ساعة واحدة
هايلي بيبر تكشف عن PMDD بعد الولادة وتجربتها مع الأمومة
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

تحدثت عارضة الأزياء ورائدة الأعمال هايلي بيبر بصراحة عن التحديات النفسية التي واجهتها بعد ولادة طفلها الأول جاك بلوز، كاشفة عن تشخيصها باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي (PMDD)، وهي حالة وصفت تأثيرها العاطفي بأنه أكثر حدة من الأعراض التي اعتادت التعامل معها قبل الحمل.
وأعادت تصريحات هايلي فتح النقاش حول التغيرات التي قد تمر بها المرأة خلال فترة الحمل والولادة وما بعدها، إذ أوضحت أن استقبال الطفل لا يعني بالضرورة انتهاء التحولات الجسدية والنفسية المرتبطة بهذه المرحلة، وأن بعض التأثيرات قد تستمر وتظهر في صورة تحديات صحية لم تكن تتوقع مواجهتها.
وجاء حديثها خلال مقابلة مع مجلة «Women"s Wear Daily»، تناولت فيها تجربتها الشخصية مع الأمومة، إلى جانب اهتمامها المتزايد بصحة المرأة وما يرتبط بها من حالات لا تحظى، وفقًا لرؤيتها، بالقدر الكافي من البحث العلمي والنقاش العام.
وصفت هايلي بيبر رحلتها مع الأمومة بأنها تجربة مميزة ومكثفة، مشيرة إلى أن الحمل والولادة يمران بمراحل عديدة من التغيرات التي تسبق وصول الطفل، لكن ما لا يتوقف عند لحظة الولادة هو تأثير هذه التحولات على المرأة. وقالت إن الأشهر التالية لإنجاب طفلها شهدت استمرار بعض التغيرات التي مرت بها، قبل أن تكشف عن معاناتها مع اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي، موضحة أن تجربتها جعلتها أكثر وعيًا بأهمية الحديث عن الحالات الصحية التي تواجه النساء، لا سيما تلك التي يصعب أحيانًا فهم طبيعتها أو التعرف إلى أعراضها. وأضافت أن قلة النقاشات والأبحاث المتعلقة بهذه الحالة تجعل مشاركة التجارب الشخصية أمرًا مهمًا، لأنها تمنح النساء فرصة للتعرف إلى ما قد تمر به أخريات، وتساعدهن على إدراك أنهن لسن وحدهن في مواجهة هذه الصعوبات. وأكدت هايلي أن الحديث عن التجارب الصحية والنفسية يخفف الإحساس بالعزلة، موضحة أن تبادل الخبرات والتعبير بصراحة عن المشاعر والتحديات التي تواجهها النساء يمكن أن يجعل التعامل مع هذه المراحل أقل صعوبة.
وسبق أن تناولت هايلي بيبر حالتها الصحية خلال ظهورها في بودكاست «شي إم دي»، حيث كشفت أنها شُخّصت باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي بعد نحو ستة أشهر من ولادة ابنها جاك. وأوضحت أن تجربتها قبل الحمل كانت مختلفة، إذ كانت تعاني من متلازمة ما قبل الطمث (PMS)، لكنها لاحظت بعد الإنجاب تغيرًا واضحًا في طبيعة الأعراض، خصوصًا على المستوى العاطفي. وأصبحت الفترة التي تسبق الدورة الشهرية أكثر صعوبة بالنسبة إليها، مع مشاعر أشد حدة مما اعتادت عليه في السابق. واستعادت هايلي طبيعة تلك المرحلة، مشيرة إلى أنها كانت تشعر أحيانًا بأن حياتها بأكملها على وشك الانهيار، رغم أن الموقف الذي تواجهه قد لا يكون كبيرًا في حد ذاته. ووصفت ما كانت تمر به بأنه حالة من تدفق الأفكار والمشاعر المتضاربة، إذ تبدو التفاصيل البسيطة وكأنها أزمات ضخمة يصعب التعامل معها. وأضافت أن هذه الحالة كانت تثير حيرتها، خاصة أنها لم تكن تفهم سبب التغير الكبير في استجابتها العاطفية خلال الأيام السابقة للدورة الشهرية، مقارنة بما كانت تشعر به قبل الحمل. ولفتت إلى أن حدة هذه المشاعر كانت تتراجع مع بدء الدورة الشهرية، كما لاحظت تحسنًا تدريجيًا في الأعراض مع مرور الوقت.
Loading ads...
هل لديك ملاحظات أو تعليقات حول هذا المقال؟ يسعدنا الاستماع إلى آرائك. تواصل معنا عبر [email protected] أو شارك ملاحظاتك مع فريق التحرير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

طرق سليمة لانتقاد الزوج
منذ 29 دقائق
0



