Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
التراث الحي.. ما الذي يجعل الذاكرة الغنائية السورية مهمة؟ |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

التراث الحي.. ما الذي يجعل الذاكرة الغنائية السورية مهمة؟

الخميس، 17 سبتمبر 2026
التراث الحي.. ما الذي يجعل الذاكرة الغنائية السورية مهمة؟
عندما نبحث في التراث السوري سنجد مئات الأغنيات والأهازيج والفلكلور الشعبي الجميل واللطيف والمحبب، من الساحل إلى الجبل، ومن السهل إلى الغوطتين، ومن البادية إلى أطراف الفرات، ألحان وكلمات وأغنيات، لهجات وتعبيرات وأشعار وقصائد.
صنعت سوريا تعبيرات شعبية عن ثقافات وامتدادات جغرافية حيوية وفاعلة ومليئة بالحياة والإصرار والحب والحزن والفرح والأسى والفقد والأمل، وهنا قد لا يعبر اللباس وحده عن التاريخ الثقافي، ولا المطبخ الغني بالأفكار والتوابل والنكهات، بل تأتي الأغاني والأشعار لتدفع نحو تعبيرات أكثر رسوخاً، فالملابس تغيرت بفعل العولمة والدراما والثقافات الغربية والصناعات الحديثة والمعاصرة وعالم الموضة، والطبخ تداخل ببعضه، وأصبح المطبخ الحلبي الأكثر تنوعاً منتشراً في كل مدينة سورية تقريباً، مع اختلافات بسيطة بالنكهات والأفكار وطرق التقديم، فالكبب والمحاشي لم تعد حكراً على مدينة أو قرية، بل انتقلت إلى كل محافظة.
وبعد اللجوء تعرفنا على الدولمة العراقية والبقبقة الليبية والمنسف الأردني والمقلوبة الفلسطينية والإسكندر كباب والأكلات الإيطالية والآسيوية، لكن الذي بقي راسخاً على المستوى الثقافي والفلكلوري في الأعراس والحفلات والمناسبات هو الأغنيات الشعبية التي أصرت على الانتقال إلى كل مكان لجأنا إليه، ثم أضيف إليها الذاكرة الغنائية للثورة السورية، نتحدث عن مكتبة صوتية عارمة في المظاهرات والأمسيات والاعتصامات، والتي صيغت بمعظمها على ألحان أغانٍ شعبية وهتف بها، ولو بحثت في تاريخ أي ثورة لن تجد هذا الكم الهائل من الأغنيات والهتافات والغضب إلا في يوميات الثورة السورية، حتى الفنون الأخرى التي صنعت من الرصاص والقذائف تحفاً فنية، إلى جانب الجداريات المرسومة على ما تبقى من ركام وأمل.
وكان حجم الألم دافعاً مباشراً لإعادة الصياغة والكتابة والإبداع من جديد على يد شباب ولدوا مع الثورة السورية وأيامها ولياليها ومظاهراتها الممتدة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، في أكثر من 2200 نقطة تظاهر، وقد أثرت فرق التشجيع الرياضي "الألتراس" (وبالأخص نادي الكرامة في حمص بقيادة حارس الثورة عبد الباسط الساروت) في وضع اللبنة الأولى لتلك الأهازيج والهتافات في الاعتصامات الباقية في ذاكرة السوريين.
ولم يمكن لأحد أن ينسى أغاني "يلا ارحل يا بشار" و"جنة جنة" "وشدو الهمة" و"ثورة ثورة" و"أنا طالع اتظاهر" "ويا حيف" و"سوريا بدا حرية" و"سكابا" "وحمص العدية" و"خاين يلي بيقتل شعبه" و"يما مويل الهوى" و"الله معاكي حماة" و"حانن للحرية حانن" و"عالغوطة يلا نروح" و"يامو" و"يما بتوب جديد" و"عالهودلاك" و"قولوا الله يا ثوار" و"طيب إذا منرجع" و"حلم الشهادة" و"شهيدنا راح" و"ماتت قلوب الجيش" و"سلام الله على إدلب" و"لذكرك يسري دمع العين" و"يا إيراني كلبك ودع" و"السوري شايف حالو" و"آه لو ترجع" وبالطبع "يلعن روحك يا حافظ" وغيرها المئات.
صنعت هذه الأغاني تراثاً مضافاً للتراث السوري الذي تعثر في أثناء حكم البعث (لنصف قرن)، وأصبحت أغاني كراجات السومرية والبرامكة والكازينوهات الرخيصة والرديئة هي الملعلعة والأعلى ضجيجاً وبؤساً وتدنياً في المستوى الثقافي والفني أيضاً، مع عدم إنكار وجود محاولات من البعض لإبقاء روح التراث موجودة.
الأغاني الشعبية في المدن السورية، على تنوعها وكلماتها وألحانها، نوعٌ من التراث المستمر الحاضر في الوجدان والثقافات المحلية، وهي أمر لم يتوقف، وكان حضوره كبيراً عند العرب بشكل خاص بسبب الشعر وأوزانه وسهولة تلحينه وغنائه، ولا تجده يغيب في أي قوم آخر.
وقد تميز التراث الموسيقي السوري بتنوع فريد نتيجة تعاقب الحضارات وتنوع الجغرافيا، مما أنتج قوالب وغنائيات تتراوح بين الطرب الفصيح، والشعر المحكي، والارتجال البدوي والريفي، مثل الموشحات والأناشيد والقدود الحلبية والقصيدة المغناة والدور والموال السبعاوي والعتابا والميجانا والموليا والزجل والعراضة الشامية والزغاريد والهدهدة (أغاني ما قبل النوم)، تنوع رهيب وجميل وممتع.
وتكفي الإشارة إلى أن باحثاً واحداً، وهو عبد محمد بركو، استطاع أن يجمع أكثر من ألف وخمسمئة أغنية من العتابا والنايل والسويحلي من تراث الجزيرة والفرات، خلال نحو أربع سنوات من العمل مع المعمرين والحفظة، لندرك حجم المكتبة الشفوية التي حملها السوريون في صدورهم قبل أن تحملها الكتب والتسجيلات.
ومن يطّلع على كتب الأدب الكثيرة، سيجد ما أرنو إليه عبر تاريخ العرب والمسلمين، خصوصاً في الحقب الأموية الشامية والأندلسية وكذلك العباسية، فالعقد الفريد والبصائر والذخائر والأغاني والمقامات والأمالي واللطف واللطائف وغيرها، جميعها مدونات تسجيلية وتوثيقية لتاريخ شعري أدبي وغنائي عريق، كانت بلاد الشام جزءاً منه ومحطة أساسية في صياغته، وما هي اليوم إلا امتداد له مع ضعفها وانكساراتها.
Loading ads...
إعادة غناء التراث وتسجيله خطوة ذكية ولافتة، في الوقت الذي تعيش البلاد تفككاً وصعوداً في الشعبوية والعنف والاضطرابات، فالمكتبة السورية واسعة وغنية ومليئة، وفي مجملها تعبر عن ثقافة هذا الشعب وغناه واتساع معارفه، فالملاحم والسرديات تخلد في الأشعار والأفلام والقصص والأغنيات والتاريخ الشفوي والمكتوب، وفي حكايات ما قبل النوم. ولعل أهمية ذاكرتنا الغنائية في النهاية أنها لا تحفظ الموسيقى المحلية وحدها، بل تحفظ ذاكرتنا نحن؛ الطريقة التي أحببنا بها، وحزنّا بها، واحتفلنا وهدهدنا أطفالنا عبرها، ورثينا شهداءنا من خلالها، وهتفنا في الشوارع بغضب وتحدي لا يزول. وحين نحفظ تلك الأغنيات فإننا لا نحفظ ألحاناً قديمة، بل نحفظ شيئاً من صورة السوريين عن أنفسهم ومن تاريخهم الذي عاشوه لا التاريخ الذي كُتب عنهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عامان على تفجيرات "البيجر".. كيف تغيّر حزب الله ولبنان؟

عامان على تفجيرات "البيجر".. كيف تغيّر حزب الله ولبنان؟

تلفزيون سوريا

منذ 14 دقائق

0
وفاة طفلين بذات العدوى في دمشق.. تقرير طبي يوثق تفشي الكلبسيلا وسط مطالبات بتحقيق عاجل

وفاة طفلين بذات العدوى في دمشق.. تقرير طبي يوثق تفشي الكلبسيلا وسط مطالبات بتحقيق عاجل

جريدة زمان الوصل

منذ 29 دقائق

0
بعد 11 عاماً من الغياب.. الفنان خالد العطار يقيم معرضه الأول في دمشق

بعد 11 عاماً من الغياب.. الفنان خالد العطار يقيم معرضه الأول في دمشق

تلفزيون سوريا

منذ 36 دقائق

0
منحة دراسية لطلاب الماجستير من جامعة دمشق إلى تركيا

منحة دراسية لطلاب الماجستير من جامعة دمشق إلى تركيا

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0