ساعة واحدة
عملية عسكرية للحشد الشعبي في العراق بعد أنباء القاعدة الإسرائيلية.. ما التفاصيل؟
الثلاثاء، 12 مايو 2026
الحشد الشعبي يجري تدريبات عسكرية في القائم على الحدود السورية (الأناضول)
- أطلقت "هيئة الحشد الشعبي" عملية "فرض السيادة" لتأمين المناطق الصحراوية بين النجف وكربلاء، بمشاركة قيادات عسكرية ووحدات من الحشد الشعبي، بهدف تعزيز الانتشار الأمني عبر أربعة محاور تمتد إلى 70 كيلومتراً.
- نفت السلطات العراقية تقارير عن وجود موقع عسكري إسرائيلي في صحراء النجف، مؤكدة أن الجيش العراقي تحقق من الوضع بعد تقارير عن أنشطة عسكرية غير معتادة.
- أكدت خلية الإعلام الأمني عدم وجود قواعد أجنبية داخل العراق، محذرة من تداول معلومات مضللة واتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت "هيئة الحشد الشعبي" في العراق، الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم "فرض السيادة" في مناطق صحراوية تمتد بين النجف وكربلاء وسط البلاد، بهدف تأمين الطرق والمناطق الصحراوية وتعزيز الانتشار الأمني. وقال قائد عمليات الفرات الأوسط في "الحشد الشعبي"، علي الحمداني، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن العملية انطلقت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير يار الله، وبمشاركة قيادات عمليات الفرات الأوسط وكربلاء والأنبار، إلى جانب وحدات من الحشد الشعبي. وأوضح الحمداني أن العملية تنفذ عبر أربعة محاور، وتشمل عمليات تفتيش وتمشيط بعمق يصل إلى 70 كيلومتراً في صحراء النجف وكربلاء، وصولاً إلى الطريق الرابط مع منطقة النخيب، في إطار خطط عسكرية وصفها بالمحكمة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تجديد السلطات العراقية نفيها تقارير إعلامية، بينها تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، تحدث عن وجود موقع عسكري إسرائيلي في صحراء النجف يُستخدم لدعم عمليات ضد إيران.
الصحيفة، نسبت إلى وسائل إعلام عراقية قولها إن راعي غنم أبلغ في أوائل مارس عن رؤيته أنشطة عسكرية غير معتادة في المنطقة، بينها تحليق مروحيات، وأن الجيش العراقي أرسل قوة إلى المنطقة للتحقق من الوضع. وأردفت أن القوات الإسرائيلية شنت غارات جوية أبقت القوة العراقية بعيدة عن الموقع.
وكانت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة أشارت إلى أن ما جرى تداوله يرتبط بحادثة تعود إلى 5 آذار 2026، حين اشتبكت قوة أمنية عراقية مع جهات غير مرخصة في المنطقة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة إلى استمرار عمليات التمشيط والتفتيش دون العثور على أي وجود لقواعد أجنبية.
Loading ads...
وشددت الخلية على أنه لا توجد أي قواعد أو قوات غير مصرح بها داخل الأراضي العراقية، محذرة من تداول معلومات “مضللة”، ومؤكدة اتخاذ إجراءات قانونية بحق مروّجي الشائعات التي تمسّ سيادة البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
لامين جمال يرفع علم فلسطين في احتفالات برشلونة
منذ ساعة واحدة
0

