5 أشهر
اجتماع أوبك+: تثبيت الإنتاج وسط ضبابية السوق وجهود السلام بين موسكو وكييف
الأحد، 30 نوفمبر 2025

اجتماع أوبك+: تثبيت الإنتاج وسط ضبابية السوق وجهود السلام بين موسكو وكييف
اجتماع أوبك+: تثبيت الإنتاج وسط ضبابية السوق وجهود السلام بين موسكو وكييف
تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية إلى اجتماع تحالف أوبك+ اليوم الأحد، وسط توقعات واسعة بأن يبقي التحالف على مستويات إنتاج النفط دون تغيير، وفق ما أكدته أربعة مصادر مطلعة داخل المجموعة. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة أكثر حذراً يتبعها التحالف خلال الأشهر الأخيرة، تهدف إلى إبطاء وتيرة زيادة الإنتاج التي اعتمدها سابقًا لاستعادة الحصة السوقية في ظل مخاوف متزايدة من تخمة تلوح في الأفق، قد تُربك توازن السوق وتضغط على الأسعار.
ويعقد وزراء النفط في أوبك+ سلسلة اجتماعات عبر الإنترنت، في وقت يتزامن فيه اللقاء مع جهود دبلوماسية أمريكية جديدة للتوسط في اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا. ويعتقد أن أي انفراجة سياسية قد تفتح الباب أمام زيادة الإمدادات النفطية، إذ إن تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو سيتيح لروسيا ضخ كميات أكبر في الأسواق العالمية. وفي المقابل، فإن تعثّر أي تفاوض قد يفرض مزيدًا من القيود على الإمدادات الروسية، ما يعزز حالة عدم اليقين التي تسيطر على اتجاهات السوق.
أوبك+ تضخ نصف إنتاج النفط العالمي
وتضخ دول أوبك+ نصف إنتاج النفط العالمي، وقد أوقفت في وقت سابق زيادات الإنتاج المقررة للربع الأول من 2026، بعد أن ضخت نحو 2.9 مليون برميل يوميًا منذ أبريل 2025، في محاولة لتحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب. وعلى الرغم من ذلك، يواصل خام برنت تراجعه ليسجل حوالي 63 دولارًا للبرميل عند تسوية الجمعة الماضية، منخفضًا بنحو 15% منذ بداية العام، ما يزيد من حساسية التحالف تجاه أي قرار قد يضغط على الأسعار.
وتشير مصادر داخل المجموعة إلى أن أوبك+ ما زالت ملتزمة بتخفيضات إنتاج تصل إلى 3.24 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل ثلاثة بالمئة من الطلب العالمي، ولا يتوقع أن يغيّر اجتماع اليوم في هذه المقاربة. وبدلًا من ذلك، من المرجح أن يركز النقاش على آلية تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للدول الأعضاء، في إطار التحضير لوضع حصص إنتاج جديدة بدءًا من 2027، وهي مسألة لا تزال مثار جدل منذ سنوات.
وتبرز في هذا السياق خلافات هيكلية داخل التحالف، خصوصًا مع دول مثل الإمارات التي رفعت قدراتها الإنتاجية وتطالب بحصص أعلى، في مقابل دول إفريقية تواجه تراجعًا في إنتاجها وترفض خفض حصصها. وقد أدى هذا النوع من الخلافات سابقُا إلى انسحاب أنجولا من أوبك+ عام 2024، ما يجعل ملف الحصص أحد أكثر التحديات حساسية في مستقبل التحالف.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

فقاعة أوبن إيه آي
منذ 6 ساعات
0


