ساعة واحدة
بترايوس في بغداد: خطة أميركية لنزع سلاح فصائل داخل “الحشد الشعبي”
السبت، 23 مايو 2026

11:33 ص, السبت, 23 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تتجه الأنظار في بغداد إلى نقاشات حساسة حول نزع سلاح “الحشد الشعبي“، بعد حديث مصادر عراقية مطلعة عن خطة أميركية تستهدف سحب السلاح الثقيل والمتوسط من الفصائل المسلحة الموالية لإيران داخل الهيئة، مع عزل قيادات محددة وإحلال ضباط محترفين في مواقع إشرافية ضمن البنية الأمنية.
وتزامن طرح الخطة مع زيارة قادها الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس إلى بغداد واستمرت 5 أيام، في وقت تقول فيه مصادر سياسية إن الحكومة العراقية الجديدة تطلب “غطاء كافياً” لاحتواء ردود الفعل المحتملة داخلياً وإقليمياً.
بحسب مصادر مطلعة، تبدأ الخطة بخطوة تدريجية تركّز على نزع السلاح الثقيل أولاً، ثم الانتقال إلى السلاح المتوسط، بالتوازي مع عزل قيادات فصائل موصوفة بأنها الأقرب إلى طهران، وإعادة توزيع الصلاحيات داخل المؤسسة بما يعزز مبدأ حصر السلاح بيد الدولة.
وتشير المصادر، إلى أن ديفيد بترايوس صاغ “ورقة تنفيذية” يُفترض أن يرفعها إلى “البيت الأبيض” خلال أيام، على أن تتضمن مسارات تطبيق ومواعيد تقديرية وآليات متابعة، بما يربط الملف الأمني العراقي بأولويات واشنطن في تقليص نفوذ إيران داخل المؤسسات المسلحة.
وخلال الزيارة، التقى بترايوس رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، ورئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وقائد جهاز مكافحة الإرهاب، وفق ما نقلته حسابات سياسية وإعلامية، في لقاءات وُصفت بأنها ركزت على “إصلاحات أمنية” ومقاربة جديدة لإدارة ملف السلاح خارج التسلسل العسكري التقليدي.
وتقول مصادر سياسية، إن إيران دفعت باتجاه تحريض الفصائل المسلحة الحليفة لها على مقاومة المسار الأميركي، واعتبرت الزيارة تهديداً مباشراً لأكبر أوراق نفوذها العسكرية في المنطقة، وهو ما يرفع منسوب التوتر حول قدرة بغداد على المناورة بين شريكيها المتنافسين.
وفث مصادر في مكتب رئيس الحكومة العراقية، تنظر دول خليجية بقلق متزايد إلى وجود فصائل تمتلك طائرات مسيرة وصواريخ يمكن أن تصل إلى أراضيها، خصوصاً بعد هجمات سابقة انطلقت من العراق واستهدفت منشآت في السعودية والإمارات، ما دفع بعض العواصم إلى تقليص مستوى التواصل الرفيع مع بغداد.
تضيف المصادر، أن هذا القلق الخليجي بات جزءاً من معادلة الضغط على الحكومة العراقية الجديدة، إذ يجري ربط تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بقدرة بغداد على ضبط السلاح ومنع استخدام أراضيها منصة لتهديد الجوار.
Loading ads...
في المقابل، ينقل مقربون من الفصائل المسلحة موقفاً متشدداً، يعتبر أن “الحشد الشعبي” “خط أحمر غير قابل للتفاوض”، ويصفونه بأنه عمود فقري لقوى “الإطار التنسيقي”، ما يعني أن أي محاولة لإعادة ترتيب القيادة أو سحب السلاح قد تُقرأ كاستهداف سياسي بقدر ما هي خطوة أمنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


