Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مقطع اجتاح المنصات.. ما حقيقة بث التلفزيون الإيراني تحذيرا م... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
39 دقائق

مقطع اجتاح المنصات.. ما حقيقة بث التلفزيون الإيراني تحذيرا من ضربة نووية أمريكية؟

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
بالتزامن مع الضربات الأمريكية المحدودة على جزيرة قشم، وتسارع التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران ومنع انهيار مسار التفاوض، انتشر مقطع فيديو زُعم أنه تحذير رسمي بثه التلفزيون الإيراني لتهيئة الشارع لضربة نووية أمريكية تستهدف "جبل الفأس".
وحصد المقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي ملايين المشاهدات خلال ساعات، وتناقلته وسائل إعلام عربية وصفحات إخبارية عدة.
وزعم ناشرو الادعاء أن السلطات الإيرانية بثت المقطع حديثا لتحضير المواطنين لهجوم وشيك على المنشأة المحصنة تحت الأرض في محافظة أصفهان، والتي تقع على بعد أقل من كيلومترين جنوب مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم.
وأضافت حسابات أخرى أن التلفزيون الرسمي ووكالات الأنباء الإيرانية نشرت الفيديو، زاعمة أنه تضمن تعليمات للتعامل مع الانفجار النووي وحالات الطوارئ.
بدأت القصة حين نشر حساب على منصة إكس باسم (Cevad Gok) المقطع في 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مرفقا بادعاء أن محطات التلفزيون الإيرانية تحذر المواطنين من هجوم نووي، فحصد مئات آلاف المشاهدات.
وتضمن المنشور إرشادات عدة، منها عدم النظر إلى الضوء الشديد الناتج عن الانفجار، والاحتماء خلف حاجز والاستلقاء على الأرض مع تغطية الرأس والوجه.
وبحسب المنشور، يُنصح بعد مرور موجة الانفجار بدخول أقرب مبنى وعدم البقاء للمشاهدة أو التصوير، وعدم الاحتماء داخل السيارات، والابتعاد عن النوافذ والجدران الخارجية.
كما تضمنت الإرشادات الاغتسال بماء فاتر وصابون وشامبو عادي بلا بلسم، أو تنظيف الوجه واليدين والجلد المكشوف بالماء أو المناديل المبللة إن تعذر الاستحمام، واستخدام المياه المعبأة والأطعمة المغلفة، والاستعداد للبقاء في الملجأ 24 ساعة على الأقل.
وانتشر المقطع بوتيرة متسارعة، إذ تجاوز عدد مشاهداته 8 ملايين على حسابين فقط على إكس بعد ساعات من نشره.
وبالبحث عن كلمات مفتاحية تربط بين "التلفزيون الإيراني" و"الضربة النووية" على أداة "تويت ديك" المعروفة حاليا باسم (إكس برو) ظهرت آلاف النتائج الحديثة.
وتضمنت النتائج المقطع المزعوم وصورا مولدة بالذكاء الاصطناعي لنفس الإرشادات بعدما أُعيد إنتاجها في قوالب مختلفة، ما أسهم في إثارة المخاوف.
وجاء انتشار المقطع بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدد فيها تأكيده أن القوات الأمريكية دمرت القدرات النووية الإيرانية، موضحا أنه لا يزال هناك موقع أو موقعان يتعين التعامل معهما، من بينهما "جبل الفأس".
وقال ترمب إن بإمكان بلاده التعامل مع الموقعين المتبقيين في غضون 10 دقائق، وإن موقع جبل الفأس يمكن التعامل معه بسرعة كبيرة.
ورصدت وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة تداول المقطع عبر صحف ووسائل إعلام عربية وأجنبية وصفحات إخبارية أعادت نشره في قالب إخباري يوحي بأنه تحذير إيراني رسمي عاجل، ما أضفى عليه مصداقية وساهم في انتشاره على نطاق واسع.
وتفاعل مستخدمون من دول عدة مع المقطع، إذ اعتبره بعضهم تعليمات نجاة وإعدادا للشعب الإيراني لضربة نووية أمريكية وشيكة، بينما تساءل آخرون عن مدى جدية ترمب في تنفيذ تهديداته.
وفتح المقطع باب التكهنات حول احتمال استخدام واشنطن سلاحا نوويا ضد إيران، وأثار مخاوف ناشطين ومؤثرين من انعكاسات أي ضربة نووية على بلدانهم، باعتبار أن آثارها الإشعاعية لا تتوقف عند الحدود.
وفي هذا السياق، نشرت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية تغريدة حذرت فيها من تداول تفسيرات اجتهادية لا تستند إلى المعرفة العلمية في منصات التواصل، وتعتمد على صور ذهنية شائعة ومفاهيم خاطئة، ما يثير القلق لدى الجمهور، خصوصا حين ترتبط بالشأن النووي والظروف الراهنة في المنطقة.
وأكدت الهيئة على إكس أن المعلومات المتعلقة بهذا الشأن تصدر عن الجهات الحكومية المختصة الموثوقة.
تحققت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من المقطع، وتبين أنه مضلل، ولم يصدر عن أي جهة إيرانية رسمية أو حتى إعلامية.
فعند البحث بكلمات مفتاحية مختلفة في حسابات وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وغير الرسمية، ومنها التلفزيون الإيراني ووكالات إرنا وفارس وتسنيم ومهر، منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، لم نعثر على أي تقرير نصي أو مرئي يحذر المواطنين من هجوم نووي وشيك.
وبالعودة إلى موقع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، لم نجد أنها نشرت أي تحذيرات مشابهة.
في المقابل، نشر حساب الهلال الأحمر الإيراني على إكس في 2 نوفمبر/تشرين الثاني إرشادات للتعامل مع الانفجارات في ظروف الحرب، لكنها لم تتضمن أي تحذير من هجوم نووي، ما عزز الشكوك حول مصدر المقطع المتداول.
وبتقسيم المقطع إلى لقطات ثابتة عبر أداة (InVID)، التي تستخرج الإطارات الرئيسية من مقاطع الفيديو المنشورة على منصات التواصل، يتضح للعين المجردة أن جميع مشاهده مولدة بالذكاء الاصطناعي، وأنها مشاهد تخيلية لسيناريو افتراضي.
وبالبحث العكسي عن صور من المقطع، توصلنا إلى أول ناشر له، وهو حساب على إنستغرام باسم (ایران هسته ای) أي "إيران النووية" نشره في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أي قبل أسابيع من تداوله على أنه حديث.
وكان الحساب قد أرفقه حينها بعبارة تفترض وقوع هجوم نووي أمريكي، وتتساءل عما يجب فعله وما الإجراءات التي يمكن أن تنقذ حياة الأفراد وعائلاتهم، قبل أن يعرض الفيديو حلولا للحفاظ على السلامة في مثل هذه الظروف.
حمل مقطع الفيديو الذي يحاكي السيناريو الافتراضي لضربة نووية وسم "AI content" وهو تصنيف تضيفه شركة ميتا تلقائيا أو بإقرار من الناشر، للدلالة على أن المحتوى المرئي مولد بالكامل بخوارزميات توليد الفيديو، وليس توثيقا لحدث حقيقي.
كما حمل الملف التعريفي للحساب نفسه وسم "AI-generated profile" الذي اعتمدته إنستغرام لتمييز الحسابات التي لا تمثل أشخاصا حقيقيين، بل تعتمد على شخصيات افتراضية أو مقدمي محتوى أُنشئوا برمجيا بأدوات الذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الشفافية، وتنبيه المتابعين إلى أن الوجه أو المتحدث الظاهر ليس إنسانا حقيقيا.
وتشير البيانات الرقمية للملف الشخصي إلى أن الحساب حديث العهد، إذ أُنشئ في فبراير/شباط 2026، ويظهر موقعه الجغرافي داخل إيران.
كما يتخذ اسما وشعارا يحاكيان شعار منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وهو ما يثير الشكوك حوله، في حين لم نجد أي دليل على أنه حساب رسمي أو تابع لمؤسسة إعلامية رسمية.
وبذلك يتبين أن الحساب يمثل صفحة ترويجية تستخدم أدوات التوليد الذكي والشخصيات الافتراضية لتقديم محتوى وسيناريوهات تجذب المتابعين، من دون أن تحمل صفة المتحدث المؤسسي.
ويظهر أن المقطع، الذي نُشر أول مرة بوصفه سيناريو افتراضيا قبل أسابيع، أعيد تدويره في توقيت حساس وقُدّم على أنه تحذير رسمي، مستفيدا من حالة التوتر بين واشنطن وطهران والتصريحات المتبادلة بشأن مصير المنشآت النووية الإيرانية.
وكانت تدوينة للإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون قد أثارت جدلا إعلاميا واسعا، إذ حذر فيها من أن إدارة ترمب قد تكون على بعد أيام من شن ضربة نووية ضد إيران، استجابة لضغوط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحصدت التدوينة أكثر من 94 مليون مشاهدة خلال ساعات.
ووفقا لكارلسون، فإن الهدف المباشر للضربة المحتملة هو "جبل الفأس" إذ تزعم تقديرات استخباراتية إسرائيلية أن إيران أعادت تشغيل برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وكانت صور أقمار صناعية عالية الدقة التقطتها شركة فانتور في 11 سبتمبر/أيلول 2026 قد كشفت استمرار الأعمال الإنشائية والتحصينات الخرسانية وطرق الوصول المؤدية إلى مداخل مجمع الأنفاق المعروف باسم "جبل الفأس" جنوب منشأة نطنز، وذلك بعد أشهر من تكثيف أعمال التحصين والبناء.
وتظهر مقارنتها بصورة التقطتها الشركة في 9 يوليو/تموز تغيرات في عدة مناطق عمل، منها تقدم في بعض المنشآت السطحية، وظهور آليات ومواد إنشائية، وتغيرات قرب مداخل الأنفاق وطرق الوصول إليها.
وفي تحليل آخر نشره مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية "سي إس آي إس" (CSIS) في 9 سبتمبر/أيلول، أظهرت مقارنة صور متعددة خلال 2026 زيادة في أعمال تمهيد الطرق والخرسانة وتعزيز مناطق الوصول إلى الأنفاق، إلى جانب إزالة أجزاء من نواتج الحفر.
ويقع "جبل الفأس" في محافظة أصفهان على مسافة تقل عن كيلومترين من منشأة نطنز، ويرتفع نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر. وتقول طهران إن الجبل يضم فقط أجهز طرد مركزيّ.
Loading ads...
ويقدر تقرير معهد العلوم والأمن الدولي عمق المنشأة بنحو 100 متر تحت الجبل. أما عملية الإنشاء فبدأت وفق التقرير في ديسمبر/كانون الأول 2020، ويعتقد أن هذا الموقع محصن ضد القنابل فائقة التدمير.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عمال في القطاع الخاص خارج مظلّة التأمينات العراقية - رصيف22

عمال في القطاع الخاص خارج مظلّة التأمينات العراقية - رصيف22

رصيف

منذ دقيقة واحدة

0
أرقام تروي قصة الفوز الكاسح للديمقراطيين بانتخابات الكونغرس الأمريكي

أرقام تروي قصة الفوز الكاسح للديمقراطيين بانتخابات الكونغرس الأمريكي

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
نتائج انتخابات الكونغرس ترفع الأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات

نتائج انتخابات الكونغرس ترفع الأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
واشنطن بوست: هكذا يستطيع ترمب والديمقراطيون التعامل مع الانقسام الحكومي

واشنطن بوست: هكذا يستطيع ترمب والديمقراطيون التعامل مع الانقسام الحكومي

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
preview