5 أشهر
مبني على شهادات من ناجين.. تقرير تركي يوثّق جرائم وانتهاكات نظام الأسد المخلوع
الإثنين، 15 ديسمبر 2025
مبني على شهادات من ناجين.. تقرير تركي يوثّق جرائم وانتهاكات نظام الأسد المخلوع
نسخة من تقرير تركي يوثّق شهادات ناجين وأدلة ميدانية على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام السوري المخلوع خلال سنوات الثورة - Tihek
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- وثّقت هيئة حقوق الإنسان والمساواة التركية (TİHEK) انتهاكات جسيمة ارتكبها النظام السوري المخلوع، مستندة إلى شهادات ناجين وأدلة ميدانية، مؤكدة أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
- التقرير أشار إلى استخدام النظام أسلحة كيميائية محظورة، مثل غاز السارين، وقصف بالبراميل المتفجرة، مما أدى إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، كما سلط الضوء على سجون شهدت أبشع الانتهاكات.
- دعت الهيئة المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المتورطين، وأوصت الحكومة السورية بكشف مصير المفقودين وفتح المقابر الجماعية لتحقيق العدالة الانتقالية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أصدرت هيئة حقوق الإنسان والمساواة التركية، (TİHEK)، تقريراً موسعاً(link is external) وثّقت فيه الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام السوري المخلوع خلال سنوات الثورة السورية، مستندة إلى شهادات ناجين وأدلة ميدانية ولقاءات مع منظمات حقوقية سورية.
وقالت الهيئة، في (link is external)تقرير(link is external) نُشر بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط النظام، عبر موقعها الإلكتروني، إن الهدف من التوثيق هو إظهار حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين السوريين، والمطالبة بتفعيل المساءلة القانونية الدولية وتحقيق العدالة للضحايا، مؤكدة أن الانتهاكات الموثقة ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
شهادات وأدلة دامغة
وأوضح التقرير أن فريقاً متخصصاً أجرى مقابلات مباشرة مع ناجين من الاعتقال والتعذيب، إلى جانب عقد اجتماعات مع منظمات حقوقية سورية، وتنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المدن السورية، ما أتاح جمع أدلة وصفها التقرير بـ"الدامغة" على ممارسات ممنهجة شملت التعذيب، والإخفاء القسري، والإعدامات خارج نطاق القضاء.
وأشار التقرير إلى توثيق استخدام النظام المخلوع أسلحة كيميائية محظورة، من بينها غاز السارين في هجمات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وخان شيخون في ريف إدلب، إضافة إلى القصف المكثف بالبراميل المتفجرة، مؤكداً أن هذه الممارسات أسهمت في مقتل مئات الآلاف من المدنيين وتشريد ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها.
وسلط التقرير الضوء على سجون ومراكز اعتقال، أبرزها سجن صيدنايا وسجن البالونة العسكري، بوصفها مواقع شهدت أبشع الانتهاكات من قتل جماعي وتعذيب ممنهج وإخفاء قسري، كما وثّق قيام قوات النظام المخلوع بنبش القبور ونقل الجثث إلى أماكن مجهولة، في محاولة لطمس الأدلة ومنع توثيق الجرائم.
دعوة لمحاسبة المجرمين
ودعت الهيئة، في ختام تقريرها، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر فتح تحقيق دولي مستقل في جرائم الإبادة واستخدام الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة جميع المتورطين وفق مبدأ الولاية القضائية العالمية.
Loading ads...
كما أوصى التقرير الحكومة السورية باتخاذ خطوات عملية تشمل كشف مصير المفقودين، وفتح المقابر الجماعية، وحماية الأدلة، وتوفير برامج دعم وتأهيل للناجين من الاعتقال، باعتبار ذلك أساساً لتحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
من يجيب الناس حين تغلق الحكومة أبوابها؟
منذ 39 دقائق
0

