلفة الإجمالية قبل تقديم طلب الترسيم..وتوفر الهيئة حاسبة تقديرية لمقابل استيراد المركبات عبر موقعها الإلكتروني، لمساعدة المالك على معرفة المبالغ المحتملة وفق بيانات السيارة.
تستعد تويوتا لتحويل محركات البنزين الجديدة التي عملت العلامة على تطويرها لأعوام إلى مصدر إيرادات جديد مع خطة لبيع الجيل القادم من محركات الاحتراق الداخلي والأنظمة الهجينة لشركات السيارات الأخرى، مستهدفة تحقيق مبيعات سنوية تصل إلى نحو 6.5 مليار ريال بحلول عام 2032.
وتراهن تويوتا على استمرار الطلب على محركات البنزين والهجينة لسنوات طويلة، مع إمكانية استرداد تكاليف تطويرها عبر توريد هذه المحركات إلى علامات أخرى، بدلاً من استخدامها حصرياً في سيارات تويوتا ولكزس..وبحسب تقرير لمجلة أوتوموتيف نيوز، تستهدف الشركة الحصول على طلبات بقيمة 500 مليون يورو، ما يعادل نحو 2.2 مليار ريال، خلال العام الجاري، على أن تبدأ عمليات تسليم الجيل الجديد من المحركات ومنظومات الدفع الهجينة اعتباراً من 2027.
كشفت تويوتا للمرة الأولى عن عائلة محركاتها الجديدة في عام 2024، وتشمل ثلاثة خيارات رئيسية، جميعها رباعية الأسطوانات، مع التركيز على تقليل الحجم والوزن وتحسين الكفاءة الحرارية واستهلاك الوقود..ويأتي الخيار الأول بمحرك طبيعي التنفس بسعة 1.5 لتر، إلى جانب نسخة أخرى من السعة نفسها مزودة بشاحن توربيني، بينما تعتمد النسخة الأكبر على محرك تيربو بسعة 2.0 لتر.
وتستهدف تويوتا أن يوفر محرك 1.5 لتر تيربو قوة مماثلة لمحركات 2.5 لتر التقليدية ذات التنفس الطبيعي، مع حجم أصغر وكفاءة أفضل في استهلاك الوقود..أما محرك 2.0 لتر تيربو، فتعمل الشركة على تطويره لتقديم قوة أعلى من محركها التوربيني الحالي بسعة 2.4 لتر، مع تحسين الكفاءة وتقليل استهلاك الوقود.
وتتميز المحركات الجديدة بأبعاد أكثر إحكاماً، ما يسهل دمجها في أنواع مختلفة من السيارات، ويمنح المصممين مرونة أكبر في توزيع المكونات الميكانيكية داخل الهيكل..وتطور تويوتا هذه المحركات أيضاً لمواكبة معايير الانبعاثات الأكثر صرامة، بما فيها اللوائح الأوروبية الجديدة Euro 7.
لم تكشف تويوتا عن أسماء الشركات التي تتفاوض معها لشراء محركاتها الجديدة، لكنها تمتلك علاقات صناعية واستثمارية واسعة مع عدد من العلامات اليابانية، ما يجعلها مرشحة للاستفادة من المشروع..وتملك تويوتا شركة دايهاتسو بالكامل، إلى جانب حقوق تصويت بنسبة 21.5% في سوبارو وحصة تبلغ 5.1% في مازدا..وتتيح هذه العلاقات الوصول إلى شبكة إنتاجية مشتركة يبلغ حجمها نحو 16 مليون سيارة سنوياً، تشكل سيارات تويوتا ولكزس ودايهاتسو أكثر من نصفها.
وتوجد بالفعل أمثلة على التعاون التقني بين هذه الشركات، إذ تستخدم مازدا CX-50 منظومة هجينة من تويوتا، كما اعتمدت مازدا 2 المباعة في أوروبا على تقنيات تويوتا الهجينة..وتستفيد سوبارو أيضاً من مكونات كهربائية طورتها تويوتا في أنظمتها الهجينة الحديثة، بينما استخدمت سوزوكي محركات مختلفة من الشركة اليابانية.
ورغم توسع تويوتا في تطوير محركات الاحتراق الداخلي، فإن خطتها لتوريد المحركات إلى الشركات الأخرى لا تشمل حالياً محرك V8 الجديد مزدوج التيربو بسعة 4.0 لتر، الذي طورته الشركة لسيارتها الرياضية GR GT..ويختلف هذا المحرك عن العائلة الجديدة ذات الأربع أسطوانات، إذ يستهدف السيارات الرياضية والفاخرة عالية الأداء، مع احتمالات استخدامه مستقبلاً في موديلات أخرى ضمن مجموعة تويوتا.
كشفت نيسان عن سينترا Spec-V الاختبارية، التي تحول السيدان الاقتصادية إلى سيارة رياضية مخصصة للحلبات بقوة 300 حصان وناقل حركة يدوي من ست سرعات، مع استعارة مكابح ومقاعد وجناح خلفي من نيسان GT-R نيسمو..ويعيد المشروع إحياء فكرة سينترا SE-R الشهيرة، التي اكتسبت شعبية واسعة خلال التسعينيات بفضل أدائها الرياضي وسعرها المناسب، قبل أن تختفي تدريجياً من تشكيلة نيسان.
واختارت الشركة الجيل الأحدث من سينترا أساساً للمشروع، لكنها أجرت تعديلات ميكانيكية واسعة على المحرك ونظام التعليق والمكابح، إلى جانب هيكل أعرض وتجهيزات مخصصة للقيادة على الحلبات..ورغم أن السيارة لا تزال نموذجاً اختبارياً، فإنها تقدم تصوراً واضحاً لإمكانية عودة سينترا الرياضية إلى الأسواق، بعد سنوات من تركيز الموديل على الاستخدام اليومي والاقتصاد في استهلاك الوقود.
تعتمد سينترا Spec-V على نسخة معدلة بصورة كبيرة من محرك MR20DD رباعي الأسطوانات بسعة 2.0 لتر، بعدما زودته نيسان بشاحن توربيني لرفع القوة إلى 300 حصان..ويمثل ذلك زيادة ضخمة مقارنة بسينترا القياسية، التي تولد قوة تقل قليلاً عن 150 حصان، ولتحمل القوة الإضافية، أعادت نيسان تطوير المكونات الداخلية للمحرك، باستخدام أذرع توصيل من Carillo ومكابس JE عالية الأداء، إلى جانب تعزيزات ميكانيكية أخرى.
كما حصل المحرك على مبرد هواء أمامي كبير للشاحن التوربيني، وصمام لتنفيس ضغط التيربو، ومضخة وقود مطورة، ومسامير تثبيت أقوى للمكونات الرئيسية ورأس الأسطوانات..وشملت التعديلات أيضاً تدعيم الجزء السفلي للمحرك لتحمل الضغوط المرتفعة الناتجة عن زيادة القوة، بما يضمن ملاءمته للاستخدام الرياضي المكثف.
لم تكتفِ نيسان برفع قوة المحرك، بل استبدلت منظومة نقل الحركة القياسية بناقل يدوي من ست سرعات مأخوذ من جوك نيسمو RS الرياضية..ويقترن الناقل بترس تفاضلي محدود الانزلاق، يساعد على توزيع العزم بين العجلتين الأماميتين وتحسين التماسك عند التسارع والخروج من المنعطفات.
كما استخدمت الشركة حذافة خفيفة الوزن من Centerforce، بهدف تحسين سرعة استجابة المحرك عند تغيير السرعات..ويمنح الجمع بين ناقل الحركة اليدوي والترس التفاضلي محدود الانزلاق السيارة شخصية مختلفة تماماً عن سينترا التقليدية، مع تركيز أكبر على تحكم السائق وتجربة القيادة الرياضية.
كشفت تويوتا عن نسخة رياضية معدلة من كراون سيجنيا تحمل اسم GT-S كونسيبت طورتها خصيصاً لمعرض سيما 2026، مع تغييرات جذرية على التصميم الخارجي ونظام التعليق والمكابح، لتحويل السيارة العائلية الهادئة إلى موديل بطابع رياضي أكثر شراسة.
وتشمل تعديلات المشروع خفض ارتفاع السيارة عن الأرض بنحو 12.7 سنتيمتر، وتركيب جنوط رياضية بقياس 21 إنش وإطارات عريضة، إلى جانب رفارف موسعة وتجهيزات انسيابية جديدة..ورغم التعديلات الكبيرة على الهيكل، لم تعلن تويوتا عن أي زيادة في قوة المحرك، إذ ركزت النسخة الاختبارية على تحسين المظهر الرياضي وتجهيزات التحكم والثبات، مع إضافة نظام عادم مزدوج بتصميم خاص.
أبرز التغييرات في كراون سيجنيا GT-S هو الانخفاض الكبير في ارتفاع الهيكل، بعدما استبدلت تويوتا نظام التعليق القياسي بممتصات صدمات رياضية قابلة للتعديل من شركة MCS، طُورت خصيصاً لهذا المشروع..وسمح النظام الجديد بخفض السيارة بنحو 12.7 سنتيمتر مقارنة بالنسخة القياسية، ما يمنحها وضعية أقرب إلى سيارات ستيشن واجن الرياضية منخفضة الارتفاع.
كما حصلت السيارة على جنوط HRE بقياس 21 إنش، مع إطارات تويو الرياضية بعرض 295 ملم، لتوفير مساحة تلامس أكبر مع الطريق وتعزيز المظهر الرياضي..ولم تقتصر التعديلات الميكانيكية على نظام التعليق، بل استعارت تويوتا ملاقط المكابح من لكزس RX 500h F Sport، مع إجراء تعديلات عليها لتناسب تركيبها على العجلات الأربع.
استدعى تركيب الإطارات العريضة والجنوط الكبيرة تعديل الهيكل الخارجي، حيث أضافت تويوتا رفارف موسعة تغطي العجلات وتمنح السيارة مظهراً أعرض وأكثر انخفاضاً..وحصلت GT-S على طلاء رمادي داكن طُور خصيصاً لها، مع جزيئات لامعة دقيقة وطبقات متعددة من الطلاء الشفاف لإبراز تفاصيل الهيكل تحت الإضاءة.
كما أعادت الشركة تصميم بعض الأجزاء المحيطة بالمصابيح الأمامية والصدام الخلفي، مع إضافة خطوط حمراء رفيعة تمتد عبر أجزاء مختلفة من السيارة..وتظهر اللمسات الحمراء أيضاً على الشعارات والمرايا الجانبية، لتوفير تباين واضح مع اللون الرمادي الداكن والجنوط الرياضية..وحافظت السيارة على الخطوط الأساسية لكراون سيجنيا، التي تتميز بهيكل أقرب إلى سيارات ستيشن واجن مقارنة بسيارات SUV التقليدية، لكن مع تعديلات تمنحها شخصية رياضية مختلفة عن الموديل الإنتاجي.
طورت تويوتا حزمة خارجية رياضية تشمل تعديلات على الصدام الأمامي وفتحات تهوية جديدة داخل الرفارف الأمامية، إلى جانب مشتت هواء خلفي بتصميم بارز..وتتميز الرفارف الأمامية بفتحات ذات خطوط منحنية، تضيف تفاصيل واضحة إلى الجوانب وتنسجم مع التصميم العريض للهيكل..كما حصلت المقدمة على إضافة هوائية سفلية، بينما يتضمن الصدام الخلفي مشتت هواء رياضياً مع مخرجَي عادم مدمجين في التصميم.
تقترب أوروبا من إسقاط أحد أكثر قراراتها إثارة للجدل في قطاع السيارات، بعدما توصلت ألمانيا وفرنسا إلى اتفاق يمهد لاستمرار بيع السيارات الجديدة بمحركات البنزين والديزل بعد عام 2035، بدلاً من فرض الانتقال الكامل إلى السيارات الكهربائية كما كان مقرراً سابقاً.
ولم يتوقف التحول عند الاتفاق بين أكبر قوتين صناعيتين في الاتحاد الأوروبي، إذ توصلت ثلاث كتل سياسية رئيسية في البرلمان الأوروبي، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، إلى تسوية جديدة تخفف أهداف خفض الانبعاثات بصورة أكبر، في خطوة تعزز احتمالات تعديل التشريعات الأوروبية نهائياً.
ويأتي هذا التراجع بعد سنوات من الضغوط التي تعرضت لها شركات السيارات الأوروبية، مع ارتفاع تكاليف تطوير السيارات الكهربائية وتباطؤ الطلب مقارنة بالتوقعات السابقة، بالتزامن مع اشتداد المنافسة الصينية وتراجع قدرة بعض الشركات الأوروبية على المنافسة في الأسواق العالمية.
كان الاتحاد الأوروبي قد اعتمد خطة تستهدف خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السيارات الجديدة بنسبة 100% بحلول 2035 مقارنة بمستويات 2021، وهو ما كان سيؤدي عملياً إلى وقف بيع السيارات الجديدة العاملة بالبنزين والديزل في صورتها التقليدية.
وفي ديسمبر 2025، اقترحت المفوضية الأوروبية تخفيف المستهدف إلى 90%، مع السماح لشركات السيارات بتعويض النسبة المتبقية باستخدام أنواع الوقود منخفضة الانبعاثات والصلب المنتج بطرق أقل تلويثاً للبيئة..ومثّل ذلك أول تحول كبير عن الخطة الأصلية، لكنه لم ينه الخلافات بين الحكومات الأوروبية بشأن مستقبل محركات الاحتراق الداخلي.
وجاء التطور الأهم في 16 أكتوبر 2026، عندما أعلنت ألمانيا وفرنسا التوصل إلى موقف مشترك يدعم خفض انبعاثات السيارات الجديدة بنسبة 90% بحلول 2035، دون اشتراط تعويض النسبة المتبقية بالكامل.
ويعني هذا التوجه أن السيارات المزودة بمحركات احتراق داخلي قد تستمر في الأسواق الأوروبية بعد الموعد الذي كان مقرراً لحظرها، وإن كان ذلك ضمن حدود صارمة لمتوسط الانبعاثات على مستوى أساطيل الشركات، وليس تصريحاً مفتوحاً ببيع جميع سيارات البنزين والديزل دون قيود.
وبعد أيام من الاتفاق الألماني الفرنسي، توصل ممثلون عن الأحزاب الأوروبية إلى تسوية تقترح خفض انبعاثات السيارات الجديدة بنسبة 87.5% بحلول 2035..وتسمح التسوية بإضافة رصيد يعادل 7.5 نقاط مئوية مقابل استخدام الصلب منخفض الانبعاثات المنتج داخل الاتحاد الأوروبي، في محاولة للجمع بين الأهداف البيئية ودعم الصناعة الأوروبية.
كما تتضمن التعديلات المقترحة خفض انبعاثات الشاحنات الخفيفة الجديدة بنسبة 80% بحلول 2035، مع تخفيف بعض متطلبات 2030 ومنح الشركات مرونة أكبر في احتساب متوسط الانبعاثات عبر عدة سنوات.
وتطرح التسوية كذلك إمكانية اعتبار السيارات التي تعمل بأنواع معينة من الوقود المتجدد مركبات عديمة الانبعاثات لأغراض الامتثال التنظيمي، إلى جانب تقديم حوافز إضافية للشركات المنتجة للسيارات الكهربائية الصغيرة والميسورة التكلفة..ولا تزال هذه البنود مقترحات قيد التفاوض، وقد تتغير قبل اعتماد النص التشريعي النهائي.
بالحديث عن أكثر 10 سيارات مبيعًا في السعودية حتى الربع الثالث من 2026، نجد أن تويوتا كامري احتلت المركز الأول في قائمة السيارات الأكثر مبيعًا في السعودية، بعدما سجلت مبيعات بلغت 25,290 سيارة حتى نهاية الربع الثالث من 2026..يليها في المركز الثاني هيونداي أكسنت بإجمالي مبيعات بلغ 22,622 سيارة.
وواصلت تويوتا يارس حضورها القوي في السوق السعودي، بعدما احتلت المركز الثالث بإجمالي مبيعات بلغ 20,621 سيارة..يليها في المركز الرابع هيونداي إلنترا بمبيعات بلغت 13,628 سيارة..فيما احتلت فورد توروس المركز الخامس بعدما سجلت مبيعات بلغت 12,274 سيارة..يليها تويوتا هايلكس في المركز السادس بإجمالي مبيعات بلغ 11,931 سيارة.
وسجلت كيا بيجاس مبيعات بلغت 11,787 سيارة، لتحتل المركز السابع في القائمة..يليها في المركز الثامن نيسان إكس تريل في المركز الثامن بعدما سجلت مبيعات بلغت 10,349 سيارة..فيما احتلت سوزوكي ديزاير المركز التاسع بإجمالي مبيعات بلغ 10,244 سيارة..وجاءت إيسوزو دي ماكس في المركز العاشر والأخير بمعدل مبيعات بلغت 9,822 سيارة.
كشفت أودي عن تفاصيل تقنية الإضاءة الخلفية الجديدة في سيارتها الرائدة Q9 موديل 2027، والتي تعتمد على ألواح OLED رقمية منحنية تتبع خطوط الهيكل الخارجي، بدلاً من الاكتفاء بالمصابيح المسطحة التقليدية..وتصف أودي النظام بأنه الأول من نوعه في السيارات الإنتاجية، إذ تستخدم المصابيح ستة ألواح زجاجية فائقة النحافة، تضم 512 وحدة إضاءة يمكن التحكم في كل منها بصورة مستقلة، ما يسمح بعرض إشارات أكثر وضوحاً وتفصيلاً للسائقين الآخرين.
تعتمد معظم المصابيح الخلفية التقليدية على وحدات LED مثبتة خلف عدسات مسطحة أو شبه مسطحة، وهو ما يفرض قيوداً على تصميم الإضاءة وامتدادها حول جوانب السيارة..أما في أودي Q9، فقد طورت الشركة ألواحاً زجاجية قابلة للانحناء بسماكة 0.1 ملم فقط، يمكن تشكيلها لتتبع انحناءات الرفارف الخلفية دون إتلاف طبقة OLED المثبتة عليها.
ويبلغ السمك الإجمالي لوحدة الإضاءة نحو ملم واحد، ما يمنح المصممين مرونة أكبر في دمج المصابيح مع الهيكل الخارجي، دون الحاجة إلى وحدات إضاءة تقليدية أكثر سماكة..وتبرز أهمية التصميم الجديد في امتداد الإضاءة حول الزوايا الخلفية للسيارة، بحيث تصبح إشارات المكابح والانعطاف أكثر وضوحاً للسائقين الذين يقتربون من الجانبين، وليس فقط للمركبات الموجودة خلف Q9 مباشرة.
يتكون نظام الإضاءة الخلفية في Q9 من ستة ألواح OLED موزعة بين الباب الخلفي وجانبي الهيكل، مع إمكانية التحكم في 512 وحدة إضاءة منفصلة..ويضم كل لوح خارجي منحني 99 وحدة إضاءة، بينما يحتوي كل لوح أوسط على 84 وحدة، وكل لوح داخلي على 73 وحدة، ليصل الإجمالي إلى 512 وحدة عبر الألواح الستة.
وتؤكد أودي أن الألواح الخارجية المنحنية هي الأكبر التي طورتها الشركة لمصابيح خلفية حتى الآن..وترتبط وحدات OLED بوحدة التحكم الإلكترونية في السيارة عبر شبكة اتصال داخلية، ما يسمح بتشغيل أجزاء محددة من المصابيح وتغيير أنماط الإضاءة بدقة، بدلاً من تشغيل كل مصباح كوحدة واحدة.
وتتيح هذه التقنية عرض مؤثرات ضوئية متحركة وإشارات أكثر تفصيلاً، مع إمكانية تطوير أنماط إضاءة تتفاعل مع وظائف السيارة المختلفة..وتعد أودي من الشركات الرائدة في استخدام مصابيح OLED المقسمة إلى وحدات مستقلة في السيارات الإنتاجية، وتواصل مع Q9 توسيع قدرات هذه التقنية من حيث عدد الوحدات ومرونة التصميم.
Loading ads...
لا تقتصر تقنيات الإضاءة الجديدة على المصابيح الخلفية، إذ تحصل Q9 أيضاً على مصابيح أمامية رقمية من نوع Matrix LED، قادرة على عرض أنماط ضوئية على سطح الطريق..ومن أبرز الوظائف إمكانية إسقاط إشارة انعطاف على الطريق أمام السيارة، بالتزامن مع تشغيل إشارات الانعطاف الديناميكية في المصابيح الأمامية والخلفية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


5 سيارات كهربائية في مصر.. الأخيرة بأرخص سعر

5 سيارات كهربائية في مصر.. الأخيرة بأرخص سعر

شاسييه

منذ 2 ساعات

0
دودج تشارجر Mopar 2027 تنطلق بعدد محدود.. وماذا عن السعر؟

دودج تشارجر Mopar 2027 تنطلق بعدد محدود.. وماذا عن السعر؟

شاسييه

منذ 2 ساعات

0
سيارة أودي كواترو عصرية بمحرك V8 يصل إلى 10,000 دورة في الدقيقة!

سيارة أودي كواترو عصرية بمحرك V8 يصل إلى 10,000 دورة في الدقيقة!

موتر 1

منذ 2 ساعات

0
أخبار السيارات في أسبوع: ديفندر تتخلى عن الإطار الاحتياطي

أخبار السيارات في أسبوع: ديفندر تتخلى عن الإطار الاحتياطي

المربع نت

منذ 2 ساعات

0
preview