7 دقائق
ضربة لنتنياهو.. حزب "يهدوت هتوراه" يمتنع عن دعمه لتشكيل الحكومة
الخميس، 5 نوفمبر 2026

يشدد حزب "يهدوت هتوراه" على إعفاء " الحريديم" من التجنيد - غيتي
يفتح موقف حزب حليف لنتنياهو باب المساومة على ملف التجنيد، بينما تواجه المعارضة الإسرائيلية اختبار تحويل توصيات التكليف إلى أغلبية قادرة على إسناد حكومة جديدة.
رفض حزب "يهدوت هتوراه" الإسرائيلي، اليوم الخميس، التوصية بتكليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة، رغم تحالفه معه، في خطوة قد تعزز فرص زعيم حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت في الحصول على التكليف.
وأعلن ممثلو الحزب الديني، الذي يمتلك سبعة مقاعد في الكنيست، أنهم لا يوصون بأي مرشح، خلال لقائهم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في اليوم الثاني والأخير من مشاوراته مع الأحزاب الفائزة بالانتخابات.
لكن الحزب أبقى الباب مفتوحًا أمام دعم المرشح الذي يستجيب لمطالبه، وفي مقدمتها السماح لليهود المتشددين دينيًا، المعروفين بـ"الحريديم"، بالتفرغ لدراسة التوراة، والتوصل إلى صيغة متفق عليها بشأن خدمتهم في الجيش.
ويخالف هذا الموقف خيار حزب "شاس" الديني، الذي أوصى أمس الأربعاء بتكليف نتنياهو تشكيل الحكومة.
في ظل مساعي تشكيل حكومة وحدة في إسرائيل.. هل يتعرض غادي آيزنكوت لضغوط للانضمام إلى حكومة نتنياهو؟ #التلفزيون_العربي https://t.co/n6yDvK4NC5
ويُرجح أن يؤدي امتناع "يهدوت هتوراه" إلى خفض عدد النواب الموصين بنتنياهو من 53 إلى 46، مقابل 67 نائبًا يُتوقع أن يوصوا بآيزنكوت.
وكانت أحزاب المعارضة اليهودية، التي تمتلك 48 مقعدًا، أعلنت عزمها التوصية بآيزنكوت، إلى جانب 19 نائبًا من القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة.
واستهل هرتسوغ مشاورات اليوم بلقاء ممثلي "يهدوت هتوراه"، على أن يستقبل تباعًا ممثلي "القوة اليهودية" و"الديمقراطيين" والقائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة و"يشار"، وأخيرًا "الليكود". وتُبث الاجتماعات مباشرة من مكتب الرئيس.
ومن المتوقع أن يعلن هرتسوغ خلال الأيام المقبلة اسم المكلف بتشكيل الحكومة، الذي سيُمنح مهلة 28 يومًا، قابلة للتمديد 14 يومًا إضافية.
ورغم ترجيح تقديرات إعلامية إسرائيلية تكليف آيزنكوت، فإن حصوله على المهمة لا يضمن نجاحه في تشكيل الحكومة، إذ يحتاج إلى حشد دعم 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 عضوًا في الكنيست.
وأعلن آيزنكوت عزمه تشكيل "حكومة صهيونية"، دون توضيح كيفية تأمين أغلبيتها، في ظل رفض أحزاب يهودية معارضة عدة مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة أو الاعتماد على أصواتها لتشكيلها.
Loading ads...
في المقابل، أبدت الأحزاب العربية استعدادها لتوفير "شبكة أمان" برلمانية لحكومة يقودها آيزنكوت دون المشاركة فيها، مقابل ضمانات تشمل وقف هدم المنازل والتحريض ومكافحة الجريمة بين المواطنين العرب، إلى جانب فتح أفق سياسي للفلسطينيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




