5 أشهر
تسللوا ليلاً.. اعتقال 12 ضابطاً من النظام المخلوع قادمين من لبنان
السبت، 27 ديسمبر 2025
أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات حرس الحدود ألقت القبض على 12 شخصاً، بينهم ضباط سابقون مرتبطون بالنظام المخلوع، أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية - اللبنانية بطريقة غير شرعية.
وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيان صادر عن إدارة الإعلام والاتصال، إن وحدات حرس الحدود نفذت العملية ليل الجمعة - السبت، مؤكدة توقيف 12 شخصاً من العناصر والضباط المرتبطين بالنظام المخلوع.
وأضاف البيان أن الموقوفين سيُسلَّمون إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادرها أن من بين المعتقلين ضباطاً برتب عليا في جيش النظام المخلوع، بينهم عقيد، جرى توقيفهم قرب مدينة تلكلخ على الحدود السورية اللبنانية.
فرار ضباط النظام المخلوع إلى لبنان
ومع سقوط النظام السوري السابق، هرب عدد من الضباط إلى لبنان، عبر معابر غير شرعية. كما تحدثت تقارير الإعلامية عن وجود مئات من عناصر وضباط الفرقة الرابعة في لبنان، متوزعين بين البقاع والضاحية الجنوبية.
وتشير المصادر إلى أنّ هؤلاء يتحركون تحت حماية مباشرة من حزب الله أولاً، ورجال أعمال لبنانيين ثانياً، وأن بعضهم شارك في التحريض على مواجهات شهدها الساحل السوري لاحقاً، خصوصاً في اللاذقية وجبلة، حيث حاولت مجموعات مرتبطة بشبكات النظام القديمة إعادة الإمساك ببعض النفوذ هناك.
وبعد عام على سقوط النظام المخلوع وفرار كبار ضباطه، بدأ عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين السابقين لدى بشار الأسد محاولات لإعادة ترتيب صفوفهم والتآمر ضد الحكومة السورية الجديدة التي أطاحت بهم، وفق ما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تحقيق موسع.
أمضى هؤلاء الضباط أكثر من عقد في قمع الثورة السورية بقبضة أمنية وعسكرية دامية، ولجؤوا إلى خارج البلاد بعد انهيار النظام. ورغم خلافاتهم المتكررة فيما بينهم، تؤكد الصحيفة أن بعضهم بدأ يخطط لإشعال تمرد مسلح من منفاهم، أو على الأقل لعب دور سياسي لفرض نفوذهم من جديد.
Loading ads...
واطلعت الصحيفة على مراسلات بين هؤلاء القادة الفارين، وأجرت مقابلات مع شخصيات مقربة منهم، أشارت إلى أن هناك جهوداً فعلية للتأثير على المشهد السوري من الخارج. أحد هؤلاء القادة دعم حملة ضغط سياسي في واشنطن كلفت ملايين الدولارات، بينما يحاول آخرون استغلال البعد الطائفي عبر الدعوة إلى اقتطاع الساحل السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

