Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الحواسيب الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.. مفهوم مختلف للكمب... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

الحواسيب الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.. مفهوم مختلف للكمبيوتر

الجمعة، 23 أكتوبر 2026
الحواسيب الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.. مفهوم مختلف للكمبيوتر
لم يعد تطوير الحواسيب الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي قاصراً على زيادة قدرات المعالجة، أو دمج المساعد الذكي في أنظمة التشغيل؛ إذ بدأت شركات ناشئة في تقديم مفهوم مختلف للحاسوب.
يقوم هذا المفهوم على تشغيل ذكاء اصطناعي يمتلك ذاكرة مستمرة عن مستخدمه، ويربط المعلومات الواردة من أجهزته وتطبيقاته، ويستطيع تنفيذ بعض المهام نيابة عنه دون انتظار أوامر مباشرة.
ويُعرف هذا التوجه باسم "الحاسوب الشخصي للذكاء الاصطناعي" (Personal AI Computer)، وهو فئة ناشئة من الأجهزة المصممة لاستضافة النماذج والوكلاء الأذكياء محلياً، مع الاحتفاظ بالبيانات الشخصية على أجهزة يملكها المستخدم، بدلاً من الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.
وتبرز أهمية هذه الفكرة مع انتشار الأجهزة القابلة للارتداء، والمنازل الذكية، وتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، في وقت لا تزال فيه بيانات المستخدم موزعة بين تطبيقات وخدمات مختلفة، يصعب على أي مساعد رقمي تكوين صورة متكاملة عنها.
وتسعى الشركات المطورة لهذه الأجهزة إلى جعل الذكاء الاصطناعي الوظيفة الأساسية للحاسوب، وتحويله إلى مركز دائم لمعالجة البيانات الشخصية وربطها ببعضها، بما يسمح للوكلاء الأذكياء بالانتقال من الاستجابة للأسئلة إلى متابعة الأنشطة وتنفيذ المهام بصورة استباقية.
لكن ظهور هذه الفئة يثير تساؤلات بشأن الحاجة إلى أجهزة مستقلة، خصوصاً مع اتجاه شركات مثل أبل ومايكروسوفت لدمج قدرات تشغيل النماذج الذكية والوكلاء محلياً داخل حواسيبها التقليدية.
تعتمد هذه الأجهزة على 3 وظائف مترابطة، تشمل بناء ذاكرة رقمية طويلة المدى للمستخدم، وتحليل المعلومات باستخدام نماذج ذكية محلية، ثم الاستفادة منها في تقديم اقتراحات، أو تنفيذ مهام مرتبطة بسياق المستخدم الشخصي.
وتبدأ العملية بربط الحاسوب بالتطبيقات والأجهزة التي يسمح المستخدم بالوصول إلى بياناتها، مثل البريد الإلكتروني والتقويم والصور والملفات والمحادثات، وصولاً إلى الساعات الذكية، وأجهزة تتبع الصحة، والمنازل المتصلة بالإنترنت، وفق وسائل التكامل والصلاحيات المتاحة.
ويعمل النظام على تنظيم هذه المعلومات وربطها ببعضها، مع الاحتفاظ بالسياق لفترات طويلة، وتحديث ذاكرته باستمرار حتى عندما لا يتفاعل المستخدم معه مباشرة.
وتتطلب هذه الوظائف بنية برمجية تجمع بين أدوات تنظيم البيانات، وذاكرة قابلة لاسترجاع المعلومات، ونماذج ذكية، وأنظمة للوكلاء، ومع ذلك، تختلف القدرات الفعلية من جهاز إلى آخر، ولا تعني السيناريوهات المستهدفة أن جميع هذه الوظائف متاحة بالفعل.
برز هذا التوجه مع خروج شركة "جوست" (Ghost) الأميركية من مرحلة العمل بعيداً عن الأضواء مطلع أكتوبر الجاري، وإعلان حصولها على تمويل أولي بقيمة 11 مليون دولار بقيادة شركة الاستثمار "أندريسن هورويتز" (Andreessen Horowitz)، بعد نحو عام من تطوير منتجها الأول.
ويقود الشركة مؤسسها ورئيسها التنفيذي زين جاويد، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي اتجه مع 3 مؤسسين، إلى تطوير حاسوب مخصص لتشغيل الوكلاء الأذكياء بصورة مستمرة.
وبحسب مقابلة مع موقع TechCrunch، يرى جاويد أن المشكلة ليست في عجز الحواسيب الحالية عن تشغيل الذكاء الاصطناعي، وإنما في افتقارها إلى تجربة متكاملة تستوعب بيانات المستخدم، وتعمل نيابة عنه باستمرار.
ومن هذه الرؤية، طورت الشركة جهاز "كور" (Core)، وهو وحدة حاسوبية مستقلة لا تحتاج إلى شاشة للاستخدام المعتاد.
ويمكن التواصل معها عبر تطبيق على الهاتف، بينما تستمر في تشغيل النماذج والوكلاء في الخلفية.
ويبلغ سعر الجهاز 3499 دولاراً، ويعتمد على بطاقة NVIDIA RTX PRO 4000 Blackwell SFF بذاكرة رسومية تبلغ 24 جيجابايت، ومعالج AMD Ryzen 5 7600 سداسي النوى، وذاكرة عشوائية بسعة 64 جيجابايت، ووحدة تخزين SSD بسعة تيرابايت واحد.
وتتيح هذه المكونات تشغيل نماذج محلية، منها Qwen 3.8-Next وQwen 3.8-27B من علي بابا، وGemma 4-31B من جوجل، وMuse-Glimmer-30B.
وتقول Ghost إن المستخدم يستطيع تثبيت نماذج إضافية، بما فيها النماذج المتاحة عبر Hugging Face، والتحكم في التحديثات البرمجية.
وطورت الشركة طبقة برمجية تضم متصفحاً ونظاماً لإدارة الملفات، وأدوات لتنفيذ المهام، إلى جانب ضوابط أمنية لمراقبة صلاحيات الوكلاء، ومنع الإجراءات غير المصرح بها.
وتراهن الشركة على أن تشغيل النماذج والاحتفاظ بالذاكرة الشخصية محلياً يمنح المستخدم تحكماً أكبر في بياناته، ويقلل الاعتماد على الخدمات السحابية والاشتراكات المرتبطة بها.
وتستهدف الشركة بدء تسليم الدفعة الأولى خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر الجاري، ما يجعل تقييم قدرات الجهاز الفعلية، خصوصاً استقلالية الوكلاء، مرهوناً بتجارب الاستخدام المستقلة.
بالتزامن مع ظهور "كور"، قدمت شركة "أوكي" (Oki) الناشئة جهاز "أوكي هوم" (Oki Home)، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي المحلي، لكنه يمنح الأولوية لإنشاء ذاكرة رقمية موحدة لحياة المستخدم.
وتأسست الشركة عام 2025، وتتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها، ويقودها لوفاي تشين، وتحظى بدعم مسرعة الأعمال الأميركية Y Combinator.
ويجمع الجهاز الصور والرسائل والملفات والمواعيد في سجل زمني موحد، يُحدَّث تلقائياً من الخدمات المتصلة، ويتيح البحث في المعلومات باستخدام اللغة الطبيعية.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم البحث عن مستند قديم دون معرفة اسمه أو مكان تخزينه، أو العثور على صورة مرتبطة برحلة أو شخص معين.
ويتميز الجهاز بوحدة تخزين قابلة للإزالة تحمل اسم "ميم تشيب" (Memchip)، بحجم قريب من البطاقة المصرفية، وتتوفر بسعات تبدأ من 2 تيرابايت، وتصل إلى 16 تيرابايت، مع إمكانية نقل البيانات المخزنة بين الأجهزة المتوافقة.
ويعتمد Oki Home على بطاقة NVIDIA GeForce RTX 5060 Ti بذاكرة رسومية تبلغ 16 جيجابايت، وذاكرة عشوائية بسعة 32 جيجابايت، ويشغل نموذج ذكاء اصطناعي محلياً يضم 27 مليار معامل.
وأفادت معلومات مرتبطة بإطلاقه، باستخدام نموذج من عائلة Qwen 3.8 الصينية، بينما لا تحدد المواصفات الرسمية الحالية اسم النموذج صراحة.
ويوفر الجهاز مساحة عمل باسم "Oki Desk"، تتيح للوكيل الرقمي تصفح المواقع، ومقارنة الخيارات، واستخدام الملفات والمحادثات لإنجاز مهام متعددة الخطوات، إلى جانب بيئة Linux للمطورين، وإمكانية الوصول إلى النظام من الهاتف أو الحاسوب عبر اتصال آمن.
وطرحت الشركة الدفعة الأولى بسعر ترويجي بلغ 1799 دولاراً، شمل وحدة تخزين بسعة 2 تيرابايت، قبل نفادها، ويبلغ سعر الدفعة الثانية 2299 دولاراً، مع توقع بدء شحنها خلال الربع الأول من 2027.
ويعكس الجهازان اختلافاً في الأولويات؛ إذ تركز Ghost على تشغيل الوكلاء الاستباقيين، بينما تضع Oki تنظيم الذاكرة الرقمية واسترجاع المعلومات في مقدمة وظائف جهازها.
رغم اعتماد الجهازين على بطاقات رسومية من إنفيديا (NVIDIA)، فإنهما يختلفان في قدرات المعالجة والذاكرة والتخزين.
ويستخدم Core بطاقة RTX PRO 4000 Blackwell SFF الاحترافية بذاكرة رسومية تبلغ 24 جيجابايت، مقابل بطاقة GeForce RTX 5060 Ti الاستهلاكية بذاكرة 16 جيجابايت في Oki Home.
ويوفر Core ذاكرة عشوائية بسعة 64 جيجابايت، ضعف الموجودة في الجهاز المنافس، بينما يتفوق Oki Home في التخزين الأساسي بسعة 2 تيرابايت مقابل تيرابايت واحد، مع إمكانية استبدال وحدة التخزين.
ويمثل حجم الذاكرة الرسومية عاملاً مهماً في تشغيل النماذج محلياً، إذ تحتاج النماذج الأكبر إلى مساحة إضافية لتخزين أوزانها وبيانات المعالجة.
ولهذا، قد يتطلب تشغيل نموذج يضم 27 مليار معامل على بطاقة بذاكرة 16 جيجابايت استخدام تقنيات ضغط الأوزان، مثل التكميم (Quantization)، أو الاستعانة بذاكرة النظام الرئيسية، لكن الذاكرة الأكبر لا تضمن أداء أسرع في جميع المهام، إذ تتدخل عوامل أخرى تشمل سرعة نقل البيانات وكفاءة البرمجيات وطبيعة النموذج.
ويبلغ فارق السعر بين الجهازين حالياً 1200 دولار، مقارنة بنحو 1700 دولار عند احتساب السعر الترويجي الأول لجهاز Oki Home، ولا تكفي المواصفات لتحديد ما إذا كان هذا الفارق مبرراً، إذ تعتمد القيمة الفعلية على دقة الذاكرة الشخصية، وسرعة تنفيذ المهام، واستقرار الوكلاء.
يرتبط ظهور هذه الفئة بتطور 3 عناصر رئيسية، هي كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية، وقدرات المعالجات والبطاقات الرسومية، وأدوات الوكلاء القادرة على التفاعل مع التطبيقات والملفات.
وساعد انتشار النماذج مفتوحة الأوزان وتقنيات التكميم على تشغيل نماذج تضم مليارات المعاملات داخل الحواسيب الشخصية، بعدما كانت تحتاج إلى موارد سحابية كبيرة.
ويتزامن هذا التطور مع تزايد البيانات التي ينتجها الأفراد عبر الهواتف والساعات الذكية والكاميرات المنزلية والتطبيقات، رغم استمرار توزيعها بين خدمات منفصلة، وتراهن الشركات الناشئة على جمع هذه المعلومات في ذاكرة موحدة، وتحويلها إلى سياق يساعد الذكاء الاصطناعي على فهم احتياجات المستخدم بصورة أفضل.
ويعزز الاهتمام بالخصوصية جاذبية المعالجة المحلية، خصوصاً عند التعامل مع المراسلات والملفات والمعلومات الصحية.
لا تبدو هذه الأجهزة ضرورة لجميع المستخدمين في مرحلتها الحالية، خصوصاً مع ارتفاع أسعارها، وإمكانية تنفيذ كثير من وظائفها عبر الحواسيب والهواتف الذكية، والخدمات السحابية الموجودة بالفعل.
وقد تكون أكثر ملاءمة للمستخدمين الذين يتعاملون مع كميات كبيرة من البيانات والتطبيقات، أو يحتاجون إلى وكلاء يعملون باستمرار، أو يرغبون في تقليل إرسال معلوماتهم الحساسة إلى الخوادم السحابية، كما قد يستفيد منها المطورون والمحترفون الذين يحتاجون إلى استضافة نماذج محلية، وأنظمة متخصصة للذاكرة الرقمية.
ومع ذلك، لا تضمن المعالجة المحلية تجربة أفضل من الخدمات السحابية، التي لا تزال تتفوق في بعض المهام المعقدة، بينما تواجه الأجهزة الشخصية قيوداً تتعلق بالذاكرة والأداء واستهلاك الطاقة.
وتشهد السوق التقنية حالياً عصراً جديداً للحوسبة، تكثر فيه البيانات الناتجة عن استخدام عدد ضخم من الأحهزة الإلكترونية يومياً، ومعالجة تلك البيانات يحتاج لقوة حاسوبية، وفي نفس الوقت إلى ذكاء اصطناعي يمكن البشر من استغلال تلك البيانات لاتخاذ القرارات وإنجاز المهام.
وبالتالي، فإن التحدي الحالي لا يكمن في ضرورة تأسيس فئة جديدة من الأجهزة، وإنما ما إذا كانت الوظائف التي تقدمها ستصبح جزءاً أساسياً من الحواسيب الشخصية خلال السنوات المقبلة.
فإذا تمكنت أبل ومايكروسوفت وغيرهما من دمج الذاكرة طويلة المدى والمعالجة المحلية والوكلاء الاستباقيين داخل أنظمة التشغيل بصورة سهلة وآمنة، فلن تكون هناك حاجة إلى إضافة جهاز حاسوبي جديد لحياة المستخدم اليومية.
Loading ads...
أما إذا نجحت الشركات الناشئة في تقديم تجربة يصعب تكرارها على الحواسيب التقليدية، فقد تنشأ سوق جديدة لأجهزة تعمل باعتبارها مراكز دائمة للذاكرة والذكاء الاصطناعي، تتكامل مع الهواتف والحواسيب والمنازل الذكية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عشيرة الذنيبات تدين اعتداء "حمود" الإرهابي وتطالب...

عشيرة الذنيبات تدين اعتداء "حمود" الإرهابي وتطالب...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تشن حملة اقتحامات واعتقالات...

قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تشن حملة اقتحامات واعتقالات...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
وحيد والديه.. استشهاد طبيب الأسنان فادي الهلسه في الهجوم...

وحيد والديه.. استشهاد طبيب الأسنان فادي الهلسه في الهجوم...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
رحيل "طبيب الفقراء".. استشهاد الدكتور خالد الهلسا في...

رحيل "طبيب الفقراء".. استشهاد الدكتور خالد الهلسا في...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0