5 أشهر
وزير الإعلام ينعى ضحايا الأمن في اللاذقية ويؤكّد رفض أي مشاريع تقسيمية
الإثنين، 29 ديسمبر 2025
نعى وزير الإعلام حمزة المصطفى ضحايا قوات الأمن والدفاع، الذين ارتقوا خلال تأديتهم واجبهم في حماية المحتجين بالساحل السوري، مؤكداً رفض أي مشاريع تقسيمية في البلاد.
وتمنى الوزير السوري الشفاء العاجل للجرحى، ولا سيما من الصحفيين الذين تعرضوا لـ"استهداف ممنهج ومتعمد"، وفق ما نشره عبر حسابه في منصة "إكس".
وقال المصطفى: إن "بعض الأطراف حاولت، بدافع الوهم أو قلة الوعي، استعارة مشاهد من الثورة السورية وتقليدها في بعض المناطق، بهدف تغليف مشاريع طائفية ضيقة والتغطية على أهداف لا تخدم السوريين"، مؤكداً أن تلك المحاولات فشلت ولم تمتّ للثورة بصلة.
وأضاف أنّ هذه الممارسات لم تشبه الثورة السورية في شيء، بل عكست سلوك النظام المخلوع وفلوله، الذين اعتادوا الغدر بالسوريين وقتلهم من دون رادع، مع تبرير ذلك بمظلوميات وصفها بالمتخيلة.
وأشار المصطفى إلى أن حرية التعبير والاحتجاج، التي كفلتها الدولة الجديدة بوصفها مكسباً أخلاقياً وأساساً لبناء دولة حديثة، قد أسيء فهمها من قبل البعض، مشدداً على أن وحدة سوريا وشعبها مسلّمة وطنية راسخة تتجاوز أي نقاش.
وتابع: "الدولة الجديدة قدمت، ولا تزال، مقاربات سياسية متعددة تهدف إلى جمع السوريين وتجاوز انقسامات الماضي التي استثمر فيها النظام المخلوع كوسيلة للبقاء"، لافتاً إلى أنه جرى التعالي على كثير من الجراح وإرث المجازر الثقيلة التي ما زالت حاضرة في الذاكرة السورية.
كذلك، بيّن أن هذه المقاربات لاقت صدى واسعاً وأسهمت في حل العديد من القضايا، في حين عاندها بعض من كشفت الأيام والوثائق ارتباطهم بمشاريع لا تخص سوريا والسوريين، منذ ما قبل التحرير.
وختم وزير الإعلام حمزة المصطفى بالتأكيد على أن كل أزمة تحمل في طياتها فرصة للتمييز بين ما ينفع الناس وما يذهب جفاء، داعياً إلى رفض المشاريع التقسيمية والاجتماع على كلمة سواء تؤسس لوطن يتسع لجميع أبنائه.
ما الذي جرى في اللاذقية؟
أمس الأحد، شهدت مدن وبلدات في محافظتي اللاذقية وطرطوس مظاهرات تطالب بـ"الفدرالية وإطلاق سراح موقوفين من فلول نظام المخلوع بشار الأسد"، وذلك استجابة لدعوة رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى" غزال غزال.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن بعض العناصر "الإرهابية" التابعة لفلول النظام شاركت ضمن المظاهرات التي دعا لها غزال غزال، واعتدت على عناصر الأمن الداخلي في مدينتي اللاذقية وجبلة.
Loading ads...
وأعلنت مديرية الصحة في اللاذقية، اليوم الإثنين، أن حصيلة ضحايا الاعتداءات في المدينة، أمس الأحد، بلغت أربعة قتلى و108 إصابات، بينهم عناصر من الأمن الداخلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

