وفاة فتاة من مهجّري السويداء بانفجار من مخلفات الحرب في درعا
تعبيرية - الدفاع المدني السوري
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- انفجار جسم من مخلّفات الحرب في ريف درعا أدى إلى وفاة فتاة مهجّرة من السويداء، مما يبرز الخطر الجسيم الذي تشكله الألغام والذخائر غير المنفجرة على حياة المدنيين في سوريا.
- سجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر من 740 حادثة متعلقة بالذخائر المتفجرة بين ديسمبر 2024 وديسمبر 2023، مما أسفر عن أكثر من 1500 ضحية بين قتيل وجريح.
- تقرير "أنقذوا الأطفال" يشير إلى أن عدد ضحايا الأطفال جراء المتفجرات في سوريا بلغ أعلى مستوى له خلال خمس سنوات، مع عودة 1.2 مليون لاجئ و1.9 مليون نازح إلى ديارهم.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
لقيت فتاة مهجَّرة من السويداء حتفها، يوم السبت، من جراء انفجار جديد لمخلّفات الحرب في ريف درعا، بحسب ما أفاد به الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
وقال الدفاع المدني، عبر معرّفاته الرسمية، إن جسماً من مخلّفات الحرب انفجر على أطراف بلدة علما في ريف درعا، ما أدى إلى وفاة الفتاة.
وأكد الدفاع المدني أن مخلّفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، تشكّل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، كما تعيق هذه المخلّفات الأنشطة اليومية للسكان.
أكثر من 1500 ضحية
وقالت نائبة منسّق قسم التلوث بالأسلحة في بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، لين البيطار، لموقع تلفزيون سوريا، إن اللجنة الدولية سجلت، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى كانون الأول من العام الفائت، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أسفرت عن أكثر من 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.
وأصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" (Save the Children)، في كانون الأول الجاري، تقريراً يوضح أن عدد ضحايا الأطفال من جراء المتفجرات ومخلّفات الحرب في سوريا بلغ أعلى مستوى له خلال خمس سنوات.
Loading ads...
وأفادت المنظمة بأن الألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى تمثّل مشكلة رئيسية في سوريا، حيث نزح أكثر من نصف سكانها، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، داخلياً وخارجياً خلال سنوات النزاع، وقد عاد هذا العام نحو 1.2 مليون لاجئ و1.9 مليون نازح إلى ديارهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
لامين جمال يرفع علم فلسطين في احتفالات برشلونة
منذ ساعة واحدة
0

