5 أشهر
لجنة أممية تصل إلى كويا لرصد خروق الاحتلال الإسرائيلي في درعا
الإثنين، 15 ديسمبر 2025
وصلت لجنة تقصّي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة، الإثنين، إلى بلدة كويا في منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وذلك في إطار مهمة ميدانية تهدف إلى توثيق خروق الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن اللجنة باشرت بتسجيل الانتهاكات الميدانية والاستماع إلى مطالب وشكاوى الأهالي في المنطقة، ضمن مساعيها لإعداد تقرير حول تطورات الأوضاع والانتهاكات المرتكبة بحق السكان المحليين.
زيارات متكررة
وفي مطلع الأسبوع الحالي، قال مراسل تلفزيون سوريا، السبت، إن لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، وصلت إلى محافظة القنيطرة لتوثيق انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن اللجنة مهمتها تسجيل خروقات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة، كما أنها ستلتقي مدنيين وتطلع على حجم الأضرار التي لحقت بهم من جراء اعتداءات قوات الاحتلال.
من جهتها قالت المحافظة في منشور على معرفاتها الرسمية، إن الزيارة تأتي في إطار مهمتها الرامية إلى توثيق انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين وممتلكاتهم.
ويوم الخميس الفائت قال مراسل تلفزيون سوريا، إن وفدا من الأمم المتحدة اجتمع مع أهال من بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة للوقوف على انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتعهد الوفد الأممي بتكثيف الدوريات في البلدة لمنع تجاوزات الاحتلال وفق القدرات المتاحة ومن دون أي احتكاك مباشر، وفق مراسلنا.
وأضاف أن الأهالي طالبوا بالمختطفين لدى قوات الاحتلال، وشرحوا للوفد الأممي صعوبة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية بسبب الانتهاكات الإسرائيلية.
انتهاكات إسرائيل في سوريا
ومنذ سقوط النظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرِج عن بعض الموقوفين لاحقاً، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
وتنتشر نقاط عسكرية الاحتلال الإسرائيلي في سوريا من قمة جبل الشيخ وصولاً إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد في القنيطرة وقاعدة واحدة في درعا.
Loading ads...
وتطالب دمشق الاحتلال بالانسحاب من المناطق التي احتلها بعد سقوط النظام المخلوع، والالتزام باتفاقية فصل القوات، إلا أن إسرائيل تواصل ارتكاب الانتهاكات والتصعيد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

