ساعة واحدة
دواء جديد يفتح آمالاً لمرضى التهاب الكبد الوبائي ب المزمن
الخميس، 29 أكتوبر 2026

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دواء «هيبساغو» (Hibsago)، المعروف علمياً باسم بيبيروفيرسن (bepirovirsen)، لعلاج حالات محددة من التهاب الكبد الوبائي «ب» المزمن لدى البالغين، في خطوة طبية مهمة قد تتيح لبعض المرضى فرصة السيطرة على الفيروس والتوقف عن العلاج اليومي طويل الأمد.
يُعد الدواء، الذي طورته شركة جلاكسو سميث كلاين (GSK) بالتعاون مع شركة أيونيس فارماسوتيكالز، أول علاج من فئة «الأوليغونوكليوتيدات المضادة للحس» (antisense oligonucleotide) يحصل على موافقة الـFDA لهذا المرض. ويستهدف المرضى البالغين غير المصابين بتليف الكبد، والذين يخضعون للعلاج المضاد للفيروسات لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مع وجود مستويات منخفضة من الحمض النووي للفيروس ومستضد السطح (HBsAg) لا تتجاوز 3000 وحدة دولية لكل ملليلتر.
ويُعطى الدواء عن طريق الحقن تحت الجلد لمدة تصل إلى 24 أسبوعاً، بالتزامن مع الأدوية المضادة للفيروسات الحالية. وأظهرت التجارب السريرية الرئيسية (B-Well 1 وB-Well 2) أن نحو 19% من المرضى الذين تلقوا العلاج حققوا ما يُعرف بـ«الشفاء الوظيفي»، أي اختفاء مستضد السطح وعدم اكتشاف الحمض النووي للفيروس لمدة 24 أسبوعاً على الأقل بعد التوقف عن جميع العلاجات. وارتفعت النسبة إلى حوالي 26% لدى المرضى الذين كانت مستويات مستضد السطح لديهم أقل من أو تساوي 1000 وحدة دولية.
ويحمل الدواء تحذيراً محاطاً بصندوق أسود بشأن احتمالية حدوث تفاعلات كبدية خطيرة وانخفاض في عدد الصفائح الدموية، ما يستدعي متابعة طبية دقيقة، أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً فتشمل تفاعلات في موضع الحقن والحمى والإرهاق والصداع.
ويُنظر إلى هذه الموافقة، التي جاءت بعد حصول الدواء على تسميات المسار السريع والعلاج الاختراقي والمراجعة ذات الأولوية، على أنها تقدم ملحوظ في مجال علاج التهاب الكبد ب المزمن، الذي يصيب ملايين الأشخاص حول العالم ويتطلب عادة علاجاً مدى الحياة لمنع مضاعفات مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
وأكدت السلطات الصحية الأمريكية أن الدواء يمثل خياراً جديداً للمرضى المؤهلين، دون أن يكون علاجاً شاملاً لجميع الحالات. ومن المتوقع أن يساهم في تحسين جودة حياة شريحة من المصابين عبر تقليل الاعتماد على الأدوية اليومية المستمرة.
Loading ads...
تأتي هذه الموافقة بعد حصول الدواء على أول ترخيص عالمي في اليابان، وهو قيد المراجعة حالياً في مناطق أخرى. وينتظر المرضى والأطباء مزيداً من البيانات حول فعاليته على المدى الطويل وإمكانية توسيع استخدامه مستقبلاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





