ساعة واحدة
تقييد وضرب ومصادرة هواتف.. الاحتلال يحتجز أربعة أطفال غربي القنيطرة
الإثنين، 8 يونيو 2026
توغلات للاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة (سانا)
- احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة أطفال من بلدة الرفيد غربي القنيطرة أثناء رعيهم الأغنام، حيث تعرضوا للتفتيش والضرب والتحقيق الميداني قبل إطلاق سراحهم بعد ساعة. - تواصل قوات الاحتلال تضييقها على سكان القنيطرة ودرعا، بحرمانهم من الموارد الطبيعية وتقليص المساحات الزراعية، مما يزيد من معاناتهم اليومية. - نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 700 عملية داخل سوريا منذ سقوط نظام الأسد، في انتهاك مستمر لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت أربعة أطفال من بلدة الرفيد غربي القنيطرة، الإثنين، في أثناء رعيهم الأغنام في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة.
وبحسب المعلومات، حاصرت قوات الاحتلال، الأطفال وفتّشتهم واعتدت عليهم بالضرب، قبل أن تخضعهم لتحقيق ميداني وتصادر هواتفهم المحمولة.
وأضاف المراسل أنّ قوات الاحتلال أبقت الأطفال محتجزين لمدة تقارب الساعة، حيث جرى تقييد أيديهم بأسلاك بلاستيكية، قبل أن تطلق سراحهم في منطقة قريبة من بلدة الرفيد.
وعثر أحد المارة على الأطفال لاحقاً، وفك القيود البلاستيكية عن أيديهم، وساعدهم على العودة إلى ذويهم.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييقها على السكان في محافظتي القنيطرة ودرعا، عبر حرمانهم من الوصول إلى الموارد الطبيعية، وتقليص المساحات الزراعية المخصصة للزراعة ورعي المواشي.
وشهد الجنوب السوري، خلال الأشهر الماضية، وقوع عشرات المدنيين بين قتيل وجريح، من جراء نيران وقذائف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينها مجزرة ارتكبتها قواته في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق، ما أدّى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة نحو 25 آخرين.
Loading ads...
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 700 عملية أمنية وعسكرية داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام الأسد المخلوع، في خرق متواصل لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وفق إحصائية صادرة عن إذاعة "جولان FM" المعنية بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

