Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مشاركة الروائح عبر الإنترنت تتحول لحقيقة.. ماذا نعرف عن "سين... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
44 دقائق

مشاركة الروائح عبر الإنترنت تتحول لحقيقة.. ماذا نعرف عن "سينترونيك"؟

الجمعة، 23 أكتوبر 2026
مشاركة الروائح عبر الإنترنت تتحول لحقيقة.. ماذا نعرف عن "سينترونيك"؟
تعتمد تقنية سينترونيك على أنف إلكتروني يتعرف على الروائح ويصنفها - غيتي
قد تصبح مشاركة الروائح عبر الإنترنت جزءًا من مستقبل التواصل الرقمي، مع ظهور تقنية سينترونيك التي تفتح آفاقًا جديدة لإضافة حاسة الشم إلى التجارب الرقمية.
طوّر باحثون تقنية جديدة تتيح التعرف على الروائح وإعادة إنتاجها عن بُعد، في خطوة قد تمهّد لإضافة حاسة الشم إلى وسائل التواصل الرقمي، بعدما ظل تبادل الصور والأصوات السمة الأساسية للاتصال عبر الإنترنت.
وتعتمد التقنية على أنف إلكتروني يستطيع التعرف على روائح محددة، مثل رائحة القهوة، ثم إرسال بياناتها إلى جهاز صغير قابل للارتداء لدى الطرف المستقبل، ليطلق جزيئات عطرية تحاكي الرائحة الأصلية.
ويمكن أن يجري هذا التواصل الرقمي عبر مسافات مختلفة، سواء بين شخصين في غرفة واحدة أو في مكانين متباعدين حول العالم.
وأطلق الباحثون على هذا الابتكار اسم "سينترونيك"، في محاولة لإضافة حاسة الشم إلى تجارب التواصل عن بُعد، التي تعتمد حاليًا بصورة أساسية على حاستي السمع والبصر.
وقالت تشونيانغ يانغ، طالبة الدكتوراه في علوم وهندسة المواد بـجامعة ولاية أوهايو، والمعدة الرئيسية للدراسة المنشورة في دورية "ساينس أدفانسز"، إن التقنية تربط ببساطة بين "شم شيء هنا" و"إعادة إنتاج الرائحة المقابلة له في مكان آخر".
وأضافت أن الفكرة تقوم على إضافة الشم إلى المعلومات البصرية والسمعية التي يتبادلها الناس بالفعل عن بُعد، بما يجعل هذه التجارب أكثر تفاعلًا.
وأوضحت يانغ أن ما يميز "سينترونيك" هو الجمع بين استشعار الروائح وتوليدها بهدف مشاركتها عن بُعد، مشيرة إلى أن الدراسة تُعد، بحسب علم الباحثين، الأولى التي تستكشف هذا التكامل ضمن منصة مدمجة لمشاركة الروائح.
ابتكر الباحثون أنفًا إلكترونيًا يستخدم مجموعة من مستشعرات الغازات لرصد المركبات الكيميائية المرتبطة بالروائح المختلفة.
وبعد رصد هذه المركبات، يتولى نموذج للتعلم الآلي تصنيف الروائح التي سبق تدريب الأنف الإلكتروني على التعرف عليها، قبل إرسال بياناتها عبر منصة إلكترونية إلى جهاز مولّد للروائح لدى الطرف المستقبل.
ويقوم الجهاز المستقبل بإطلاق مواد عطرية تحاكي الرائحة المرصودة، من دون أن تنتقل جزيئات الرائحة الأصلية نفسها عبر الإنترنت.
ويبلغ حجم الأنف الإلكتروني نحو 15 سنتيمترًا، وهو جهاز محمول لكنه غير مصمم للارتداء.
في المقابل، طوّر الباحثون عدة نماذج من أجهزة توليد الروائح، تشمل تصميمات على هيئة سوار وقلادة، إلى جانب جهاز يمكن حمله باليد.
رغم الإمكانات التي توفرها التقنية، فإن قدراتها لا تزال محدودة في المرحلة الحالية، إذ يستطيع الأنف الإلكتروني التعرف على خمس روائح فقط، هي الجعة والكعك والقهوة والبرتقال والنبيذ الأحمر.
وقالت يانغ إن الباحثين اختاروا هذه الروائح لكونها مألوفة في الحياة اليومية، ولأنها تتميز بخصائص عطرية مختلفة، ما يجعلها مناسبة لاختبار قدرات النظام.
وأوضحت أن الفريق لم يوسع بعد نطاق التعرف على الروائح إلى فئات أخرى، مشيرة إلى إمكانية إنشاء مكتبة أوسع من حيث المبدأ، لكن الوصول إلى مجموعة غير محدودة من الروائح يتجاوز بكثير ما أثبتته الدراسة حتى الآن.
وأضافت أن التعرف على الرائحة وإعادة إنتاجها بدقة يمثلان تحديين منفصلين، معتبرة أن تغطية مجموعة مفيدة من الروائح اليومية هدف أكثر واقعية، لكنه لا يزال يتطلب قدرًا كبيرًا من التطوير.
ولا يستطيع الجهاز المستقبل إعادة إنتاج كل رائحة يرصدها نظام "سينترونيك"، إذ يتطلب إضافة روائح جديدة تدريب الأنف الإلكتروني على التعرف عليها، فضلًا عن توفير سوائل عطرية مقابلة لها في مولّد الروائح.
يرى الباحثون أن التقنية قد تفتح المجال أمام تطبيقات متعددة، من بينها مشاركة روائح الطعام بين الأصدقاء وأفراد العائلة الذين يعيشون في أماكن متباعدة.
وقالت يانغ إن شخصًا ما قد يتمكن، على سبيل المثال، من مشاركة رائحة وجبة طعام مع أفراد عائلته أو أصدقائه الذين يعيشون بعيدًا عنه.
وتشمل التطبيقات المحتملة أيضًا تطوير تجارب أكثر اندماجًا في الواقعين الافتراضي والمعزز، إلى جانب توظيف التقنية في التسوق عبر الإنترنت، بما يتيح للعملاء تجربة روائح مختارة عن بُعد.
رغم هذه الاستخدامات المحتملة، أكدت يانغ أن "سينترونيك" لا تزال نموذجًا أوليًا بحثيًا، موضحة أن إجراء الدراسة وتطوير الأجهزة تما من دون مشاركة أي شركة.
وأشارت إلى أن الانتقال إلى مرحلة التسويق التجاري يتطلب إنشاء قاعدة بيانات تدريب أكبر وأكثر تنوعًا، وتحسين قدرة النظام على التعرف على الروائح بصورة موثوقة في ظروف العالم الحقيقي، حيث تختلط روائح متعددة في كثير من الأحيان.
كما يحتاج مولّد الروائح إلى مزيد من التطوير للتعامل مع عدد أكبر منها، مع الحفاظ على حجمه الصغير وسهولة استخدامه.
وتشمل التحديات الأخرى دقة إعادة إنتاج الروائح، وإمكانية إعادة تعبئة الجهاز بالمواد العطرية، ومتانته، وتكاليف تصنيعه، فضلًا عن ضمان سلامة التعرض المتكرر للرذاذ العطري.
وفي حديثها عن مستقبل التقنية، تساءلت يانغ عما إذا كان التطور المستمر للهواتف الذكية قد يتيح دمج تكنولوجيا الروائح فيها يومًا ما.
Loading ads...
وضربت مثالًا بشخص يحضر تجمعًا للمشجعين خارج ملعب قبل مباراة لفريق جامعة ولاية أوهايو لكرة القدم الأميركية، ويتمكن من الاتصال بصديق ومشاركة المقطع المصور والصوتي معه، إلى جانب رائحة النقانق المشوية في المكان.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إيران.. ترمب يلوّح بعملية جديدة ضد إيران وانفجارُ ناقلتيْ نفط في هرمز

إيران.. ترمب يلوّح بعملية جديدة ضد إيران وانفجارُ ناقلتيْ نفط في هرمز

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
هل ما زال الكلاسيكو أكبر مباراة في العالم؟

هل ما زال الكلاسيكو أكبر مباراة في العالم؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
اليمن.. القوات الحكومية تعلن تنفيذ 1392 عملية ضد الحوثيين

اليمن.. القوات الحكومية تعلن تنفيذ 1392 عملية ضد الحوثيين

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
الحواسيب الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.. مفهوم مختلف للكمبيوتر

الحواسيب الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.. مفهوم مختلف للكمبيوتر

الشرق للأخبار

منذ 9 دقائق

0