ساعة واحدة
الجولة الأخيرة لدوري السلة في سوريا.. مواجهات نارية وحسابات معقدة
الخميس، 21 مايو 2026
وصل قطار مرحلة الذهاب لدور الستة الكبار إلى محطته الأخيرة في الدوري السوري لكرة السلة، بعد رحلة مليئة بالإثارة والتحديات خاضتها الأندية الستة بكل قوة وطموح، لتأتي الجولة الختامية محمّلة بالكثير من الحماس والندية، حيث لا مكان للتفريط أو الحسابات الخاطئة. ومع تقارب المستويات الفنية وتشبث الفرق بحلم الوصول إلى المربع الذهبي، تبدو المواجهات المنتظرة اعتباراً من يوم الجمعة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في جولة تعد جماهير السلة السورية بجرعة كبيرة من المتعة والإثارة.
في أقوى مواجهات الجولة، يحتضن ملعب الفيحاء بدمشق لقاء القمة المرتقب بين الوحدة المتصدر وضيفه حمص الفداء الوصيف، في مواجهة تحمل كل عناوين القوة والطموح والرغبة بالانتصار.
الوحدة يدخل المباراة وعينه على تأكيد أحقيته بالصدارة، وإرسال رسالة جديدة بأنه ما زال الرقم الأصعب في المعادلة السلوية، مستفيداً من حالة الاستقرار الفني ووفرة النجوم والخبرة في تشكيلته.
في المقابل، يتطلع حمص الفداء إلى استعادة توازنه بعد خسارتين مؤلمتين أمام النواعير وأهلي حلب، ويعوّل كثيراً على خبرة محترفه مارسيللو كورية وقدرة لاعبيه على العودة بقوة إلى سكة الانتصارات.
المواجهة تبدو مفتوحة على كل السيناريوهات، فالوحدة يملك الأفضلية على الورق، لكن حمص الفداء أثبت مراراً أنه قادر على قلب الطاولة في أصعب الظروف.
وكان الوحدة قد حسم مواجهة الذهاب بنتيجة 86-66، بينما رد حمص الفداء بقوة في الإياب وفاز بنتيجة كبيرة 104-70.
وتتواصل الإثارة يوم السبت عندما يستضيف أهلي حلب صاحب المركز الرابع فريق الكرامة الخامس، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للفريقين.
الأهلي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الثمين على حمص الفداء، ويأمل بمواصلة نتائجه الإيجابية مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
أما الكرامة، فيدرك تماماً أن أي تعثر قد يربك حساباته في سباق التأهل، لذلك سيدخل المباراة بشعار الفوز فقط، معتمداً على الحالة الفنية الجيدة التي ظهر بها أمام النواعير، وخاصة في الربعين الأخيرين من اللقاء الماضي.
الجماهير على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل، عنوانها الحماس والندية والصراع حتى الثواني الأخيرة.
وكان الأهلي قد فاز ذهاباً بنتيجة 79-69، قبل أن يرد الكرامة إياباً بانتصار مهم 83-70.
وتختتم الجولة يوم الأحد بلقاء يجمع النواعير مع ضيفه الشبيبة في صالة غزوان أبو زيد بحماة، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استعادة توازنهم بعد خسارتهم القاسية أمام الكرامة.
النواعير يدرك أن الفوز يعني تعزيز حظوظه بالبقاء بين الأربعة الكبار، لذلك سيدخل اللقاء بكل قوة ورغبة في التعويض.
أما الشبيبة، فرغم تضاؤل آماله بالتأهل، إلا أنه سيخوض اللقاء بأريحية كبيرة بعيداً عن الضغوط، وهو ما قد يمنحه أفضلية فنية ويجعله أكثر قدرة على تقديم مباراة قوية وممتعة.
وكان النواعير قد فرض تفوقه على الشبيبة ذهاباً وإياباً بنتيجتي 80-50 و70-63.
مدرب أهلي حلب جاد الحاج أكد أن فريقه بدأ يصل تدريجياً إلى الجاهزية الفنية المطلوبة، مشيراً إلى أن الفوز على حمص الفداء جاء في توقيت مثالي ومنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام الكرامة. وأضاف أن فريقه سيستثمر الأيام المقبلة لدراسة منافسه جيداً والعمل على التحضير الأمثل للمباراة.
بدوره، أوضح مدرب الكرامة هيثم جميل أن فريقه قدم أداءً جيداً أمام النواعير، خاصة في الشوط الثاني، مؤكداً أن مواجهة الأهلي ستكون قوية وصعبة، وأن فريقه سيدخلها بكل طاقته من أجل العودة بنقاط الفوز.
Loading ads...
ترتيب الفرق الستة بعد نهاية الجولة الرابعة: الوحدة 35 نقطة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


