ساعة واحدة
منزل الأميرة فوزية كما لم نعرفه.. ابنة يوسف شعبان تروي تفاصيل حياتها مع جدتها
الخميس، 24 سبتمبر 2026

كشفت سايناي يوسف شعبان، ابنة الفنان الراحل يوسف شعبان وحفيدة الأميرة فوزية ابنة الملك أحمد فؤاد الأول، جانبًا من تفاصيل طفولتها ونشأتها داخل أجواء العائلة الملكية، موضحة أن جدتها تولت تربيتها بعد انفصال والديها، لتصبح الأميرة فوزية بالنسبة إليها بمثابة والدتها الحقيقية.
وروت سايناي تفاصيل مختلفة عن حياتها داخل منزل جدتها، بداية من القواعد الصارمة التي كانت تحكم يومها، وصولًا إلى ذكرياتها عن الجناح الملكي وحكايات الأميرة فوزية عن سنوات حياتها في إيران وعلاقتها بأسرة الشاه.
قالت سايناي إن جدتها الأميرة فوزية تولت تربيتها بعد انفصال والدتها الأميرة نادية عن والدها يوسف شعبان، مؤكدة أن علاقتها بها تجاوزت علاقة الجدة بالحفيدة.
ووصفت سايناي الأميرة فوزية بأنها كانت «مامتي الحقيقية»، مشيرة إلى أنها نشأت في كنفها وتعلمت منها الكثير من التفاصيل التي شكلت شخصيتها منذ الطفولة.
وسبق أن كشفت سايناي في ظهور إعلامي سابق أن جدتها لم تستعن بجليسة أطفال لتربيتها، بل حرصت بنفسها على تعليمها تحمل المسؤولية وأصول الإتيكيت والقراءة.
وصفت سايناي الحياة التي عاشتها مع جدتها بأنها كانت منظمة بدرجة كبيرة، إذ كانت تفاصيل يومها تسير وفق مواعيد محددة، من الاستيقاظ والنوم إلى تناول الطعام ومشاهدة التلفزيون.
وأوضحت أن التلفزيون لم يكن متاحًا لها طوال اليوم، لأن جدتها كانت ترى أن مشاهدته تضيع الوقت، وكان مسموحًا لها بمتابعته في فترة محددة فقط قبل العشاء.
كما كان سائق خاص يتولى توصيلها إلى المدرسة، بينما كانت القراءة والالتزام بالنظام جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية.
وسبق أن قالت سايناي إنها كانت تستأذن جدتها قبل مشاهدة أعمال والدها يوسف شعبان على التلفزيون، في ظل القواعد التي كانت تحكم المنزل.
كشفت سايناي أن الأميرة فوزية كانت تحكي لها عن حياتها السابقة داخل القصر الملكي في إيران، وعن علاقتها بأسرة الشاه، كما كانت تستعيد أمامها تفاصيل تلك المرحلة.
وأوضحت أن جدتها كانت تتحدث في البداية باللغة الفرنسية مع الشاه، قبل أن تتلقى دروسًا لتعلم اللغة الإيرانية، كما روت لها بعض تفاصيل الحياة داخل الجناح الملكي، والعادات الخاصة بالضيافة والهدايا التي كانت تقدم للعاملين في القصر.
وكانت سايناي قد تحدثت سابقًا أيضًا عن مجوهرات جدتها التي أهداها إليها شاه إيران، موضحة أن هذه المجوهرات بقيت في إيران، وفق تقاليد الأسرة الحاكمة التي تقضي ببقاء مجوهرات الأسرة في القصر الملكي عند الانفصال.
لم تكن طفولة سايناي محصورة في مكان واحد، إذ تحدثت عن حياة الأسرة وتنقلاتها بين الإسكندرية وسويسرا، في ظل الخلفية الملكية والعسكرية لعائلتها.
وأشارت إلى أن جدها كان رجلًا عسكريًا ووطنيًا، ولم يكن يرغب في مغادرة مصر، بينما ارتبطت حياتها في مراحل مختلفة بالإسكندرية وسويسرا.
وتركت هذه البيئة العائلية المختلفة أثرًا واضحًا في شخصيتها، خصوصًا أنها عاشت تفاصيل تجمع بين الإرث الملكي من جهة، والتربية الصارمة والانضباط من جهة أخرى.
ورغم هذه الخلفية، أكدت سايناي أنها لم تكن تحرص على إخبار الآخرين بأنها حفيدة الأميرة فوزية. وتحدثت عن مواقف كانت تجمعها بزملائها في المدرسة عندما كان كل منهم يتحدث عن عائلته، بينما كانت تتجنب الكشف عن تفاصيل عائلتها الملكية، خصوصًا أن طبيعة حياتها كانت مختلفة عن حياة أغلب من حولها.
وتكشف هذه التفاصيل جانبًا من الطريقة التي حاولت بها سايناي أن تعيش طفولة طبيعية بعيدًا عن ثقل اسم العائلة وتاريخها.
روت سايناي أن الأميرة فوزية لم تكن كثيرة البكاء رغم طيبة قلبها، لكنها شاهدتها تنهار في مناسبتين مؤلمتين؛ يوم وفاة والدتها، وكذلك يوم وفاة جدها. كما كشفت أنها شاركت بنفسها في دفن جدها وجدتها وخالها، ونزلت إلى القبر وقرأت لهم القرآن.
وأكدت أن العودة إلى منزل جدتها بعد رحيلها كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، لأن كل ركن في المكان كان يحمل بالنسبة إليها ذكرى مرتبطة بطفولتها وبالأميرة فوزية.
ولم يقتصر حديث سايناي على ذكريات جدتها، إذ كشفت أيضًا عن آخر ما قاله لها والدها، الفنان يوسف شعبان، قبل رحيله. وقالت إن آخر وصية تركها لها والدها كانت كلمات بسيطة، لكنها ظلت عالقة في ذاكرتها: «خلي بالك من نفسك».
وتأتي تصريحات سايناي لتعيد تسليط الضوء على الجانب العائلي من حياة يوسف شعبان، وعلى قصة ابنته التي نشأت بين عالم الفن من جهة، والإرث الملكي لعائلة والدتها من جهة أخرى، بعدما تولت الأميرة فوزية تربيتها لسنوات.
Loading ads...
وتظل تجربة سايناي واحدة من الحالات اللافتة التي التقت فيها عائلة فنية شهيرة بإحدى الأسر المرتبطة بتاريخ الملكية المصرية، لتنشأ طفولتها داخل منزل يحمل ذكريات الأميرة فوزية وأسرتها، ولكن بقواعد وتفاصيل خاصة ظلت بعيدة عن الأضواء لسنوات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




