تصدّر اسم الأربعيني (أحمد حاتم الأحمد) محرّكات البحث ووسائل الإعلام العالمية، خلال الساعات الماضية، عقب حادثةٍ أثارت اهتماماً واسعاً داخل أستراليا وخارجها.
وجاء ذلك بعد تدخّله في إيقاف أحد مسلحَين أطلقا النار على مئات المحتفلين بعيد حانوكا على شاطئ بوندي الشهير في مدينة سيدني الأسترالية.
وأعلنت السلطات الأسترالية أنّ "الأحمد"، صاحب محل خضر وفواكه، اندفع أعزل اليدين نحو أحد المهاجمين وتمكّن من تجريده من سلاحه، قبل أن يُصاب بعدة رصاصات أطلقها على ما يبدو المسلح الآخر.
ورغم إصابته، تحوّل اسم "الأحمد" إلى حديث العالم، وسط إشادة واسعة بشجاعته. غير أن جدلاً اندلع على مواقع التواصل الاجتماعي حول أصوله، بين من قال إنه سوري ومن نسبه إلى لبنان.
ينحدر من إدلب
وفي هذا السياق، أكّد مصطفى، ابن خالته، في مقابلة تلفزيونية مساء الأحد، أن أحمد مواطن أسترالي من أصول سورية، وينحدر من محافظة إدلب، موضحاً أن اسمه الكامل (أحمد حاتم الأحمد)، وهو أب لطفلتين تبلغان من العمر 5 و6 سنوات.
وأضاف أنّ "الأحمد" أصيب في كتفه ويده، ويرقد حالياً في أحد مستشفيات سيدني بانتظار الخضوع لعملية جراحية، مشيراً إلى أنه لا يملك أي خبرة في استخدام السلاح، لكنه بادر للتدخل من أجل إنقاذ أرواح العديد من الأشخاص، واصفاً إياه بـ"البطل مئة في المئة".
وكان مقطع فيديو قد انتشر على نطاق واسع، يُظهر أحد المارة وهو يهاجم مطلق النار وينتزع سلاحه، ليتبيّن لاحقاً أن الرجل هو أحمد الأحمد.
من جهته، وصف رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، الأحمد بـ"البطل"، قائلاً: "في خضمّ كل هذا الرعب والحزن، لا يزال هناك أستراليون شجعان مستعدون للمخاطرة بحياتهم لمساعدة غرباء تماماً".
Loading ads...
كذلك، أثنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، على "شجاعة هذا الرجل البطل"، في إشارة إلى موقف "الأحمد"، الذي حال دون سقوط مزيد من الضحايا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

