ساعة واحدة
توخيل يفجّر قائمة إنجلترا للمونديال: نجوم خارج الحسابات وتوني حاضر!
السبت، 23 مايو 2026

11:45 ص, السبت, 23 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
أشعلت قائمة إنجلترا لكأس العالم 2026 جدلاً واسعاً بعد الإعلان الرسمي الذي أصدره توماس توخيل قبل أقل من 20 يوماً على انطلاق البطولة. القرار لم يمرّ بهدوء. الاستبعادات جاءت ثقيلة الاسم والوزن، وفتحت باب الأسئلة حول معايير الاختيار، وهل يراهن المدرب الألماني على الانضباط التكتيكي أكثر من الموهبة والنجومية.
أبرز ما صدم المتابعين كان غياب كول بالمر وفيل فودين، إلى جانب استبعاد ترينت ألكسندر-أرنولد، وهاري ماغواير، ولوك شو، ومورغان جيبس وايت. أسماء اعتاد الجمهور رؤيتها ضمن الخيارات الأولى. القرار بدا قاسياً، خصوصاً أن بعض هؤلاء يعيشون فترات فنية قوية، أو يمتلكون خبرة كبيرة في المباريات الكبرى.
في المقابل، ضم توخيل إيفان توني مهاجم أهلي جدة، رغم أن مشاركته الدولية خلال آخر 16 شهراً لم تتجاوز 7 دقائق. المدرب دافع عن اختياره بوضوح، وأكد أنه تلقى تقييمات ممتازة من مدرب اللاعب في ناديه، وأن توني يملك حضوراً داخل منطقة الجزاء وقدرة على التسجيل، إضافة إلى كونه منفذ ركلات جزاء من الطراز الرفيع.
القائمة تحمل مؤشرات لافتة. تضم لاعبين من 16 نادياً مختلفاً، وهو أعلى رقم منذ مونديال 1962. كما أنها خلت تماماً من لاعبي ليفربول للمرة الأولى منذ 1986. هذه التفاصيل أعطت الانطباع بأن توخيل أعاد تشكيل المنتخب بمنطق جديد، بعيداً عن الكتل المعتادة التي كانت تفرض نفسها في حقب سابقة.
ردود الفعل لم تتأخر. كايل والكر علّق بغضب على استبعاد ألكسندر-أرنولد، واعتبر أن عدم استدعاء لاعب لريال مدريد أمر غير مسبوق، في إشارة إلى صعوبة تبرير غياب لاعب بحجم وخبرة أرنولد عن بطولة بحجم كأس العالم.
على مستوى الجماهير، ارتفعت حدة الانتقادات. بعض المشجعين وصفوا توخيل بأنه أكثر رجل مكروه في إنجلترا حالياً. آخرون رأوا أن الاستبعاد “صدمة كبرى” وقد يتحول إلى قرار يحرق المنتخب مبكراً. في المقابل، ظهرت أصوات تدافع عن المدرب، وتقول إن الجرأة مطلوبة في البطولات الكبرى، وإن النجاح سيحوّل توخيل إلى “عبقري” في نظر الجميع.
النقاش الآن يتجاوز الأسماء إلى الفكرة. هل يستطيع توخيل تعويض غياب الإبداع الهجومي دون بالمر وفودين؟ وهل يكفي الاعتماد على مهاجمين مثل هاري كين وتوني لتأمين الحلول داخل منطقة الجزاء؟ وماذا عن التوازن في الوسط والدفاع بعد استبعاد عناصر خبرة مثل ماغواير وشو؟
الجدل امتد أيضاً إلى تأثير الدوري السعودي. استدعاء توني اعتُبر رسالة واضحة بأن الانتقال إلى هناك لا يعني فقدان فرص اللعب دولياً. هذا قد يشجع لاعبين آخرين على اتخاذ الخطوة نفسها، طالما أن الأداء والمتابعة الفنية ما زالا يفتحان الباب نحو المنتخب.
Loading ads...
إنجلترا تدخل كأس العالم بملف ساخن قبل صافرة البداية. توخيل اختار طريقاً محفوفاً بالمخاطر. النجاح سيصنع منه رجل المرحلة. والإخفاق قد يكتب نهاية مبكرة لمشروعه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


