كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أنه يدرس بجدية، خيار تنفيذ عمل عسكري جديد يستهدف إيران، في مسعى لكسر حالة الجمود القائمة في المواجهة بين الطرفين حيث ما زالا يتبادلان مسودات اتفاق إطاري لإنهاء الحرب.
وفي تصريحات للصحفيين فجر اليوم الأحد، أوضح ترامب أنه سيقوم بمراجعة المقترح الإيراني، قبل أن يلمّح لاحقاً عبر منصة "تروث سوشيال" إلى استبعاد إمكانية قبوله.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه أُبلغ بالخطوط العريضة لرد إيران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، مؤكداً أنه ينتظر الصياغة التفصيلية في وقت لاحق.
وعبر منشور على "تروث سوشيال" كتب ترامب أنه سيطّلع قريباً على الخطة التي أرسلتها إيران، مستبعداً أن تكون مقبولة، ومعتبراً أن طهران لم تدفع بعد "الثمن المناسب" لما وصفه بسلوكها على مدى العقود الماضية.
من جانبها، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران قدمت مقترحاً من 14 نقطة إلى الولايات المتحدة، يتضمن إنهاء دائماً للأعمال العدائية وانسحاباً كاملاً للقوات الأمريكية من المنطقة، عبر وساطة باكستانية، رداً على مقترح أمريكي سابق.
وبحسب الوكالة، فإن الخطة الأمريكية تقترح هدنة لمدة شهرين، بينما تدفع إيران نحو جدول زمني أقصر يمتد لـ30 يوماً لحل القضايا الأساسية، مع التركيز على إنهاء الحرب بشكل كامل بدلاً من الاكتفاء بوقف مؤقت لإطلاق النار.
وفي سياق متصل، امتنع ترامب عن تحديد الشروط التي قد تدفع واشنطن إلى شن هجوم عسكري جديد ضد طهران، مكتفياً بالقول إن ذلك قد يحدث "إذا أساؤوا التصرف"، معتبراً أن هذا الاحتمال ما يزال قائماً.
وبنبرة تصعيدية، شدد الرئيس الأمريكي على رغبته في "القضاء على ما تبقى" من قدرات إيران، معتبراً أن إعادة بنائها قد تستغرق نحو 20 عاماً، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لن تنسحب من هذا المسار.
ووجّه ترامب انتقادات داخلية، معتبراً أنه لا ينبغي للحزب الديمقراطي عرقلة العمليات الأمريكية المرتبطة بإيران، في ظل استمرار التوترات.
وعلى صعيد آخر، أشار الرئيس الأمريكي إلى حالة الغموض داخل القيادة الإيرانية، قائلاً إن الإيرانيين "لا يعرفون من هو قائدهم"، في إشارة إلى عدم ظهور مجتبى خامنئي منذ اندلاع المواجهة.
ويسري منذ 8 أبريل الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار، عقب نحو أربعين يوماً من الحرب بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت آثارها إلى عدة دول في المنطقة.
Loading ads...
وبالتوازي مع ذلك، ما تزال الجهود الدبلوماسية تراوح مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، مقابل استمرار طهران في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






