بحث وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مع نظيرته البريطانية، إيفيت كوبر، السبت، تداعيات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعدداً من دول الخليج، إلى جانب مجمل التطورات الإقليمية في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، حيث أكدت لندن دعمها للحلفاء الخليجيين.
وخلال لقاء بينهما، ناقش الجانبان انعكاسات التصعيد الأخير على أمن المنطقة واستقرارها، وأهمية تعزيز التنسيق الدولي لاحتواء تداعياته، خاصة في ظل التوترات التي طالت الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد الحيوية، بحسب بيان الخارجية الإماراتية.
عبدالله بن زايد يستقبل معالي إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ويبحثان تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى مجمل الأوضاع الإقليمية والمستجدات الراهنة في… pic.twitter.com/4Ep0MFMqLB
— OFM (@OFMUAE) April 18, 2026
واستعرضا العلاقات الثنائية بين الإمارات والمملكة المتحدة، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، مؤكدَين أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
من جانبها، شددت وزيرة الخارجية البريطانية على دعم المملكة المتحدة الراسخ لحلفائها في الخليج، مؤكدةً التزام لندن بمواصلة العمل المشترك مع أبوظبي للتوصل إلى حلول دبلوماسية تسهم في إنهاء التصعيد، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وضمان حماية حرية الملاحة.
اجتمعت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر في دولة الإمارات بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبد الله بن زايد @ABZayed، حيث أكدت على دعم المملكة المتحدة الراسخ لحلفائنا الخليجيين وللشراكة البريطانية الإماراتية. وشددت على مواصلة العمل معا للتوصل لحل دبلوماسي لهذه الحرب، ودعم استقرار… pic.twitter.com/JRvvuR0U36
— 🇬🇧وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (@FCDOArabic) April 19, 2026
ويأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد التوترات بمنطقة الخليج خلال الأسابيع الماضية، على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، التي شهدت هجمات متبادلة وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.
وتعرضت دول الخليج لآلاف الهجمات الإيرانية على مدى 40 يوماً، وكان للإمارات نصيب الأسد فيها، ما أدى إلى سقوط ضحايا ووقوع خسائر ضخمة، خصوصاً أنها كانت تستهدف منشآت حيوية كالموانئ ومنشآت النفط والمطارات وغيرها.
Loading ads...
ورغم إعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة دولية، لا تزال المخاوف قائمة بشأن هشاشة هذا الاتفاق، ما يدفع القوى الإقليمية والدولية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






