يوم واحد
خطوة إستراتيجية مهمة من "موانئ".. تفاصيل إطلاق خط ملاحي جديد في ينبع
الإثنين، 29 يونيو 2026

في خطوة استراتيجية ترسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، شهدت الساحة البحرية والصناعية بالأمس حدثًا بارزًا؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) إطلاق خط “البحر الأحمر السريع” للحاويات في ميناء الملك فهد الصناعي بمحافظة ينبع.
يأتي هذا التدشين بالشراكة مع عملاق البتروكيماويات شركة “سابك”، وشركة “فُلك البحرية”. بالإضافة إلى محطة بوابة البحر الأحمر، ليفتح آفاقاً جديدة لحركة التجارة الإقليمية.
كما شهد الميناء استقبال السفينة الوطنية “فلك الجبيل” كأول سفينة تدشن عمليات هذا الخط الملاحي الجديد. وهي تحمل على متنها أولى شحنات الحاويات للميناء بطاقة استيعابية تصل إلى 1,100 حاوية قياسية. بحسب بيان موانئ عبر إكس.
وبحسب بيان ل،”موانئ”، سيربط الخط الملاحي الجديد ميناء الملك فهد الصناعي بينبع وميناء جدة الإسلامي بنظام النقل الساحلي.
كذلك يمتد ليربطهما بميناء العقبة الأردني وميناء العين السخنة المصري. كما يدعم هذا الربط فتح مسارات مباشرة لتصدير المنتجات السعودية واختصار زمن الرحلات التجارية.
من جانبها أوضحت سابك في منشور عبر منصة إكس، أنها قامت بتصدير أول شحنة حاويات تحمل منتجات (سابك) من البوليمرات عبر الخط الجديد.
كما تعد هيئة الموانئ السعودية الشريان النابض للتجارة الدولية للمملكة، حيث تواصل ريادتها عبر منظومة متكاملة تضم 290 رصيفًا. ومحطات متخصصة مدعومة بأحدث نظم الأمن والسلامة والذكاء الاصطناعي. وتتجلى قوة هذا القطاع في:
وبالتالي فإن هذه الجهود لا تقتصر على مناولة البضائع فحسب؛ بل تمتد لترسيخ بيئة آمنة ومستدامة للاستثمار العالمي. ما يجعل موانئ المملكة المحرك الأول لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط الشرق بالغرب.
الشركة السعودية للصناعات الأساسية، والمعروفة اختصارًا بـ “سابك” (SABIC). هي واحدة من كبرى شركات البتروكيماويات والبوليمرات والأسمدة في العالم. وتعتبر قصة نجاح صناعية ومالية رائدة في المملكة العربية السعودية.
بينما تأسست الشركة عام 1976م بمرسوم ملكي لاستغلال الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج النفط. وتحويله إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة عالية؛ بهدف تنويع مصادر الدخل الوطني.
كما تمتلك شركة أرامكو السعودية 70% من أسهمها. بينما يتم تداول الـ 30% المتبقية في السوق المالية السعودية (تداول).
Loading ads...
بينما تعمل في أكثر من 50 دولة، وتنتشر مواقع تصنيعها، ومبيعاتها، ومراكز التقنية والابتكار التابعة لها في آسيا. أوروبا، الأمريكتين، والشرق الأوسط وأفريقيا. وتعد خامس أكبر شركة بتروكيماويات في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




