2 ساعات
التأهل الذي وحّد اليمنيين للحظات.. فرحة تتحدى سنوات الحرب والانقسام
السبت، 6 يونيو 2026
6:03 م, السبت, 6 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
بعد سنوات ارتبط فيها اسم اليمن بالحرب والأزمات الإنسانية، وجد ملايين اليمنيين أنفسهم أمام خبر مختلف هذه المرة، منتخبهم الوطني يحجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس آسيا 2027، ويمنح الشارع جرعة فرح لطالما افتقدها طويلاً.
وحقق المنتخب اليمني بطاقة التأهل بعد فوزه على نظيره اللبناني بهدفين دون مقابل، مساء الخميس الماضي، على ملعب حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية.
ورفع المنتخب رصيده إلى 14 نقطة متصدراً مجموعته، متقدماً على لبنان الذي حل ثانياً برصيد 13 نقطة، ليضمن الظهور في النهائيات القارية للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2019.
عقب صافرة النهاية، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات التهاني والفخر، بينما شهدت عدة مدن ومحافظات يمنية مظاهر احتفال عفوية، عبّرت عن حجم التفاعل الشعبي مع الإنجاز.
ولم تقتصر أصداء التأهل على الجماهير الرياضية فقط، بل امتدت إلى شخصيات سياسية ورياضية وإعلامية، رأت في الإنجاز رسالة تتجاوز حدود ملعب كرة القدم.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إن المنتخب صنع فرحاً شعبياً واسعاً وأسعد اليمنيين في مختلف الأماكن، موجهاً بتقديم مكافآت مالية ودعم إضافي للبعثة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
كما أعلن وزير الشباب والرياضة نايف البكري حزمة مكافآت مالية للاعبين وأعضاء البعثة، في حين تعهد الاتحاد اليمني لكرة القدم بمواصلة دعم المنتخب والإعداد للبطولات القادمة، وفي مقدمتها كأس الخليج ونهائيات كأس آسيا
ومن بين أكثر المشاهد تداولاً بعد المباراة، ظهور المدرب الجزائري نور الدين ولد علي متأثراً بالنتيجة، إذ أظهرت اللقطات التلفزيونية دموعه عقب إعلان التأهل.
وحظيت تلك المشاهد بتفاعل واسع بين اليمنيين، الذين رأوا فيها انعكاساً لحجم التحديات التي واجهها المنتخب خلال رحلة التصفيات، في ظل ظروف رياضية صعبة، فرضتها سنوات الحرب وتراجع البنية التحتية الرياضية.
واعتبر رياضيون وإعلاميون أن المنتخب نجح في تحقيق إنجاز جاء نتيجة عمل متواصل واستقرار فني، انعكس بصورة واضحة على أداء الفريق طوال التصفيات.
يأتي التأهل في وقت تحاول فيه الرياضة اليمنية، استعادة جزء من نشاطها بعد سنوات طويلة من التوقف والاضطرابات.
وقبل أسابيع فقط، عادت منافسات الدوري اليمني بنظام الذهاب والإياب للمرة الأولى منذ عام 2014، بمشاركة أندية من محافظات واقعة تحت سلطة الحكومة، وأخرى تقع ضمن مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران.
ورغم أن كرة القدم لا تملك حلولاً للأزمات السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، فإن مشهد الاحتفال الواسع الذي رافق التأهل أظهر قدرة الرياضة على خلق مساحة مشتركة تجمع اليمنيين حول حدث واحد، ولو لساعات قليلة.
Loading ads...
ومع أهازيج الجماهير اليمنية في الشوارع، بدا التأهل إلى كأس آسيا، مناسبة نادرة الحدوث، منحت كثيراً من اليمنيين سبباً للاحتفال، في بلد اعتاد على أخبار الحرب والأزمات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



