Syria News

السبت 24 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عزمي بشارة: إيران أمام حرب أو تسوية وأصوات العرب قادرة على م... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

عزمي بشارة: إيران أمام حرب أو تسوية وأصوات العرب قادرة على منع حكومة نتنياهو

السبت، 24 أكتوبر 2026
عزمي بشارة: إيران أمام حرب أو تسوية وأصوات العرب قادرة على منع حكومة نتنياهو
يرى الدكتور عزمي بشارة أنّ المواجهة مع إيران تقترب من قرار بين الحرب والتسوية - التلفزيون العربي
يقرأ الدكتور عزمي بشارة في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي احتمالات الحرب والتسوية مع إيران، ومخاطر تحالف ترمب ونتنياهو، ودور أصوات فلسطينيي الداخل، والحرب في اليمن والانتخابات الأميركية.
بين مأزق التسوية مع إيران وموعدَي الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، يقرأ الدكتو عزمي بشارة في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي مخاطر المرحلة، ودور فلسطينيي الداخل، وفرص إنهاء الاستنزاف في اليمن.
رأى المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الدكتور عزمي بشارة أنّ المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقترب من لحظة حسم، تنتهي إمّا بتسوية وإمّا بحرب جديدة، محذّرًا من أنّ استمرار انعدام الثقة وتمسّك كل طرف بانتزاع الخطوة الأولى من الآخر قد يدفعان نحو الخيار العسكري.
وشدّد بشارة، في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي، حاوره فيها الزميل وائل التميمي، على ضرورة أن تجعل إيران رفع العقوبات هدفها الاستراتيجي الأساسي، بدل الاكتفاء بخطاب الانتصار، معتبرًا أنّ بقاء النظام لا يكفي لمواجهة الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي خلّفتها الحرب. وأشار إلى استمرار الوساطة القطرية وتكثّف الاتصالات، مع بقاء الخلافات الجوهرية التي تعوق التوصل إلى اتفاق.
وحذّر من خطورة التحالف بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحًا أنّ نتنياهو وجد شريكًا مستعدًا لخوض الحرب على إيران، بعد إخفاقه في إقناع رؤساء أميركيين سابقين بذلك، فيما يسعى إلى تكريس نفوذ إسرائيلي يتجاوز التطبيع إلى الوصاية على الإقليم.
وفي الشأن الإسرائيلي، دعا بشارة فلسطينيي الداخل إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات، دفاعًا عن وجودهم وحقوقهم ودورهم السياسي، معتبرًا أنّ أصواتهم تستطيع منع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة. لكنه نبّه إلى أنّ الخلافات بين القوى الإسرائيلية لا تعني وجود بديل يتبنّى الحقوق الفلسطينية، في ظل ما وصفه بإجماع متزايد ضد إقامة دولة فلسطينية.
وتطرّق بشارة إلى الحرب في اليمن، مؤكدًا أنّ الحوثيين لا يستطيعون حكم البلاد كلّها، كما لا يمكن حكمها باستبعادهم، وأنّ مخرجات الحوار الوطني تظل أفضل أساس للحل. وفي الولايات المتحدة، رأى أنّ خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية قد تفرض قيودًا على ترمب من دون أن تضمن اعتداله، مقابل تحوّل عميق داخل قواعد الحزب الديمقراطي، خصوصًا بين الشباب، في الموقف من فلسطين والعدالة الاجتماعية.
من كثافة التهديدات ضد إيران، انطلق الدكتور بشارة في مقابلته مع التلفزيون العربي، حيث رأى أن استنئاف الحرب عليها ليس نتيجة محسومة. وأوضح أنّ ما يقترب من نهايته هو الوضع القائم من استنزاف وحصار للممرات البحرية وعدم وضوح، بما يفرض اتخاذ قرار في اتجاه التسوية أو الحرب، ويجعل المرحلة الراهنة سيرًا على حافة الهاوية.
واعتبر أنّ الولايات المتحدة لم تحقق الأهداف السياسية الرئيسية التي وضعتها للحرب، وفي مقدّمتها إسقاط النظام الإيراني، رغم ما ألحقته من تدمير وما نفّذته من اغتيالات. ولفت إلى تناقض في خطابها؛ فهي تعلن أنّها أنهت البنية التحتية النووية الإيرانية، ثم تعود إلى المطالبة بإنجاز في الملف نفسه، وكأنّ المطالب الأساسية لم تتغيّر عمّا كانت عليه قبل الحرب.
وأوضح أنّ واشنطن تريد إنجازًا واضحًا، تقبل به طهران علنًا، ويستطيع ترمب تقديمه إلى الأميركيين بوصفه انتصارًا. أما إيران، فتنطلق من انعدام الثقة بالولايات المتحدة، بعد تجارب ترى أنّها قدّمت فيها تنازلات من دون الحصول على المقابل الموعود، سواء في مرحلة الرئيس الأسبق باراك أوباما أو في المفاوضات التي شهدتها ولاية ترمب الحالية.
وقال بشارة إن طهران تطالب لذلك بخطوات ملموسة لبناء الثقة، مثل الإفراج عن جزء من الأموال المجمّدة، أو البدء بتخفيف العقوبات، أو السماح لناقلات إيرانية ببيع النفط. في المقابل، تريد واشنطن تنازلات واضحة في الملف النووي، ولا تعدّ إعادة فتح مضيق هرمز إنجازًا يستوجب دفع مقابل، لأنه كان مفتوحًا قبل الحرب، وفق بشارة.
وتكمن العقدة، بحسب بشارة، في سؤال "من يبدأ أولًا؟"، إذ تخاطب واشنطن وطهران، في خطابهما العلني، الرأي العام الداخلي في كل منهما، ولا تخاطبان بعضهما بعضًا. وحذّر من أنّ استمرار هذه المعادلة، من دون مبادرة واضحة وقوية من أحدهما، قد يقود إلى عمل عسكري بعد الانتخابات.
المقابلة الخاصة مع الدكتور عزمي بشارة حول إيران واليمن والانتخابات الإسرائيلية والأميركية
ربط بشارة المأزق الحالي بسوء تقدير أميركي عند دخول الحرب، انطلق من توقّع سقوط النظام الإيراني، مستندًا إلى الاحتجاجات الداخلية والتقديرات الإسرائيلية. وانتقد ما عدّه قصورًا في فهم تماسك الدولة الإيرانية ومؤسساتها والمشاعر الوطنية فيها، محذّرًا من التعامل معها باعتبارها كيانًا يمكن إسقاطه بسهولة من الخارج.
وتساءل عمّا إذا كانت الدعوة إلى حرب جديدة تقوم على سوء التقدير نفسه، وما الذي يمكن أن تحققه عسكريًا وسياسيًا، ولم تحققه الحرب السابقة. وأشار إلى استمرار الطرح الإسرائيلي المتعلق بإسقاط النظام، رغم أنّ الحرب لم تفضِ إلى ذلك.
ولم يستبعد أن يكون أحد السيناريوهات توجيه ضربة تدميرية إضافية، يستطيع ترمب بعدها إعلان الانتصار وسحب قواته. لكنه حذّر من أنّ حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة سيدفعون ثمنًا، وأنّ تداعيات الحرب لا يمكن ضمان حدودها، خصوصًا إذا لم تؤخذ مصالح هؤلاء الحلفاء في الاعتبار.
وفي المقابل، دعا بشارة إلى التمييز بين استخدام إيران خطاب الانتصار للتعبئة الداخلية، وبين تحوّله إلى أساس فعلي لتقدير الموقف. وأقرّ بحقها في القول إنّ خصومها فشلوا في إسقاط نظامها، ما دام ذلك هدفًا معلنًا للحرب، لكنه شدّد على أنّ هذا وحده لا يكفي لاعتبار نتائجها انتصارًا.
في سياق مقابلته مع التلفزيون العربي، اعتبر الدكتور عزمي بشارة أنّ القيادة الإيرانية لا تستطيع العودة إلى مجتمعها بعد هذه الحرب من دون إنجاز ملموس في مسألة العقوبات. ودعاها إلى وضع رفعها هدفًا استراتيجيًا، لأنّه يتيح إعادة البناء والتنمية، وربما استعادة مشاريع دُمّرت، فيما لا يغيّر إعلان ترمب الانتصار هذه المصالح بعيدة المدى.
وأوضح أنّ إيران ودول الخليج ستبقى في المنطقة بعد انتهاء رئاسة ترمب، ولذلك ينبغي ألّا تكون المفاضلة محكومة باعتبارات الانتصار الخطابي. ورأى أنّ الثمن المادي الكبير دُفع فعلًا خلال الحرب، وأنّ الانتقال إلى تسوية يتطلّب الاعتراف بالواقع والتعامل مع احتياجات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واستشهد بالتناقض بين اتهام نتنياهو إيران باستئناف النشاط النووي، وردّها بأنها لا تستطيع ذلك لأنّ المنشآت دُمّرت. وبحسب بشارة، يفترض أن يدفع هذا الواقع نحو خطوات عملية، بدل جعل الإقرار بما جرى عقبة إضافية أمام التسوية.
ولفت إلى أنّ إيران شهدت قبل الحرب أزمات واحتجاجات اجتماعية مرتبطة بقضايا مختلفة، من الحجاب إلى الأسعار، وأنّ تشديد الضغوط الاقتصادية يزيد صعوبة المرحلة المقبلة. ووصف الاستراتيجية الأميركية الراهنة بأنها اقتصادية في الأساس، تقوم على خنق إيران، معتبرًا أنّ أثرها لا يمكن تجاهله.
ومن هنا، رأى أنّ إنهاء الأزمة وفتح مضيق هرمز، مع بقاء الحصار الاقتصادي والعقوبات من دون تغيير، لا يمنحان طهران مخرجًا قابلًا للاستمرار. أما الإنجاز الفعلي، فيتمثل في مسار يفضي تدريجيًا إلى رفع العقوبات، ويتيح للمجتمع الإيراني التقاط أنفاسه.
كما توقف بشارة عند الأضرار التي لحقت بدول الخليج، موضحًا أنّ استهدافها أريد منه، في تقديره، التأثير في الاقتصاد العالمي ورفع أسعار النفط، بما يضاعف الضغوط على ترمب. لكنه شدّد على أنّ هذه السياسة ألحقت أذى بمرافق مدنية وبالسكان، وبالعلاقات بين دول ستبقى متجاورة بعد انتهاء الأزمة.
وأشار إلى وجود غضب شديد في الخليج من إيران، خصوصًا أنّ دولًا تضرّرت من الحرب لم تكتفِ بمعارضتها، وإنما سعت إلى منعها والتوصل إلى حلول دبلوماسية. وذكر عُمان، التي استضافت المفاوضات، وقطر، التي بذلت جهودًا للتقريب بين إيران ودول مجلس التعاون، ومع ذلك تعرّضتا للأذى.
وفي هذا السياق، حذّر من الرهان الإيراني على إطالة الأزمة حتى الانتخابات الأميركية، قياسًا على تجربة الرئيس جيمي كارتر. فالانتخابات النصفية، كما أوضح، قد تلحق خسارة بالحزب الجمهوري، لكنها لن تُسقِط ترمب ولن تخرجه من الرئاسة، وقد تدفعه إلى سلوك أكثر انتقامية، بما يجعل القياس على تلك التجربة مضلّلًا.
الانتخابات النصفية قد تسقط الحزب الجمهوري في الكونغرس لكنها لن تسقط الرئيس، وترمب قد يكون أكثر عدوانية تجاه إيران بعدها
وعن الوساطة القطرية، قال بشارة إنّ الاتصالات تكثّفت وإنّ الرسائل متواصلة، مشيرًا إلى أنّ قطر وسيط فاعل يقدّم اقتراحات، ومنها ما يتصل بالجدول الزمني للخطوات المتبادلة، في محاولة لتجاوز عقدة الطرف الذي ينبغي أن يبدأ.
لكنه لم يعلن حصول تقدّم جوهري، مؤكدًا أنّ أسباب الانسداد الأساسية ما زالت قائمة. وميّز بين الخطاب العلني، خصوصًا ما ينشره ترمب على وسائل التواصل، وبين المحادثات في القنوات الدبلوماسية، التي وصفها بأنها أكثر مسؤولية.
من جهة ثانية، أكد الدكتور عزمي بشارة أنّ الخيار العسكري يبقى واردًا إذا أخفق المسار السياسي، مع استمرار المحاولات الإسرائيلية لدفع الولايات المتحدة نحو أهداف أبعد، مثل إسقاط النظام الإيراني. لكنه لفت إلى أنّ جانبًا من التهديدات يندرج في الحرب النفسية والضغط على طهران، ولا يعني بالضرورة وجود قرار بتنفيذ كل ما يُعلن.
ولفت إلى أنّ ترمب يبدو حريصًا على شريكه الإسرائيلي، وهو ما يظهر بوضوح في ملف إيران ودعمه العلني لنتنياهو بوصفه شريكًا في الحرب واستكمال مهمتها.
وذكّر بشارة بأنه حذّر مرارًا، في مقابلات سابقة من الاستوديو نفسه، من التحالف بين ترمب ونتنياهو، واصفًا اجتماعهما بأنه "توليفة خطرة"، موضحًا أنّ نتنياهو يتمتع، في تقديره، بأكبر قدرة على التأثير داخل الولايات المتحدة مقارنة برؤساء الحكومات الإسرائيلية السابقين، من خلال علاقاته ومعرفته بكيفية مخاطبة الرأي العام الأميركي.
أما ترمب، فيرى بشارة أنّ نظرته إلى المنطقة متأثرة بالمنظور الإسرائيلي، وبنزعة إلى الاعتماد على الأقوياء والتعامل العنصري مع شعوب العالم الثالث. وأوضح أنّ الأمر لا يتطلب بالضرورة قناعة صهيونية أيديولوجية؛ إذ ينظر ترمب إلى إسرائيل باعتبارها القوة القادرة على إدارة المنطقة والقتال فيها، وهي نظرة تنسجم مع تفضيله زعماء يفرضون نفوذهم بالقوة.
وربط بشارة ذلك أيضًا ببيئة ترمب الاجتماعية وعلاقاته برجال أعمال مؤيدين لإسرائيل، معتبرًا أنّ اختياراته لسفرائه، ولا سيما في إسرائيل ولبنان، تكشف جانبًا من تصوّراته للإقليم. ورأى أنّ نتنياهو، الذي أخفق في دفع ثلاثة رؤساء أميركيين إلى الحرب على إيران، وجد لدى ترمب استعدادًا لخوضها، رغم وعوده الانتخابية بتجنب الحروب الخارجية.
وعن التباين بين إعلان ترمب رغبته في اتفاق، وسعي نتنياهو إلى إسقاط النظام، قال بشارة إنّ من يمتلك تصورًا بعيد المدى بشأن إيران بين الاثنين هو نتنياهو، معربًا عن شكّه في امتلاك ترمب تصورات استراتيجية مماثلة.
يحذّر الدكتور بشارة من تحالف ترمب ونتنياهو ويشير إلى حرص الرئيس الأميركي على شريكه الإسرائيلي
وفي الشأن اليمني، حذّر بشارة من استمرار الحرب الأهلية وما تُحدثه من استنزاف لليمن وللجزيرة العربية والمنطقة. ووضعها ضمن حروب عربية طال أمدها، كما في ليبيا والسودان، وأهدرت طاقات المجتمعات من دون الوصول إلى مخارج سياسية.
وذكّر بالحوار الوطني الذي أعقب عام 2011، وشارك فيه مختلف الأطراف، بمن فيهم الحوثيون، برعاية الأمم المتحدة. وقال إنّ الحوثيين خرجوا عن هذا المسار بتحالفهم مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لتدخل البلاد دوامة استنزفتها واستنزفت السعودية أيضًا بعد انخراطها في الحرب.
وشدّد على أنّ كل ما جرى لاحقًا لم ينتج صيغة أفضل من مخرجات الحوار الوطني، التي وصفها بأنها مدروسة وجيدة. واعتبر أنّ العودة إلى طاولة حوار يمنية على هذا الأساس تظل المخرج المتاح، في ظل استحالة فرض حكم طرف واحد على البلاد.
وأوضح أنّ الحوثيين يستطيعون السيطرة على منطقة من اليمن، لكنهم غير قادرين على حكمه كله، وفي الوقت نفسه "لا يمكن حكم اليمن باستثنائهم"، لأنهم جزء عضوي منه. وذكّر بالحروب التي خاضها صالح ضدهم، ولم تؤدِّ إلى تجاوز هذه الحقيقة.
انتقد بشارة ممارسات الحوثيين في تعز والمناطق المأهولة، محذّرًا من أنّ حصار مناطق لا تريد حكمهم ومحاولة فرض السيطرة عليها يجعلان السكان ينظرون إليهم باعتبارهم قوة احتلال، ويغذيان المشاعر الطائفية.
ورأى أنّ الهوية اليمنية أقوى من الهويات الطائفية، لكن هذا النوع من الممارسات يدفع نحو صعود الانقسام المذهبي. وتساءل عمّا إذا كان احتلال مدينة مثل تعز سيجعل أهلها يقبلون بمن يفرض نفسه عليهم، معتبرًا أنّ السيطرة العسكرية لا تحل مشكلة الشرعية والقبول.
ووسّع بشارة تحذيره إلى استنزاف المجتمعات العربية بالصراعات الطائفية، متوقفًا بألم عند إطلاق النار على جنازة في كنيسة بالكرك في الأردن. وعبّر عن استنكاره تعرّض مجتمعات عاشت طويلًا معًا لمثل هذا العنف، متسائلًا عن قدرة المنطقة على مواجهة تحديات العصر فيما تُنهك دولها ومجتمعاتها بهذه الصراعات.
بشارة: مخرجات الحوار الوطني تظل أفضل أساس للحل في اليمن
وفي قراءته للانتخابات الإسرائيلية، ميّز بشارة بين التنافس على السلطة والخلافات الأيديولوجية الداخلية، وبين الموقف من الفلسطينيين والدول العربية المحيطة. ورأى أنّ القضايا التي تهم العرب تقع إلى حدّ بعيد خارج الخلاف الانتخابي، في ظل اتساع الإجماع الإسرائيلي بشأنها.
وأوضح أنّ الانحراف نحو رفض الحل السياسي تصاعد منذ الانتفاضة الثانية، مع ترويج مقولة غياب الشريك الفلسطيني، ثم تعمّق بعد 7 أكتوبر. واعتبر أنّ إجماعًا شبه كامل بات قائمًا ضد الدولة الفلسطينية، إلى درجة أنّ القوى التي كانت تُصنّف يسارية تتحدث عن الانفصال عن الفلسطينيين، من دون طرح صريح لدولة فلسطينية على حدود 1967.
ورأى أنّ هناك إجماعًا إسرائيليًا مجاهرًا به بشأن الغطرسة العسكرية والأمنية في الإقليم، بعدما كان بعض الأطراف يخفي هذه القناعة خلف خطاب السلام. وأشار إلى أنّ الانتقادات الموجهة لنتنياهو تتركز على إخفاقه الأمني في 7 أكتوبر وقدرته على حماية إسرائيل، فيما تنطلق المنافسة معه، في جانب كبير منها، من المزايدة عليه أمنيًا وعسكريًا.
هناك شبه إجماع إسرائيلي على رفص الدولة الفلسطينية، وهناك إجماع مجاهر به يتعلق بالغطرسة العسكرية الإسرائيلية في المنطقةـ لكن قضية فلسطين خارج حسابات الانتخابات في إسرائيل والصراع على السلطة
واستشهد بطرح رئيس أركان سابق، هو آيزنكوت، بديلًا سياسيًا، وبحضور الضباط في قائمته، معتبرًا أنّ هذا يعكس طبيعة المنافسة. كما وضع النقاش بشأن تجنيد الحريديم في إطار الصراع على توزيع الأعباء الأمنية والعسكرية داخل المجتمع الإسرائيلي.
أما الخلاف الأساسي الآخر، فيتعلق بطبيعة الحياة داخل إسرائيل: موقع الدين، ونفوذ القوى الدينية والقومية المتطرفة، وحدود سلطة البرلمان في مواجهة المحكمة العليا. وربط ذلك بالاحتجاجات التي بدأت عام 2023 دفاعًا عن القضاء والقوانين الأساسية، مع تأكيده أنّ هذا الصراع لا يعني تبنّي حقوق الفلسطينيين أو إعادة النظر في الطابع اليهودي للدولة. وذكّر بما وصفه بإجماع يتجاوز الائتلاف الحاكم إلى تيارات في المعارضة على قانون القومية ويهودية الدولة.
رأى بشارة أنّ القوى الإسرائيلية المختلفة استفادت من الضعف العربي والانقسامات الداخلية، وأنها لا تبدو مستعدة للتخلي عمّا أتاحه ذلك لإسرائيل من قدرة على التدخل والتهديد في الإقليم. وذكر امتداد الضربات والتهديدات إلى عواصم عربية وإقليمية، والتدخل في الشؤون اللبنانية والسورية، ومحاولة فرض ترتيبات أمنية جديدة.
وتوقف عند التعامل الإسرائيلي مع الجولان باعتباره خارج التفاوض، وعند التدخل في الانقسامات داخل سوريا والسعي إلى تحويل السويداء إلى منطقة خاضعة للحماية الإسرائيلية. واعتبر أنّ الفروق بين الأطراف الإسرائيلية قد تكون تكتيكية، لكنها لا تلغي رغبتها في الاحتفاظ بهذه المكاسب والنفوذ.
وفي هذا الإطار، انتقد "التطبيع المجاني" الذي استمر حتى خلال حرب الإبادة في غزة، موضحًا أنّ المشكلة تتجاوز غياب المقابل الفلسطيني. ففصل العلاقات العربية مع إسرائيل عن القضية الفلسطينية يترك الملف، عمليًا، في يد إسرائيل وحدها، ويطلق قدرتها على التصرف فيه من دون اعتبار لموقف عربي فاعل.
وأشار إلى العقوبات التي تفرضها إسرائيل بعد عملية الخليل بوصفها مثالًا على اتساع هامش التصرف هذا. ورأى أنّ تغيير المعادلة يتطلب تحسّن الأوضاع العربية، وتراجع الشكوك المتبادلة، وبناء قدر أكبر من الثقة والتنسيق بين الدول العربية.
وحذّر من أنّ الخطر يشمل حتى الدول الراغبة في التطبيع أو التحالف مع إسرائيل، لأنّ ما تسعى إليه، في تقديره، يتجاوز العلاقات الطبيعية إلى الوصاية على الإقليم وتحويل المشرق العربي إلى منطقة نفوذ لها.
وفي سياق آخر، أعاد بشارة تراجع اليسار الإسرائيلي إلى تحولات اقتصادية وسياسية متراكمة. وأوضح أنّ اليسار العمالي حمل من أوروبا الشرقية تصورات اشتراكية، واستخدمها في بناء المستوطنات والكيبوتسات والقطاع العام، وأنها أثبتت فاعلية في التعبئة والاستيطان وبناء الاقتصاد.
لكن هذا النموذج تراجع مع التحول الرأسمالي، بينما دفع الصراع القومي مع الفلسطينيين المجتمع الإسرائيلي أكثر نحو اليمين. ورأى بشارة أنّ الطابع الاستعماري والعنصري للصهيونية يتناقض مع إمكان نشوء يسار إنساني، خصوصًا مع التداخل بين القومية والدين في تعريف الهوية اليهودية.
ووصف مسار التحول بأنه يجمع بين تديين الصهيونية وصهينة الدين. كما اعتبر أنّ احتلال عام 1967، وما نتج عنه من سيطرة مباشرة على شعب آخر وممارسة قمع يومي بحقه، أفسدا إمكان تطور تيار يساري إنساني واسع.
ومع إقراره بوجود أفراد ومجموعات ليبرالية، شدّد على أنّ ذلك لا يرقى إلى وجود تيار يساري سياسي مؤثر بالمعنى الذي يُطرح في السؤال عن بديل داخل المجتمع الإسرائيلي.
استنادًا إلى ما تقدّم، دعا الدكتور بشارة إلى رفع نسبة التصويت بين فلسطينيي الداخل، معتبرًا أنّ التعبئة للمشاركة مبررة وضرورية، سواء لمحاسبة حكومة نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير سياسيًا، أو لمواجهة محاولة نزع الشرعية عن العرب وعن دورهم.
وأوضح أنّ المواطنة الإسرائيلية، التي فُرضت على من بقوا في وطنهم عام 1948، تحوّلت مع الوقت إلى مجال لانتزاع حقوق مدنية وسياسية، خصوصًا في التسعينيات، تتعلق بالتنظيم والتعبير والدفاع عن المصالح. لكنه رأى أنّ هذه المكاسب تعرّضت لمحاولات تراجع، ازدادت حدّة بعد 7 أكتوبر.
وتحدث عن تقييد حرية التعبير وفرض الإملاءات على العرب، واتهم وزير الشرطة وجهاز الأمن الداخلي بالعمل على نشر الجريمة بينهم، في سياق وصفه ما يتعرضون له من تضييق. واعتبر أنّ المشاركة الانتخابية تصبح، في هذه الظروف، وسيلة لإثبات الوجود ورفض إخراجهم من المجال السياسي.
الدعوة لرفع نسبة تصويت عرب الداخل في الانتخابات الإسرائيلية مبررة ومحقة وضرورية، وهناك أغلبية في الكنيست لا تريد العرب وهذا تهديد حقيقي
وأشار إلى محاولات شطب الأحزاب العربية، وإلى دور المحكمة في إعادتها، متوقفًا عند انسحاب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة تحت تهديد الشطب. وأكد أنّ هناك أغلبية في الكنيست لا تريد وجود العرب أصلًا في البرلمان، معتبرًا أنّ ذلك يشكّل تهديدًا حقيقيًا لتمثيلهم ودورهم السياسي، ويجعل الذهاب إلى صناديق الاقتراع تحديًا لمحاولة إقصائهم.
وأكد أنّ فلسطينيي الداخل جزء من الشعب الفلسطيني، وأنّهم كظموا غضبهم وقُمعت قدرتهم على التعبير عن رفض حرب الإبادة وما يجري في الضفة الغربية. وحذّر من أنّ الصمت عن هذه الممارسات قد يتيح انتقالها إليهم، داعيًا إلى الشجاعة والثقة بالنفس والتمسّك بصوت سياسي مستقل.
أكثر من ذلك، اعتبر المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أنّ القوة الانتخابية العربية تستطيع أن تحول دون تشكيل نتنياهو حكومة جديدة، من دون أن يعني ذلك تبنّي مواقف المعسكر المنافس له. وبنى تقديره على الاستطلاعات التي تناولتها المقابلة، ورأى أنّ آيزنكوت قد يكون صاحب الفرصة الأرجح للتكليف، إذا بقي حزبه أكبر وتوافرت له فرص أوسع لتشكيل ائتلاف.
وأوضح أنّ الاختبار سيكون في قبول تشكيل حكومة أقلية تساندها قوى عربية من الخارج، أو تمتنع عن إسقاطها، مع إمكان اختلاف الأحزاب العربية بين دعمها ورفض منحها تأييدًا سياسيًا كاملًا. وميّز بين الانضمام إلى الائتلاف، ودعم الحكومة من خارجه، والتصويت ضد محاولات سحب الثقة منها.
وحذّر من تكرار تجربة بيني غانتس، الذي لم يمضِ في خيار الاستناد إلى الدعم العربي، وانتهى لاحقًا وزيرًا في حكومة نتنياهو. ورأى أنّ إعادة الانتخابات مرارًا قد تعيد اليمين إلى الحكم، لأنّ معارضة نتنياهو تجمع قوى مختلفة، بينما تظل القاعدة اليمينية واسعة في المجتمع الإسرائيلي.
وانتقد التعامل مع الحكومة المدعومة بأصوات عربية باعتبارها فاقدة للشرعية، معتبرًا أنّ هذا يكشف منطق أبارتهايد: يُسمح للعرب بالتصويت والتمثيل في قضاياهم المحلية، ثم يُراد استبعادهم من التأثير في القضايا العامة والسياسات القومية والأمنية للدولة.
ولفت إلى أنّ لدى العرب أيضًا مصلحة مباشرة في إبعاد بن غفير عن موقع يتحكم من خلاله بحياتهم وبأوضاع الأسرى والسجناء. وحذّر من أنّ انتخاب نتنياهو مجددًا، بعد حرب الإبادة والحرب على إيران، ومن دون محاسبة سياسية، قد يجعله أكثر غطرسة، خصوصًا مع استمرار ترمب شريكًا له.
وتحدث بشارة عن معلومات وصلته بشأن دعم أميركي لخيار حكومة وحدة تضم نتنياهو وآيزنكوت، سواء عبر التناوب أو صيغة أخرى، مع السعي إلى استبعاد بن غفير. لكنه رجّح أن يكون تركيبها صعبًا، بسبب التناقضات بين الأحزاب العلمانية اجتماعيًا والأحزاب الدينية، وغيرها من الخلافات داخل هذه التشكيلة المحتملة.
وفي الشأن الأميركي، رجّح بشارة خسارة الجمهوريين مجلس النواب، فيما اعتبر نتيجة مجلس الشيوخ أقل وضوحًا. ورأى أنّ الخسارة، إذا تحققت، ستشكّل تصويتًا بحجب الثقة عن ترمب، خصوصًا بعدما جعل الرئيس نفسه محور الحملة ودعا الناخبين إلى التعامل مع الاقتراع كما لو كان اسمه على الأوراق.
لكنه حذّر من افتراض أنّ الهزيمة ستدفعه إلى تغيير نهجه. وتوقع أن يلقي المسؤولية على الآخرين ويتحدث عن التزوير، منتقدًا في المقابل التغييرات التي يجريها الجمهوريون في الترتيبات الانتخابية حيث يستطيعون تحسين فرصهم.
واستخدم بشارة تعبير "مخزون استراتيجي من النرجسية" لوصف قدرة ترمب على تجاوز الهزيمة نفسيًا والاستمرار في الاعتقاد بأنه على حق. ولم يستبعد أن يتصرف بانتقامية أكبر، أو أن يعدّ العامين الأخيرين فرصة لفعل ما يريد.
ومع ذلك، رأى أنّ فقدان الأغلبية في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما قد يفرض قيودًا مؤسسية وسياسية جديدة، ويفتح ملفات داخلية تشغل الإدارة والرئيس. ولذلك، لن تكون ظروفه في النصف الثاني من الولاية، في هذا السيناريو، مماثلة لما كانت عليه في العامين الأولين.
ترمب قد يصبح أكثر انتقامية إذا خسر حزبه الانتخابات النصفية لكنه سيكون مقيدًا
وفي سياق متصل، انتقد بشارة الهجمات على المرشح الأميركي من أصل مصري عبد الرحمن السيد، والسخرية من اسمه ودينه والتشكيك في انتمائه، معتبرًا أنّ صدور هذا الخطاب من الرئاسة يطبع مع مستوى من العنصرية لم يكن مألوفًا من البيت الأبيض منذ عقود.
وأوضح أنّ خطورة الأمر تتجاوز الموقف من المسلمين، إلى السخرية من أشكال الناس ومن الضعفاء وغير الأثرياء، في ما وصفه بتراجع فكري وأخلاقي داخل التحالف الحاكم. ورأى أنّ هذه الممارسات تفتح صراعًا عميقًا في المجتمع الأميركي، لن يتوقف على نجاح مرشح واحد أو إخفاقه.
وفي المقابل، تحدث عن تحوّل داخل الحزب الديمقراطي، في قضايا المساواة وكذلك في الموقف من فلسطين، لا يبدو له موجة عابرة. ولفت إلى اتساعه بين الشباب وطلاب الجامعات، وإلى صعود تيار يساري ديمقراطي يتقاطع مع مطالب فئات متضررة اقتصاديًا واجتماعيًا.
وقرأ هذا الصعود بوصفه ردًا على تحالف يجمع كبار رجال الأعمال والكنائس الإنجيلية المتطرفة واللوبي المؤيد لإسرائيل. وأشار إلى تضرر فئات من ارتفاع الأسعار، وتخفيف الضرائب عن الأغنياء، وتنامي نفوذ أصحاب الثروات في الإعلام والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمؤسسات العامة.
كما رجّح أن تعيد فئات من العرب والمسلمين وغيرهم من أبناء الهجرة، ممن صوّتوا لترمب انطلاقًا من المحافظة الاجتماعية أو الرغبة في إثبات الاندماج، النظر في مواقفها مع تعرضها للتمييز والإهانة. واعتبر أنّ استهداف السيد يكشف هذا التناقض بوضوح.
كما أبدى بشارة تقديره لجيل من السياسيين من أبناء المهاجرين، مثل عبد الرحمن السيد وزهران ممداني، يجمع بين الدفاع عن العدالة الاجتماعية والمصالح العامة، والاعتزاز بالهوية الدينية أو الثقافية، من دون اعتبار الاندماج مرادفًا للتخلي عنها.
واستشهد بردّ السيد في نقاش استُخدم فيه اختلاف الكتاب الديني للطعن فيه، إذ جعل الدستور الأميركي مرجع النقاش الانتخابي، لا القرآن ولا الكتاب المقدس. وقرأ بشارة ذلك بوصفه دفاعًا عن حياد الدولة دينيًا والمواطنة المتساوية، مع الاحتفاظ بالحق في الإيمان والهوية.
ورأى أنّ هذا الجيل يقدّم خطابًا ديمقراطيًا يخاطب المجتمع كله، ويتحالف مع تيارات يسارية وفئات متضررة من الاحتكار وهيمنة الثروة. وأشار إلى وجود يهود أميركيين يتضامنون معه، انطلاقًا من رفض التمييز الديني والاعتراض على التحالف بين ترمب ونتنياهو، معتبرًا أنّ هذا التنوع يملك إمكانات مستقبلية مهمة.
وفي ختام مقابلته الخاصة مع التلفزيون العربي، تطرّق الدكتور بشارة إلى ما وصفه بتراجع جاذبية الارتباط بلجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك". وقال إنّها بحثت تغيير اسمها، وتحدث عن توجيه التبرعات مباشرة من المتبرعين إلى السياسيين من دون المرور عبرها، في ظل إعلان مرشحين رفض تلقي تمويل منها.
Loading ads...
واعتبر أنّ هذه المحاولات تعكس تحوّلًا في الكلفة السياسية للانتساب إلى هذا اللوبي، مع تنامي التيارات الرافضة للتحالف بين اليمين الأميركي والحكومة الإسرائيلية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


معاداة السامية وحزب اليسار: المجتمع اليهودي في ألمانيا منقسم على نفسه

معاداة السامية وحزب اليسار: المجتمع اليهودي في ألمانيا منقسم على نفسه

قناة Dw العربية

منذ ثانية واحدة

0
اختراق يهز حزب البديل الألماني .. ماذا نعرف حتى الآن وهل يُحظر الحزب اليميني؟

اختراق يهز حزب البديل الألماني .. ماذا نعرف حتى الآن وهل يُحظر الحزب اليميني؟

قناة Dw العربية

منذ ثانية واحدة

0
حزب البديل والتعليم .. القليل من هتلر والمزيد من بسمارك

حزب البديل والتعليم .. القليل من هتلر والمزيد من بسمارك

قناة Dw العربية

منذ ثانية واحدة

0
دراسة تربط بين حقن التخسيسو التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب

دراسة تربط بين حقن التخسيسو التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب

قناة Dw العربية

منذ ثانية واحدة

0