2 ساعات
«إيلي ليلي» تعلن تفوق عقارها التجريبي «ريتاترلوتايد» على «أوزمبيك» في خفض الوزن والسكر
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة تفوق عقار ريتاترلوتايد التجريبي، الذي تطوره شركة إيلي ليلي، على عقار أوزمبيك من إنتاج «نوفو نورديسك» في خفض مستويات السكر في الدم والوزن لدى بالغين مصابين بداء السكري من النوع الثاني، في أحدث نتائج تعزز المنافسة بين شركات الأدوية على تطوير الجيل الجديد من علاجات السمنة والسكري.
وأعلنت «إيلي ليلي» أن التجربة المباشرة قارنت بين جرعتي 9 و12 ملجم من «ريتاترلوتايد» وجرعة 2 ملجم من «أوزمبيك»، وهي أعلى جرعة معتمدة ومتاحة من الأخير، وذلك على مدار 80 أسبوعًا.
وأظهرت النتائج أن جرعتي «ريتاترلوتايد» أدتا إلى خفض متوسط مستوى السكر التراكمي (A1C) بنسبة 2.2%، مقابل انخفاض قدره 1.8% لدى المشاركين الذين تلقوا «أوزمبيك».
وفيما يتعلق بفقدان الوزن، حقق «ريتاترلوتايد» نتائج تفوق أكثر من الضعف مقارنة بـ«أوزمبيك»، إذ فقد المشاركون في المتوسط 44.3 رطلًا، ما يعادل نحو 20 كجم، عند استخدام جرعة 9 ملجم، و47.4 رطلًا، أي نحو 21.5 كجم، مع جرعة 12 ملجم، مقابل 20.9 رطلًا، بما يعادل نحو 9.5 كجم، مع «أوزمبيك».
كما أظهر «ريتاترلوتايد» تحسنًا أكبر من «أوزمبيك» في عدد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقًا لنتائج التجربة.
ويُعد «ريتاترلوتايد» علاجًا تجريبيًا يُعطى مرة واحدة أسبوعيًا، ويعمل من خلال تنشيط ثلاثة مستقبلات هرمونية هي «GLP-1» و«GIP» والجلوكاجون، وهو ما أكسبه وصف «ثلاثي الجي» (Triple-G).
وتستهدف هذه الآلية الجمع بين تقليل الشهية، وتحسين التحكم في مستويات السكر بالدم، وزيادة معدل حرق السعرات الحرارية، بما قد يمنح أدوية هذا الجيل قدرة أكبر على خفض الوزن مقارنة بالعلاجات السابقة.
وقال كينيث كاستر، رئيس قسم صحة القلب والأيض في «إيلي ليلي»، إن نتائج التجربة، إلى جانب البيانات التي توصلت إليها الشركة ضمن برنامج المرحلة الثالثة، تشير إلى إمكانية أن يُحدث «ريتاترلوتايد»، حال حصوله على الموافقات التنظيمية، تحولًا في علاج المصابين بالسكري من النوع الثاني والسمنة والحالات المرتبطة بصحة القلب والأيض.
Loading ads...
وتأتي النتائج في وقت تحتدم فيه المنافسة بين «إيلي ليلي» و«نوفو نورديسك» على سوق أدوية السمنة والسكري، مع انتقال الشركات إلى تطوير علاجات أكثر فعالية تستهدف تحقيق معدلات أكبر من فقدان الوزن وتحسين المؤشرات الأيضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




