Syria News

الاثنين 9 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عادات حديثة تضر الصحة وأجسامنا لا تتكيف معها | سيريازون - أخ... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
16 ساعات

عادات حديثة تضر الصحة وأجسامنا لا تتكيف معها

الإثنين، 9 فبراير 2026
عادات حديثة تضر الصحة وأجسامنا لا تتكيف معها
عادات حديثة تضر الصحة وأجسامنا لا تتكيف معها
عادات حديثة تضر بالصحة أجسامنا ليست مصممة للتكيف معها.
يشهد العالم المعاصر تسارعًا غير مسبوق في أنماط العيش والعمل والتواصل، وهو تسارع لم يُتح لجسم الإنسان الوقت الكافي للتكيّف معه. تشير دراسات حديثة إلى انتشار عادات حديثة تضر الصحة وتعمل بصمت، فتُحدث اضطرابات تدريجية في وظائف الجسم الأساسية، والمشكلة لا تكمن في ضعف الجسد، بل في الفجوة المتزايدة بين قدرة الجسم بيولوجيًا وبين ما يواجهه يوميًا من ضغوط بيئية وسلوكية.
الجسم البشري والحياة الحديثة
تكيّف جسم الإنسان عبر آلاف السنين في بيئات طبيعية غنية بالحركة، وقليلة الضوضاء، ومحدودة المثيرات، وتشكّلت في تلك البيئات أنظمة المناعة والهرمونات والجهاز العصبي لتعمل بكفاءة ضمن إيقاع طبيعي متوازن، ولكن جسم الإنسان والحياة الحديثة أصبحا في مسارَين متباعدَين؛ إذ حتَّمت المدن الصناعية إيقاعًا سريعًا، وضجيجًا مستمرًا، وإضاءة صناعية لا تنطفئ، ما سبب عدم التوافق البيئي بين الجسد ومحيطه.
عادات حديثة تضر الصحة وتُربك الأنظمة الحيوية
تُظهر الأبحاث أن العادات الحديثة التي تضر الصحة لا تقتصر على سلوك واحد، بل تتجسّد في منظومة كاملة من الممارسات اليومية، فالتعرّض الدائم للمثيرات الحسية، والعمل الذهني المكثّف مع غياب الحركة، والعيش في بيئات حضرية مكتظة، كلها عوامل تُبقي الجهاز العصبي في حالة تأهّب مستمر، وهذا الوضع يرفع مستويات هرمونات التوتر، ويؤثر في جودة النوم، ويُضعف الاستجابات المناعية، ما يمهّد لظهور مشاكل صحية معاصرة تتراكم ببطء.
المدن الحديثة وإجهاد أنظمة التوتر
لم يتكيّف الجهاز العصبي للتعامل مع ضغط مزمن ومستمر، ففي البيئات القديمة كان التوتر حادًا وقصير الأمد، يعقبه استرخاء واستعادة للتوازن. ولكن اليوم، يشكل الضجيج المروري والازدحام والإشعارات الرقمية ضغطًا متواصلًا، ويندرج ذلك ضمن تأثير التكنولوجيا على الجسم، حيث تتحول أدوات الراحة إلى مصادر إجهاد خفي، فتستنزف موارد الجسم الفسيولوجية دون فترات كافية للتعافي.
الجلوس الطويل وتآكل الحركة الطبيعية
من أبرز سمات نمط الحياة الحديث الاعتماد المفرط على الجلوس، وتشير الدراسات إلى أن أضرار الجلوس الطويل لا تقتصر على آلام العضلات والمفاصل، بل تمتد لتشمل اضطرابات في التمثيل الغذائي، وتراجع الكفاءة القلبية، وانخفاض القدرات الإدراكية، فالجسم الذي اعتاد على الحركة المستمرة في السابق يفسّر السكون المطوّل كإشارة إلى التراجع الوظيفي، ما يسرّع مسارات الضعف الجسدي.
الإشارات البيولوجية بين النمو والتراجع
يعمل الجسم وفق شبكة معقّدة من الإشارات الكيميائية والعصبية التي تتجدّد باستمرار حين تتوازن إشارات النمو مع إشارات التراجع في الظروف الطبيعية، إلا أن العادات اليومية غير الصحية مثل الخمول المزمن وسوء التغذية تؤذي الجسم وتُضعف إشارات البناء وتُعزّز مسارات التدهور. ومع مرور الوقت، يظهَر ذلك بصورة وهَن عام، وانخفاض الكتلة العضلية، وتراجع المرونة الذهنية، حتى في مراحل عمرية مبكرة نسبيًا.
البيئة الحضرية وتراجع الصحة العامة
تُظهر المقارنات البيئية أن التعرّض للمساحات الطبيعية يُحدث تحسّنًا ملحوظًا في مؤشرات فسيولوجية عديدة، مثل ضغط الدم ووظائف المناعة والحالة النفسية، وفي المقابل ترتبط البيئات الخرسانية الثقيلة بارتفاع مؤشرات التوتر والالتهاب، ومن هنا تبرز عادات حديثة تضر الصحة ويتبين أنها ليست مجرد خيارات فردية، بل نتاج تصميم حضري واجتماعي لا يراعي الاحتياجات البيولوجية الأساسية.
إعادة التفكير في تصميم الحياة اليومية
لا يعني هذا التحليل رفض التقدّم أو التقنيات الحديثة، بل يدعو إلى مواءمة أفضل بين الإنسان وبيئته، فالتحدّي الحقيقي يتمثل في إعادة إدخال عناصر الحركة، والضوء الطبيعي، والهدوء النسبي إلى الحياة اليومية. وتجاهل هذه العناصر يُفاقم من عبء الأمراض المزمنة، ويُقلّل من جودة سنوات العمر، حتى مع التقدّم الطبي الملحوظ.
الأسئلة الشائعة
هنالك عادات حديثة تضر الصحة، ولكن لماذا تظهَر تأثيراتها ببطء؟
يمتلك الجسم قدرة عالية على التكيّف المؤقت، ما يسمح بتعويض الخلل لفترات طويلة قبل أن تتراكم التأثيرات وتظهَر بصورة اضطرابات مزمنة.
هل تؤثر هذه العادات في جميع الفئات العمرية؟
تشير الأدلة إلى أن التأثيرات تمتد عبر مختلف الأعمار، وإن كانت تتجلّى بوضوح أكبر مع التقدّم في السن أو مع الاستمرار الطويل في نمط حياة خامل.
نصيحة من موقع صحتك
تشير المعطيات العلمية إلى أن الحدّ من تأثير عادات حديثة تضر الصحة يتطلّب مقاربة شاملة تراعي تصميم البيئة اليومية قبل التركيز على السلوك الفردي، فتعزيز الحركة الطبيعية، وتوفير مساحات خضراء، وتقليل المثيرات المستمرة، عوامل تُعيد التوازن بين بيولوجيا الإنسان ومتطلبات العصر. إن تبنّي هذه الرؤية يُساهم في دعم الصحة العامة، ويُحسّن جودة الحياة على المدى الطويل دون تعارض مع منجزات الحياة الحديثة.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كوباد فارما تستحوذ على 1.1% من مبيعات سوق الدواء المصري وتحتل المركز 29 بين الأعلى مبيعًا

كوباد فارما تستحوذ على 1.1% من مبيعات سوق الدواء المصري وتحتل المركز 29 بين الأعلى مبيعًا

سوق الدواء

منذ 12 ساعات

0
الرئيس السيسي ونظيره التركي يشهدان توقيع مذكرة تفاهم بين القاهرة وأنقرة للتعاون في مجال تنظيم الأدوية - سوق الدواء

الرئيس السيسي ونظيره التركي يشهدان توقيع مذكرة تفاهم بين القاهرة وأنقرة للتعاون في مجال تنظيم الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 12 ساعات

0
فضيحة جزيرة إبستين في استغلال القاصرات.. كيف نحمي أطفالنا؟

فضيحة جزيرة إبستين في استغلال القاصرات.. كيف نحمي أطفالنا؟

صحتك

منذ 16 ساعات

0
صيام مرضى المسالك البولية ... حوار مع د. محمد لطفي مهروسة

صيام مرضى المسالك البولية ... حوار مع د. محمد لطفي مهروسة

صحتك

منذ 16 ساعات

0