4:49 م, الأثنين, 4 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
عاد تصدر الزمالك للدوري إلى واجهة الحديث في الكرة المصرية، بعدما اعتلى الفريق الأبيض قمة ترتيب الدوري المصري الممتاز متقدماً على بيراميدز والأهلي، رغم أزمات مالية واضحة وإيقاف قيد التعاقدات.
الصدارة جاءت في توقيت حساس، مع اقتراب جولات حاسمة قد تحدد هوية البطل، ومع جدل واسع أشعلته تصريحات باسم مرسي التي قسمت جماهير الكرة بين مؤيد وغاضب.
اللافت أن الزمالك فرض تفوقاً مباشراً على منافسه بيراميدز، بعدما فاز عليه ذهاباً وإياباً، في وقت كان بيراميدز قد وجّه ضربة قوية للأهلي سابقاً بالفوز عليه بثلاثية نظيفة. ورغم هذه النتائج المتشابكة، بقي الزمالك في المقدمة بأفضلية النقاط، ليصبح الأقرب لحسم اللقب إذا حافظ على إيقاعه في الأسابيع الأخيرة.
تبدو صدارة الزمالك أكثر إثارة لأنها جاءت من فريق محدود الخيارات. إيقاف القيد حرم الجهاز الفني من تدعيم الصفوف، بينما ضغطت المشكلات المالية على الاستقرار الإداري. ومع ذلك، ظهر الفريق أكثر تماسكا في مباريات كبيرة، ونجح في ترجمة تفاصيل صغيرة إلى نقاط ثمينة. هذا ما جعل كثيرين يصفون الزمالك بأنه «فريق صعب المراس» في الموسم الحالي، خصوصاً مع اعتماد أكبر على عناصر شابة تحمّلت المسؤولية في لحظات فارقة.
وفي الجولة المقبلة، تتجه الأنظار إلى ثلاث مواجهات قد تعيد رسم خريطة المنافسة: الأهلي أمام إنبي، والزمالك أمام سموحة، وبيراميدز أمام سيراميكا كليوباترا. أي تعثر في هذه المرحلة قد يبدّل ترتيب القمة سريعاً، لأن الفوارق بين الثلاثي ليست مريحة، ولأن الضغط الجماهيري والإعلامي بلغ ذروته.
الجدل الأكبر جاء من باسم مرسي، اللاعب السابق في الأهلي والزمالك، عندما قلّل من حديث «الظروف الصعبة» في الأهلي، مؤكداً أن النادي يملك قدرة مالية كبيرة، ثم أشار إلى أن الزمالك يتصدر رغم إيقاف القيد والمشكلات المالية، وأنه «كشف الأهلي وبيراميدز ومنحهما درساً». ولم يتوقف عند ذلك، بل وجّه انتقاداً لمعتمد جمال بسبب تغيير أسلوب اللعب في مباراة القمة، وهو ما فتح باباً واسعاً للنقاش حول هوية الزمالك الفنية بين الحذر والطموح.
المتابعون يطرحون سؤالاً مباشراً: هل يحافظ الزمالك على الصدارة أم يتعثر تحت ضغط المباريات المتبقية؟ فريق يتقدم رغم نقص التدعيمات قد يواجه أزمة في العمق، خصوصاً عند الإصابات والإيقافات. في المقابل، يرى مؤيدو الزمالك أن الروح والانضباط منحا الفريق أفضلية واضحة، وأن الفوز على بيراميدز مرتين ليس صدفة.
أما الأهلي، فالنقاش يدور حول حقيقة «الظروف الصعبة». منتقدوه يرون أن الإمكانات المالية لا تبرر تذبذب النتائج، وأن الأولوية يجب أن تكون لتدعيم الخط الدفاعي أكثر من الهجوم، لأن الأخطاء الخلفية كلفت الفريق نقاطاً. وبالنسبة لبيراميدز، يركز محللون على الحاجة إلى استقرار فني وذهني في الأمتار الأخيرة، لأن فريقاً يهزم الأهلي بثلاثية لا يجب أن يفقد نقاطاً في محطات أخرى إذا أراد اللقب.
Loading ads...
ويبقى ملف التحكيم حاضراً في أحاديث الجماهير. بعض الأصوات تتهم بأن الزمالك استفاد من قرارات مؤثرة، بينما يرد آخرون بأن الصدارة نتاج تفوق فني ونتائج مباشرة أمام المنافسين. وبين الرأيين، تحسم الملعب وحده ما إذا كان الزمالك سيكمل التحدي حتى النهاية، أم أن الأهلي وبيراميدز سيجدان ثغرة تعيد الصراع إلى نقطة الصفر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




