Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أس أل كي: سيارة الرودستر التي غيّرت مرسيدس | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of موتر 1
موتر 1
2 ساعات

أس أل كي: سيارة الرودستر التي غيّرت مرسيدس

الثلاثاء، 30 يونيو 2026
أس أل كي: سيارة الرودستر التي غيّرت مرسيدس
قلة من الطرازات تنجح في ترك أثر دائم في أذهان الجمهور، ويُعد الجيل الأول من مرسيدس أس أل كي الذي يحمل الرمز الداخلي R170- واحداً من هذه الطرازات. واليوم، وبعد مرور نحو ثلاثين عاماً على إطلاقها، لا تزال السيارة تمثل نقطة تحول لمرسيدس، فهي سيارة رودستر مدمجة صُممت لتغيير صورة العلامة التجارية وجذب جمهور أصغر سناً.
غير أن قصتها بدأت قبل وقت طويل من إطلاقها الرسمي عام 1996، وتضمنت مزيجاً من الأفكار، وتوقفات في سير العمل، ورؤى تقنية ساهمت في النهاية في تشكيل ملامح سيارة أصبحت رمزاً لحقبة التسعينيات.
من مفهوم الرودستر المدمجة إلى مشروع R170
بدأ كل شيء في يونيو 1989، عندما أطلق رئيس قسم التطوير آنذاك دراسة لإنتاج سيارة رودستر جديدة تعتمد على منصة الفئة C القادمة كان الهدف واضحاً: توسيع تشكيلة الطرازات والتحرر من صورة مرسيدس التقليدية التي تتسم بـ الوقار. وسرعان ما برزت فكرة كان مقدراً لها أن تحدث فرقاً حقيقياً، وهي السقف الصلب القابل للطي، وهي ميزة كانت تُعد نادرة للغاية في ذلك الوقت.
ومع ذلك، اعتُبر المشروع -الذي كان مرتبطاً في البداية بطراز مشتق من الفئة C (R202)- معقداً للغاية، فتطور ليصبح مشروع R170 الأكثر استقلالية. وفي هذه المرحلة أيضاً تبلور اسم أس أل كي، وهو اختصار لعبارة تشير لطراز أس أل قصير أو مدمج). ورغم الحماس الأولي، توقف البرنامج في مايو 1990، مما ترك فكرة إنتاج سيارة رياضية صغيرة من مرسيدس -قادرة على منافسة طرازات مثل مازدا MX-5- في حالة من الغموض وعدم اليقين لفترة من الزمن. جاءت نقطة التحول في عام 1992، حين تولى ديتر زيتشه دوراً محورياً في عملية التطوير وأعاد تقييم المشروع. وقد اعتُبرت مقترحات التصميم الأولية واعدة ومفيدة لتعزيز صورة العلامة التجارية وإضفاء طابع أكثر حيوية عليها، لا سيما في وقت كانت فيه سيارة الفئة S (طراز W140) تواجه انتقادات بسبب ضخامة حجمها. تبلور التصميم النهائي في عام 1993 بفضل جهود المصمم مايكل ماور، وكُشف النقاب عن نموذجين اختباريين يمهدان للطراز التجاري في عام 1994، بينما ظهرت النسخة النهائية لأول مرة في 22 أبريل 1996 خلال معرض تورينو للسيارات.
أبعاد مدمجة وهندسة مرسيدس المتفوقة
بدأ إنتاج سيارة مرسيدس SLK (طراز R170) في مصنع بريمن؛ وقد لفتت السيارة الأنظار فوراً بفضل سقفها الصلب القابل للطي، الذي طورته شركة CTS (Car Top Systems) ومقرها هامبورغ - وهي شركة مشتركة تأسست آنذاك بين مرسيدس وبورشه. أتاح هذا النظام للسيارة التحول من طراز كوبيه إلى سيارة مكشوفة في غضون 25 ثانية تقريباً؛ وهي مدة اعتُبرت إنجازاً تقنياً لافتاً في ذلك الوقت، وإن كانت تبدو طويلة وفقاً لمعايير اليوم.
تميزت السيارة بأبعاد مدمجة للغاية، حيث بلغ طولها 3.99 متر (أي أقل بقليل من حاجز الأربعة أمتار) مع قاعدة عجلات بطول 2.40 متر. وتراوح وزنها بين 1500 و1600 كجم تقريباً - ويعزى ذلك جزئياً إلى هيكل السقف المعدني - مما جعل طراز SLK أثقل وزناً مقارنة بمنافسة مثل مازدا MX-5، إلا أنها كانت تركز بشكل أكبر على معايير الراحة والمتانة التي تشتهر بها سيارات مرسيدس.
استُمدت خيارات المحركات مباشرة من الفئة C. وعند الإطلاق، شملت المجموعة طراز SLK 200 المجهز بمحرك سعة 2.0 لتر يعمل بالسحب الطبيعي ويولد قوة 136 حصاناً، في حين طُرح طراز SLK 200 Kompressor - الذي يولد قوة تناهز 192 حصاناً - في أسواق مختارة. كما حظي طراز SLK 230 Kompressor، المزود بمحرك سعة 2.3 لتر وقوة 193 حصاناً، بتقدير كبير. ومع التحديثات التي أُجريت عام 2000، أُضيفت نسخ بمحركات سداسية الأسطوانات، وهي طراز SLK 320 وطراز SLK 32 AMG الأكثر قوة وأداءً. عند قيادة سيارة SLK R170 اليوم، يلمس المرء أنها تبدو مدمجة الحجم بشكل يبعث على الدهشة وسط حركة المرور العصرية. توفر المقصورة حيزاً كافياً لراكبين، وتبلغ سعة صندوق الأمتعة حوالي 348 لتراً عند إغلاق السقف. كما تساهم وضعية القيادة ومستوى الرؤية في تعزيز متعة التجربة، وذلك رغم وجود بعض التفاصيل المعهودة في سيارات تلك الحقبة؛ مثل استخدام مواد بلاستيكية ذات ملمس ناعم قد تتعرض للتلف أو التحلل بمرور الوقت.
Loading ads...
وهكذا، تظل سيارة SLK رمزاً لحقبة اتسمت بجرأة مرسيدس في التجريب وابتكار سيارة جمعت بين التطور التقني ومفهوم جديد لسيارات الرودستر المدمجة؛ وهي سيارة لا تزال تحتفظ بهوية بصرية مميزة يسهل التعرف عليها فوراً على الطرقات حتى يومنا هذا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لكزس لم تعد متربعة على عرش الجودة الأولية، وهذه العلامة التجارية تفوقت عليها

لكزس لم تعد متربعة على عرش الجودة الأولية، وهذه العلامة التجارية تفوقت عليها

موتر 1

منذ 2 ساعات

0
أس أل كي: سيارة الرودستر التي غيّرت مرسيدس

أس أل كي: سيارة الرودستر التي غيّرت مرسيدس

موتر 1

منذ 2 ساعات

0
ام جى اتش اس 2026 تباع بهذه المواصفات

ام جى اتش اس 2026 تباع بهذه المواصفات

شاسييه

منذ 2 ساعات

0
مواصفات ساوايست اس 07 موديل 2027

مواصفات ساوايست اس 07 موديل 2027

شاسييه

منذ 2 ساعات

0