ساعة واحدة
خطة ميدانية للتربية لإحياء العملية التعليمية في محافظات شرقي سوريا
الأحد، 8 فبراير 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم السورية خطة ميدانية طارئة لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، إضافة إلى مناطق دير حافر ومسكنة في ريف حلب.
ويأتي ذلك في إطار جهود حكومية تهدف إلى استعادة العملية التعليمية وضمان عودة الطلاب والمعلمين إلى المدارس.
وبحسب ما أعلنت الوزارة، عبر موقعها الرسمي، اليوم الأربعاء، ترتكز الخطة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل:
إعادة تأهيل البنى التحتية للمدارس.
تأمين الاحتياجات المادية من لوازم وكتب وأثاث.
تهيئة البيئة المناسبة لعودة الكوادر التعليمية والطلاب إلى الصفوف الدراسية.
في هذا السياق، استكملت الوزارة تزويد عدد من المدارس في ريف حلب والرقة ودير الزور بالمستلزمات الأساسية، بما في ذلك السبورات البيضاء، ومدافئ المازوت، وخزائن الحفظ، والطاولات والكراسي المدرسية، إلى جانب توزيع دفعة من المقاعد الدراسية استعداداً لانطلاق الفصل الدراسي الثاني.
كذلك، وصلت الدفعة الأولى من الكتب المدرسية وفق خطة التوزيع المعتمدة، على أن تُستكمل العملية عبر مراحل لاحقة لتأمين احتياجات جميع المدارس.
تغطية شاملة للمناطق المستهدفة
وأوضحت الوزارة أنها تعمل على توزيع أكثر من 700 ألف كتاب مدرسي لتغطية مختلف المراحل التعليمية في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة ومناطق ريف حلب المحررة، وذلك بالتنسيق مع المديريات التربوية لضمان إيصال الكتب مباشرة إلى المدارسز
وبالتوازي مع ذلك، باشرت دائرة الامتحانات في مديرية تربية الرقة أعمالها رسمياً من مقرها الدائم في مدرسة الرشيد الابتدائية بمدينة الرقة، كما جرى تفعيل خدمات إصدار وتصديق الشهادات الدراسية إلكترونياً.
وأشارت الوزارة إلى أنّها بدأت استقبال طلبات الطلاب الأحرار الراغبين بالتقدم إلى امتحانات، عام 2026، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات الإدارية وضمان استمرارية العملية الامتحانية.
تنظيم الكوادر وسدّ النقص
في إطار معالجة النقص في الكوادر التربوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بفتح باب طلبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين في المحافظات المشمولة بالخطة، بهدف تحقيق توازن في التوزيع الجغرافي وسد الشواغر في المدارس التي تعاني من نقص في الكادر التعليمي، بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.
كذلك، أقرت الوزارة آلية استثنائية لإعادة استيعاب الطلاب المتسربين أو غير المقيدين في المناطق المحررة، من خلال إجراء اختبار تشخيصي لتحديد المستوى لطلاب الصفوف من التاسع حتى الثاني عشر، إلى جانب متابعة تنفيذ المنهاج التعويضي (الفئة B) للطلبة المنقطعين عن التعليم.
Loading ads...
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات الميدانية تشكل حجر الأساس في خطة استعادة زمام العملية التعليمية في تلك المحافظات، مشددة على أن التركيز على تأمين المقاعد والكتب، وترميم المدارس، وتوفير الكوادر التعليمية، واستقبال الطلاب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





