6 أشهر
قسد تسلّم طفلاً وامرأة من عوائل "تنظيم الدولة" لوفد من إسبانيا
الخميس، 27 نوفمبر 2025
قسد تسلّم طفلاً وامرأة من عوائل "تنظيم الدولة" لوفد من إسبانيا
وفد إسباني يزور دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية (موقع دائرة العلاقات الخارجية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- سلمت "الإدارة الذاتية" طفلاً وامرأة من عوائل "داعش" لوفد إسباني برئاسة السفير غونثالو دي سالاثار، حيث ناقشوا الوضع في شمال شرقي سوريا وأهمية تطبيق اتفاق العاشر من آذار.
- تصاعدت هجمات "داعش" في شمال شرقي سوريا خلال 2025، مستغلاً تقليص الوجود العسكري الأميركي، حيث نفذ التنظيم 117 هجوماً حتى نهاية أغسطس، مما يعكس تصاعد نشاطه العسكري.
- انسحاب القوات الأميركية يشجع "داعش" على زيادة الهجمات، مع تدهور الأوضاع الأمنية، حيث بدأت الولايات المتحدة بسحب 500 جندي من سوريا منذ أبريل، مما أثر على استقرار المنطقة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
سلمت "الإدارة الذاتية" الجناح المدني لقسد يوم الثلاثاء، طفلاً وامرأة من عوائل تنظيم الدولة "داعش" لوفد رسمي من إسبانيا.
وأفادت دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية، عبر موقعها الرسمي، بأن الوفد برئاسة غونثالو دي سالاثار، سفير إسبانيا في دمشق، التقى بنائبة الرئاسة لدائرة العلاقات الخارجية كلستان علي، وعضو الهيئة الإدارية خالد إبراهيم، بالإضافة إلى لانا حسين ممثلة وحدات حماية المرأة.
وتناول اللقاء الوضع العام في سوريا، وخصوصاً في مناطق شمال شرقي البلاد، بالإضافة إلى أهمية تطبيق اتفاق العاشر من آذار ومسار المفاوضات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية في دمشق.
من جانبه، أكد غونثالو دي سالاثار تقدير إسبانيا لـ"دور قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة تنظيم الدولة، مشيراً إلى القلق من استمرار تهديد التنظيم رغم ضعفه، وضرورة منع عودته إلى الواجهة".
تصاعد هجمات التنظيم في شمال شرقي سوريا خلال 2025
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن تنظيم الدولة كثف هجماته في شمال شرقي سوريا خلال عام 2025، مستفيداً من تقلص الوجود العسكري الأميركي والفوضى السياسية التي أعقبت التغيرات الأخيرة في البلاد. ووفق إحصاءات "قوات سوريا الديمقراطية"، نفذ التنظيم 117 هجوماً حتى نهاية آب، مقارنة بـ73 هجوماً خلال كامل عام 2024، ما يعكس تصاعد نشاطه العسكري.
في آب وحده، قُتل سبعة عناصر من "قسد"، واستمر التصعيد في الأسبوع الأول من أيلول بهجمات جديدة أدت إلى مقتل جنديين بانفجار لغم أرضي. تركزت معظم الهجمات في محافظة دير الزور، التي تضم أغلب مقاتلي التنظيم، والذين يُقدر عددهم بنحو ثلاثة آلاف.
Loading ads...
ونقل التقرير عن القيادي في "قسد"، غوران تل تمر، أن انسحاب القوات الأميركية يشجع التنظيم على تنفيذ مزيد من الهجمات، متزامناً مع ازدياد شكاوى المدنيين من تدهور الأوضاع الأمنية. وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة بدأت منذ نيسان الماضي بسحب 500 جندي من سوريا، معظمهم من دير الزور، ونقلت عدداً من قواعدها إلى سيطرة "قسد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





