2 ساعات
اعتصام في السقيلبية يطالب بالسلم الأهلي ومحاسبة المتسببين بالتوترات
الإثنين، 30 مارس 2026
اعتصام في السقيلبية يطالب بالسلم الأهلي ومحاسبة المتسببين بالتوترات |صور
اعتصام داخل كنيسة في مدينة السقيلبية بريف حماة (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - خاص
- شهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة اعتصاماً داخل كنيسة القديسين بطرس وبولس، حيث رفع المشاركون شعارات تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن التوترات ورفض الطائفية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي.
- أعلن مدير الإعلام في حماة، قصي شبيب، عن عودة الهدوء إلى السقيلبية بعد تدخل الجهات المختصة واحتواء التصعيد، مشيراً إلى دور قوى الأمن الداخلي في السيطرة على الوضع.
- بدأت التوترات بشجار بين شبان من السقيلبية وقلعة المضيق، مما أدى إلى شغب وأضرار مادية، قبل أن تتمكن قوى الأمن من إعادة الاستقرار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
شهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة، اليوم السبت، اعتصاماً داخل كنيسة القديسين بطرس وبولس، بمشاركة عدد من الأهالي وفعاليات اجتماعية، وذلك للتعبير عن رفضهم للتوترات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وبحسب مراسل تلفزيون سوريا، رفع المشاركون خلال الاعتصام عدة شعارات، أبرزها "لا للطائفية"، داعين إلى محاسبة المسؤولين عن التوترات التي شهدتها المدينة مساء أمس الجمعة.
كما أكدوا على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي، ورفض أي محاولات من شأنها زعزعة الاستقرار في المدينة.
ويأتي هذا التحرك الشعبي في وقت تتواصل فيه المتابعة الرسمية للملف، وسط مطالبات من الأهالي بوضع حد للتجاوزات التي رافقت الأحداث الأخيرة، والعمل على محاسبة المتسببين بها، بما يضمن عودة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
عودة الهدوء بعد التوترات في السقيلبية بريف حماة
وفي سياق متصل، أعلن مدير مديرية الإعلام في حماة، قصي شبيب، انتهاء حالة التوتر التي شهدتها مدينة السقيلبية، مؤكداً عودة الهدوء إلى المنطقة بعد تدخل الجهات المختصة واحتواء التصعيد.
وقال شبيب في تصريحات لتلفزيون سوريا إن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة منذ اللحظات الأولى للأحداث، وتمكنت من ضبط المشهد الأمني والسيطرة على الوضع، مشيراً إلى أن استجابة الأهالي لنداءات الوجهاء المحليين لعبت دوراً مهماً في خفض التوترات ومنع تفاقمها.
وشهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي، مساء أمس الجمعة، توتراً أمنياً على خلفية شجار بين عدد من الشبان، سرعان ما تطور إلى مشاجرة جماعية تخللتها اعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة، ما استدعى تدخلاً من قوى الأمن الداخلي التي تمكنت من احتواء الأوضاع وإعادة الهدوء إلى المدينة.
Loading ads...
وأوضح مراسل "تلفزيون سوريا" أن الخلاف بدأ بين شابين من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق المجاورة، قبل أن يتوسع ويستقطب مجموعات من الشبان، ما أدى إلى حالة من الشغب في بعض الأحياء، ووقوع أضرار مادية طالت عدداً من المحال والسيارات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




