6 أشهر
"على قسد أن تتخلى عن السلاح أولاً".. تركيا ترفض طلب مظلوم عبدي لزيارة أوجلان
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
رفضت تركيا طلب قائد "قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، زيارة زعيم حزب "العمال الكردستاني"، عبد الله أوجلان، في سجنه بجزيرة إيمرالي، معتبرة أن أي خطوة في هذا الاتجاه مشروطة بتخلي "قسد" عن السلاح ووقف ما تعتبره أنقرة تهديداً لأمنها.
وقال المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، عمر تشيليك، إن "قسد يجب أن تتخلى أولاً عن السلاح وتثبت أنها لا تمثل خطراً أمنياً على تركيا"، وذلك رداً على تصريحات مظلوم عبدي التي تحدث فيها عن رغبته بإجراء محادثات مباشرة مع أوجلان.
وأشار تشيليك إلى أن الحكومة التركية تعتمد في سياستها على "الأفعال وليس الأقوال"، مضيفاً أن أنقرة تريد رؤية خطوات ملموسة من قسد إذا كانت الأخيرة تدعي عدم سعيها للصدام مع تركيا.
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، قالت صحيفة "حرييت" التركية إن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، وجّه رسالة "واضحة" خلال لقائه الأخير مع نواب في البرلمان التركي، دعا فيها إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري، مشدداً على أهمية أن تكون هذه القوات جزءاً من "سوريا الجديدة".
وبحسب الصحيفة، فإن اللقاء الذي جرى في سجن إمرالي بين أوجلان وعدد من النواب كان "إيجابياً"، مشيرةً إلى أن الرسالة الأهم كانت بشأن مستقبل "قسد" وعلاقتها بدمشق، في ضوء تعثر الاتفاقات السابقة بين الطرفين.
المخاوف التركية غير قابلة للمساومة أو التأجيل
وفي مقابلة له هذا الأسبوع، قال عبدي إن "قسد" تحتفظ بقنوات اتصال غير رسمية مع تركيا، وإنه يريد تعزيز هذه القنوات وجعلها مؤسسة وواضحة، مضيفاً أن عدداً من الملفات العالقة، مثل مستقبل المقاتلين الأكراد وسيطرة "قسد" على المناطق النفطية، تحتاج إلى حوار سياسي يشمل أطرافاً من بينها أوجلان، نظراً لموقعه وتأثيره في الحركة الكردية.
وأكد تشيليك أن المخاوف الأمنية التركية "غير قابلة للمساومة أو التأجيل"، مشدداً على أن أي عملية سياسية مستقبلية تتطلب من "قسد" التخلي عن السلاح والتوقف عن إنشاء "قوة مسلحة مرتبطة بحزب "العمال الكردستاني" قرب الحدود التركية.
وتأتي تصريحات عبدي والرد التركي بعد زيارة قام بها نواب من ثلاثة أحزاب تركية إلى سجن إيمرالي، في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى إنهاء الصراع بين الدولة التركية وحزب "العمال الكردستاني".
Loading ads...
وأكدت مصادر رسمية في أنقرة أن هذه الدعوات للتخلي عن السلاح تشمل أيضاً الجماعات المرتبطة بـ"قسد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


