ساعة واحدة
الجيش الإسرائيلي يعترض "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة
الإثنين، 18 مايو 2026
بدأ الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عملية الاستيلاء على سفن "أسطول الصمود العالمي" المتجهة إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع، بحسب ما أفادت به "القناة 12" الإسرائيلية.
ويأتي ذلك بعد ساعات من تحذيرات إسرائيلية للسفن المشاركة بضرورة تغيير مسارها والعودة فوراً، بالتزامن مع استعدادات وتحركات بحرية لاعتراضها في المياه الدولية ومنعها من الوصول إلى غزة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إن تل أبيب "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة"، مؤكدة أن القوات البحرية تستعد للتعامل مع السفن المتجهة نحو القطاع، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول".
وفي السياق، أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن البحرية الإسرائيلية تستعد، خلال الساعات المقبلة، لاعتراض قوارب "أسطول الصمود" والاستيلاء عليها في المياه الدولية، فيما تحدثت "القناة 14" الإسرائيلية عن قرب بدء عملية الاعتراض.
وكان الأسطول، الذي يضم 54 سفينة تقل ناشطين من 70 دولة، قد دخل مساء الأحد المياه الدولية قبالة سواحل أنطاليا التركية.
وأبحر الأسطول، الخميس، من ميناء مرمريس المطل على البحر المتوسط، ضمن محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007.
وفي 29 نيسان/أبريل الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، استهدف خلاله سفناً تابعة لأسطول الصمود كانت تقل 345 مشاركاً من 39 دولة.
واحتجزت قوات الاحتلال، إثر ذلك الهجوم، 21 قارباً على متنها نحو 175 ناشطاً، فيما تمكنت بقية السفن من مواصلة الإبحار باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ويعيش السكان في غزة أوضاعاً كارثية في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الأخير، إذ ارتفع إجمالي عدد الضحايا منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي إلى 870 قتيلاً، فيما بلغ عدد المصابين 2,543، إلى جانب انتشال 771 جثماناً.
كما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,757 قتيلاً و172,645 مصاباً منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقبل أسبوع، أعلنت وزارة الصحة في غزة نفاد 47% من الأدوية الأساسية و59% من المستهلكات الطبية، في ظل استمرار الأزمة الصحية في القطاع.
وفي أوائل نيسان/أبريل الماضي، حذّرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أولغا تشيريفكو، من تراجع اهتمام المجتمع الدولي بقطاع غزة في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية في القطاع لا تزال "بالغة الخطورة" رغم سريان وقف إطلاق النار.
Loading ads...
كما حذّرت المسؤولة الأممية من أن استمرار القيود على دخول المساعدات والعاملين الدوليين قد يؤدي إلى "تداعيات مدمرة" على سكان قطاع غزة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية من دون أفق واضح للحل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

