10 أيام
واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين وشبكات مرتبطة بحزب الله
الجمعة، 19 يونيو 2026
11:20 ص, الجمعة, 19 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات جديدة على مسؤولين لبنانيين وأفراد وشركات في لبنان وسوريا والعراق وسلطنة عمان، قالت إنهم مرتبطون بـ “حزب الله” أو يساهمون في تمويل أنشطته، في إطار مساعٍ أميركية للضغط على الجماعة ودعم جهود نزع سلاحها.
وجاءت العقوبات ضمن إجراءات أعلنها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، الذي اتهم المستهدفين بالمشاركة في شبكات مالية وتجارية توفر إيرادات لـ “حزب الله” وتساعده على الحفاظ على نفوذه السياسي والعسكري.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات شملت مسؤولين لبنانيين متحالفين مع “حزب الله” وأعضاء في شبكة الأعمال التي يديرها علاء حسن حمية، الذي سبق أن فرضت عليه واشنطن عقوبات في وقت سابق.
ومن بين الأسماء المدرجة سليمان أنطوان فرنجية، زعيم تيار المردة اللبناني، إذ اتهمته الوزارة بتلقي دعم مالي من “حزب الله” مقابل مساعدة الجماعة في التأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية اللبنانية واستهداف مقاعد مرشحين إصلاحيين ومستقلين.
كما شملت العقوبات محمود قماتي، نائب رئيس المجلس السياسي لـ “حزب الله”، وقالت وزارة الخزانة إنه تولى تنسيق عمليات تهريب أموال نقدية من إيران لصالح الحزب.
وأدرجت الوزارة أيضاً شركة “Globe SARL”، التي وصفتها بأنها الذراع التقني لشركة العهد للتجارة والاستثمار السورية المرتبطة بـ “حزب الله”، مشيرة إلى وجود صلات بينها وبين شبكة الأعمال التابعة لعلاء حمية.
وطالت العقوبات كذلك شركة الشفا للخدمات الإدارية المحدودة ورئيسها التنفيذي وائل قسطنطين، بسبب ما قالت إنه ارتباطهما بشبكة حمية المالية.
وأعلنت وزارة الخزانة أن العقوبات الجديدة تستهدف أفراداً وكيانات في لبنان وسوريا والعراق وسلطنة عمان، متهمة إياهم بجمع الأموال وإدارة شركات واجهة لتوليد إيرادات لصالح “حزب الله”.
وجاء الإعلان بعد يوم واحد من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه تحدث مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا بشأن محاربة “حزب الله” في لبنان، في ظل مخاوف أميركية من استفادة الجماعة من تدفقات مالية إيرانية عقب توقيع مذكرة تفاهم مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المتوقع، وفق ما أُعلن، أن يسهم الاتفاق المؤقت في وقف الأعمال العدائية على عدة جبهات، بينها لبنان، حيث شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً منذ الثاني من آذار/مارس الماضي بعد إطلاق “حزب الله” النار باتجاه إسرائيل، ما أعقبه هجوم إسرائيلي واسع وتوغل في جنوب لبنان.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن نزع سلاح “حزب الله” يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في لبنان.
وأضاف في بيان: “ستواصل وزارة الخزانة استهداف الشبكات المالية لـ “حزب الله” ومحاسبة أولئك الذين يمكّنون الجماعة من تقويض الدولة اللبنانية وتهديد آفاق السلام الدائم”.
Loading ads...
ويصنف “حزب الله”، المدعوم من إيران، منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، التي تتهم طهران بتزويده بالتمويل والتسليح منذ تأسيسه عام 1982 على يد الحرس الثوري الإيراني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


