Syria News

السبت 6 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وضعية الجسم والمزاج : كيف تؤثر وضعية الجسد على الحالة النفسي... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
2 ساعات

وضعية الجسم والمزاج : كيف تؤثر وضعية الجسد على الحالة النفسية؟

السبت، 6 يونيو 2026
وضعية الجسم والمزاج : كيف تؤثر وضعية الجسد على الحالة النفسية؟
وضعية الجسم والمزاج، كيف تؤثر وضعية الجسد على الحالة النفسية؟
لطالما ارتبطت طريقة الوقوف أو الجلوس بالصورة التي يعطيها الإنسان عن نفسه، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تأثير الجسد قد يتجاوز المظهر الخارجي ليصل إلى الحالة النفسية والمزاجية، فالعلاقة بين وضعية الجسم والمزاج أصبحت محورًا لعدد من الدراسات التي حاولت فهم كيف يمكن لطريقة تحريك الجسد أو إبقائه في وضعية معينة أن تؤثر على التفكير والمشاعر وحتى مستوى التوتر، ومع ازدياد ساعات الجلوس أمام الشاشات والانحناء المتكرر خلال العمل أو الدراسة، أصبحت وضعيات الجسد الخاطئة أكثر انتشارًا، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثيرها على الصحة النفسية والجسدية معًا.
غالبًا ما ترتبط الوضعية المنحنية بمشاعر الحزن أو الإرهاق أو فقدان الحماس، بينما ترتبط الوضعية المستقيمة بالثقة والانتباه والقدرة على التفاعل، وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب قد يظهَر لديهم نمط حركي مختلف، مثل بطء المشي، وانحناء الكتفين، وخفض الرأس، وتقليل حركة الذراعين أثناء السير.
في المقابل، تساعد الوضعية المستقيمة على إبقاء الرأس والكتفين بمحاذاة طبيعية، ما يمنح الجسد مظهرًا أكثر انفتاحًا واستقرارًا، وقد وجَدت أبحاث أن هذه الوضعية ترتبط بمشاعر أقوى من الثقة والطاقة الإيجابية مقارنة بالجلوس أو الوقوف بطريقة منكمشة.
أظهَرت تجارب أُجريت على مشاركين طُلب منهم الجلوس بوضعيات مختلفة أن الأشخاص الذين حافظوا على وضعية مستقيمة شعروا بحيوية وثقة أكبر، في حين عبّر المشاركون الذين جلسوا بوضعية منحنية عن شعور بالخمول والخوف والسلبية.
كما لاحظ الباحثون أن أصحاب الوضعية المنحنية استخدَموا كلمات ذات طابع سلبي أكثر عند الحديث عن تجاربهم، إضافة إلى تركيز أكبر على الذات، أما الأشخاص الذين جلسوا باستقامة فكانت طريقة تعبيرهم أكثر توازنًا وإيجابية، وتوصلت دراسات أخرى إلى نتائج مشابهة لدى أشخاص يعانون من أعراض اكتئاب خفيفة إلى متوسطة، وكذلك لدى مشاركين كانوا يمشون أثناء التجارب، ما يشير إلى أن تأثير وضعية الجسد لا يقتصر على الجلوس فقط، بل يشمل الحركة اليومية أيضاً.
يرتبط تأثير الجسد على الحالة النفسية بما يُعرف بمفهوم الإدراك المتجسّد، وهو مفهوم يَفترض أن الجسد والعقل يعملان بشكل مترابط، بحيث يمكن للتغيرات الجسدية أن تؤثر على التفكير والعاطفة في الوقت نفسه، فعندما يكون الجسد في وضعية منغلقة أو منحنية، قد تتأثر طريقة التنفس ويزداد التوتر العضلي، وهو ما يرسل إشارات مرتبطة بالضغط النفسي إلى الدماغ، أما الوضعية المستقيمة فتساعد على تحسين التنفس وتخفيف الإجهاد الجسدي، ما قد ينعكس على الشعور بالهدوء والتركيز.
أشارت بعض الدراسات أيضًا إلى أن الوضعية قد تؤثر على سرعة المعالجة الذهنية والأداء المعرفي، رغم أن الآلية الدقيقة لهذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.
لا يقتصر تأثير الوضعية السيئة على المزاج فقط، بل يمتد إلى الصحة الجسدية أيضاً، فالانحناء المستمر للأمام، خاصة أثناء استخدام الهواتف أو الحواسيب، يزيد الضغط على الرقبة والكتفين، وقد يؤدي إلى مشكلات متعددة مثل:
كما أن الجلوس المنحني ربما يقلل من قدرة الرئتين على التمدد الكامل، ما يؤثر على تدفق الأكسجين ويزيد الشعور بالتعب الذهني والجسدي.
تشير الأبحاث إلى أن تحسين الوضعية قد يساعد في دعم المزاج وتقليل بعض مظاهر التوتر والإرهاق النفسي، لكنه لا يُعتبر علاجًا مستقلًا للاكتئاب أو القلق، بل يُنظر إليه كعامل مساعد يمكن أن يعمل إلى جانب العلاج النفسي أو الأدوية أو أساليب الدعم الأخرى، وقد ترتبط الوضعية المستقيمة بزيادة الإحساس بالثقة والقدرة على التعامل مع الضغوط، إضافة إلى تحسين الانتباه والطاقة بشكل عام، كما أن تقليل الانحناء أثناء الجلوس أو المشي قد يخفف من الحلقة المتكررة التي تربط بين المزاج السلبي والوضعيات الجسدية المنغلقة.
يمكن لبعض التعديلات البسيطة في الحياة اليومية أن تساعد على تحسين وضعية الجسم والمزاج تدريجيًا، مثل:
كما أن تقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري قد تساهم في الحفاظ على وضعية أكثر توازنًا مع الوقت.
تشير الدراسات إلى وجود ارتباط واضح بين وضعية الجسم والمزاج إذ يمكن للوضعية المستقيمة أن ترتبط بمشاعر أفضل من الثقة والطاقة، بينما قد ترتبط الوضعيات المنحنية بمشاعر التوتر أو الحزن.
لا تُعد تحسينات الوضعية علاجًا مباشرًا للاضطرابات النفسية، لكنها قد تكون وسيلة داعمة تساعد على تخفيف بعض الأعراض وتحسين الشعور العام عند دمجها مع وسائل علاجية أخرى.
Loading ads...
قد تبدو وضعية الجسد تفصيلًا بسيطًا في الحياة اليومية، إلا أن الدراسات تشير إلى أن تأثيرها قد يمتد إلى المزاج والطاقة وطريقة التعامل مع الضغوط، والانتباه إلى طريقة الجلوس أو الوقوف لا يعني السعي إلى المثالية، بل محاولة تقليل التوتر الجسدي وتحسين التوازن العام بين الجسد والحالة النفسية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


برعاية «يوتوبيا للأدوية».. دراسة مصرية حديثة تكشف ارتفاع معدل السيطرة على ضغط الدم إلى 44% مقابل 8% قبل 30 عامًا

برعاية «يوتوبيا للأدوية».. دراسة مصرية حديثة تكشف ارتفاع معدل السيطرة على ضغط الدم إلى 44% مقابل 8% قبل 30 عامًا

سوق الدواء

منذ ساعة واحدة

0
وضعية الجسم والمزاج : كيف تؤثر وضعية الجسد على الحالة النفسية؟

وضعية الجسم والمزاج : كيف تؤثر وضعية الجسد على الحالة النفسية؟

صحتك

منذ 2 ساعات

0
دراسة تثير القلق حول المواد الحافظة الغذائية وارتفاع ضغط الدم

دراسة تثير القلق حول المواد الحافظة الغذائية وارتفاع ضغط الدم

صحتك

منذ 2 ساعات

0
شد الوجه السائل يعيد شباب ملامحك بدون جراحة مع د. رولا بدور

شد الوجه السائل يعيد شباب ملامحك بدون جراحة مع د. رولا بدور

صحتك

منذ 2 ساعات

0