د. رولا بدور تتحدث لصحتك عن تقنية شد الوجه السائل
هل تبحثين عن سر استعادة شباب بشرتك وإبراز جمال ملامحك الطبيعية دون عناء الجراحة؟ في هذا اللقاء الخاص، تتحدث الدكتورة رولا بدور لموقع صحتك Sehatok عن أسرار تقنية شد الوجه السائل، وكيف يمكن لهذه التقنية المبتكرَة والآمنة أن تمنحك وجهًا مشدودًا وملامح منحوتة بفيض من الحيوية والجاذبية.
شد الوجه السائل هو تعبير مجازي يقصد به شد الوجه دون اللجوء إلى جراحة، وهو يتضمن عدة إجراءات، ويمكن تطبيق إجراء منها أو أكثر حسب الحالة، هذه الإجراءات هي حقن الفيلر، أو حقن محفزات الكولاجين، أو إجراء شد الوجه بخيوط الشد المؤقتة.
يمكن البدء به بأي عمر في حال وجود ترهل في الجلد أو ضياع في شحوم الوجه، وحاليًا يتم البدء بأعمار أصغر نتيجة وجود حالات كثيرة من ضمور شحوم الوجه بأعمار صغيرة نتيجة استخدام إبر التنحيف مونجارو وأوزمبيك وغيرها (وجه المونجارو).
يمكن اختيار الفيلر عندما يكون هناك نقص بالحجم، عندها يتم حقن الفيلر في نقاط معينة مما يعطينا امتلاء وشد في الوقت نفسه، وهذه النقاط معروفة باسم نقاط الشد الوجهية، أما في حال وجود حجم كاف في الوجه ووجود ترهلات، يفضل حينها اختيار محفزات الكولاجين وهي عديدة، فمنها ما يتم حقنه في كامل مساحة الوجه للحصول على نضارة وتحسين نوعية الجلد وشد الجلد المترهل، ومنها ما نَستخدمه في خطوط خاصة لإعطاء تحديد للخدود أو للفك السفلي، بالإضافة للشد، أو قد نستخدم خيوط الشد المؤقتة والآمنة، ومن المؤكد يمكن دمج عدة إجراءات معاً حسب شدة الحالة وحسب عمر المريض وهذا الشيء يقرره الطبيب.
بالنسبة للفيلر لا يحتاج لنقاهة، في اليوم التالي يمكن للمريض أن يتابع حياته بشكل طبيعي باستثناء بعض الحالات النادرة عند حدوث كدمات بسيطة.
أما بالنسبة لمحفزات الكولاجين التي يتم تطبيقها باستخدام الكانيولا أو القنية على اختلاف أنواعها وهذا ما يضمن نتيجة جيدة من دون رضوض. وقد نَطلب من المريضة اجراء التدليك المنزلي للمناطق المحقونة في حال استخدام بعض أنواع محفزات الكولاجين، إذاً لا حاجة لفترة نقاهة في المنزل عمومًا، والأمر ذاته ينطبق على خيوط الشد.
الفيلر يتم تكراره وسطيًا بشكل سنوي، وقد يدوم أكثر من سنة حسب نوعه، وطبعًا نَنصح دومًا باستخدام الفيلر المؤقت المكون من هيالورونيك أسيد فقط لا غير، بينما محفزات الكولاجين يتم تكرارها بعد شهر أو شهرين، عادة مرتين او ثلاثة فقط تكون كافية، والنتيجة تدوم سنتين أو حتى ثلاثة، وهذا يختلف حسب طبيعة الجلد وحسب العمر.
هنا يكمن سر النجاح بهذه الإجراءات وهو عدم المبالغة على مبدأ خير الأمور أوسطها. هدفنا هو التصحيح وليس التغيير.
أنصح السيدات والشباب على حد سواء لأن التجميل لا يقتصر على السيدات، بعدم الانجرار والانسياق وراء الإعلانات الرنانة والعروض التجارية، والاتجاه نحو المراكز الموثوقة والطبيب المختص لأن صحتكم أمانة فحافظوا عليها.
Loading ads...
الدكتورة رولا بدور، أستاذة مادة الجلدية والتجميل في قسم الجلدية في كلية الطب جامعة اللاذقية في سوريا، حاصلة على اختصاص دراسات عليا بالأمراض الجلدية، ثم دكتوراه بالأمراض الجلدية والحقن التجميلية من جامعة رينيه دي كارت باريس فرنسا، وتمتلك خبرة أكثر من 20 سنة في علاج الأمراض الجلدية والحقن التجميلية. تتواجد حاليًا في مركز دوم الطبي التجميلي بفرعيه في دبي والشارقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


