5 أشهر
فرنسا تدين هجوم "داعش" في تدمر وتدعو للتعاون مع الحكومة السورية
الإثنين، 15 ديسمبر 2025
دانت فرنسا، اليوم الإثنين، بأشد العبارات "الهجوم الإرهابي" قرب مدينة تدمر بريف حمص.
وأعربت فرنسا، في بيان لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، عن تعازيها لأسر الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين بالهجوم الذي استهدف أفراداً عسكريين ومدنيين أميركيين، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا في صفوف القوات الأمريكية وقوات الأمن السورية.
وأكد البيان أن فرنسا ستواصل مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، داعيةً إلى "تعاون وثيق بين المجتمع الدولي والسلطات الانتقالية السورية لتحقيق هذه الغاية، خدمةً لمصالحنا الأمنية المشتركة واستقرار المنطقة".
ما تفاصيل الهجوم؟
ووقع الهجوم، وفق بيان وزارة الداخلية السورية، في أثناء اجتماع جمع مسؤولين من قيادة الأمن في البادية مع وفد من قوات التحالف الدولي أول أمس السبت، لبحث آليات مكافحة تنظيم الدولة "داعش".
وخلال الاجتماع، تسلل شخص تابع للتنظيم إلى موقع الاجتماع وأطلق النار على القوات المشتركة السورية - الأميركية، ما أسفر عن مقتل جنديين ومترجم، وإصابة اثنين آخرين.
وجاء في بيان الوزارة إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، واعتبرت أن الاعتداء يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب، وشددت الوزارة على أن الحكومة السورية كانت قد حذرت سابقًا من محاولات تنظيم داعش تنفيذ هجمات تستهدف الأمن، مؤكدة ضرورة رفع مستوى اليقظة والحذر لمواجهة هذه التهديدات المستمرة.
كما أكدت أن "استمرار الاعتداءات الإرهابية يبرز أهمية الدور الفاعل لسوريا على الصعيد الدولي في مكافحة الإرهاب، حفاظًا على أمن البلاد والمنطقة والعالم.
من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية، إن أفراداً أميركيين تعرضوا لكمين مسلح نفذته خلايا تنظيم "داعش" في البادية، ودارت اشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين ومدني أميركي، وإصابة ثلاثة عسكريين.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن قيادة الأمن الداخلي وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الأميركية في منطقة البادية بشأن احتمال وقوع خروقات أو هجمات من قبل تنظيم "داعش"، مؤكداً أن قوات التحالف لم تأخذ التحذيرات السورية بعين الاعتبار.
Loading ads...
وعن الحادثة، أوضح البابا لـ "الإخبارية" أنه عند باب أحد المقار العسكرية في بادية تدمر، أقدم عنصر من "داعش" على إطلاق النار، مشدداً على أن منفذ الهجوم لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي، ولا يُعد مرافقاً للقيادة، وأن الداخلية كانت اتخذت قرارا بفصل العنصر المهاجم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
من يجيب الناس حين تغلق الحكومة أبوابها؟
منذ ساعة واحدة
0

